LIVE
عاجل
1 / 4
حركة النضال العربي الأحوازي

البرنامج السياسي

المؤقت للثورة، والفترة الإنتقالية

الخلفية التاريخية والنضالية

الشعب العربي الأحوازي قبل الغزو العسكري لرضا خان البهلوي عاش على أرضه منذ آلاف السنين، وتاريخه السياسي المعاصر يبين بأنه كان يتمتع بحكم مستقل تارة وتارة أخرى كان شبه مستقل عن الإمبراطوريات وشبه الإمبراطوريات التي كانت تتشكل في منطقتنا وتبسط سيطرتها على الأقاليم بالقوة العسكرية ولكنها تترك هذه الأقاليم بحكم نفسها دون التدخل في شؤونها الداخلية، على سبيل المثال في عهد الصفويين إطلق لأول مرة على أرض الأحواز تسمية عربستان، أي أرض العرب والتي كانت ضمن كونفدرالية شبه مستقلة.

أبريل 1925

يوم الإحتلال وفقدان السيادة

في أبريل سنة 1925، تم تدمير هذه السيادة الكونفدرالية المستقلة بواسطة هجوم عسكري لرضاخان بهلوي على الأحواز، وإحتلالها وأسر الشيخ خزعل آخر حكام عربستان، في يوم بات معروفاً بيوم الإحتلال وفقدان السيادة.

سياسة الاستعمار ومحو الهوية

مع إحتلال الأحواز (عربستان) وضمها إلى دولة حديثة التأسيس (إيران)، وإصطناع الدولة - الأمة الإيرانية، التي رافقها شعار، اللغة الواحدة، العلم الواحد، والوطن الواحد، بدأت عملية إستعمار الحكومة الحديثة لأرض الأحواز (عربستان)، التي كان الهدف منها تدمير هوية الشعب العربي وتغيير جوهر أرضه العربية. لقد تم تفويض رضا بهلوي الذي أصبح ملكاً، ليكون مسؤولاً عن الفرع العسكري لمشروع طويل الأمد بدأ تنفيذه آنذاك.

الخطوة الأولى التي قام بها رضا شاه بإيعاز من مستشاريه الذين كانوا بمثابة مركز أبحاث مخطط مشروع الدولة الأمة الإيرانية التي لها أوجه مختلفة منها تغيير الأسماء العربية للمدن والقرى الاحوازية وتحويلها لأسماء فارسية دخيلة، فتم تغيير إسم عربستان إلى خوزستان، وإختار رضا شاه لكل الأسماء العربية بديلاً فارسياً.

شهدت عملية نزع الهوية خلال فترة حكم البهلوي، وتباعاً الجمهورية الإيرانية الإسلامية مقاومة باسلة من جهة، وقمع دموي لهذه المقاومة من جهة أخرى. مرت هذه المقاومة بحالات صعود وهبوط يمكن تلخيصها في ثلاث مراحل رئيسية:

١

مرحلة تكوين الوعي القومي

والتي بدأت بالتزامن مع إحتلال الأحواز (عربستان) وبداية المقاومة ضد العدو المتغطرس، إستمرت هذه المرحلة حتى تشكيل جبهة تحرير عربستان. بعد وضع يد رضا خان على الأحواز (عربستان) تم تشكيل مقاومة ضد هذا الاستيلاء، هذه المقاومة بدأها شيوخ القبائل.

في الحقبة التي سبقت حقبة حكم الشيخ خزعل، كان لكل قبيلة دورها وختمها الخاص، وعندما كانت قبيلة معينة تكتسب السلطة تجمع القبائل الأخرى تحت مظلة قيادتها وتجعل الناس يخضعون لها بالقوة أو عن طريق تكوين التحالفات. عندما إستطاع الشيخ خزعل أن يتولى السلطة، تمكن بطريقة ما من جمع الجميع تحت مظلة حكمه، وغرس بذرة تشكيل الشعب الأحوازي، دون أن يخطط لهذا مسبقاً. بدأت هذه الغرسة بالنمو السريع، لأن الوضع العالمي والإقليمي يتجه نحو تشكيل الدول القومية. فمثل محمد علي باشا في مصر إعتبر الشيخ خزعل نفسه حاكماً مستقلاً في الدول الكبرى بالسيادة المستقلة لبلاده. بعد نهاية حكم الشيخ خزعل وإستيلاء رضا خان على عربستان، الأحواز، لم يعد تسلط قبيلة على باقي القبائل هو الصراع الرئيسي، بل الصراع أصبح ضد قوة أجنبية باتت تريد السيطرة على جميع القوى المحلية وإدخالها تحت حكم نظام جديد وغير معهود.

٢

مرحلة الصراع القومي

في هذه الفترة تحديداً تغير نوع الصراع في عربستان، فالصراعات القبلية تغيرت إلى صراع قومي ضد قوة أجنبية إستعمارية، ومن هنا نشأ الشعور بالتضامن الشعبي، حيث لم تكن القبيلة ومصالحها في الأولوية، بل كانت الأولوية في مواجهة الغزو الأجنبي، وكانت هذه المرحلة مرحلة ولادة الوعي الشعبي لدى جماهير هذا الشعب.

٣

مرحلة النمو والتوسع

تزامنت مرحلة النمو والتوسع في إكتساب الهوية الوطنية مع ظهور الحركات القومية في عموم الأقطار العربية، خاصة في العراق. توسع الفكر العربي القومي في العراق ساعد في التخطيط لبناء بنية تحتية للفكر القومي وترسيخ الهوية الوطنية في الأحواز.

كانت للحركة القومية العربية وفكرها الذي إنتشر في جميع الدول العربية لاسيما مصر والعراق والتي تزامنت مع حركات التحرير المناهضة للإستعمار وحركات التحرير اليسارية للأمم المضطهدة، دوراً مهماً في تعزيز نضال الشعب الأحوازي، خلق هذا الدور البارز نقلة نوعية قل نظيرها في تلك الفترة، وكان لهذه النقلة النوعية تأثيراً عميقاً في التنظير لمفهوم الشعب.

مرحلة الانفتاح السياسي

بعد الإطاحة بالشاه وخلق فضاء سياسي منفتح، نشطاء ومناضلي هذا الحراك أنشؤوا مراكز سياسية وثقافية وحاولوا في هذا السياق توسيع نطاق أنشطتهم إلى جميع المدن والقرى في الأحواز.

رحبت الجماهير لاسيما الشباب بهذه الأنشطة، وأصبح الحراك جماهيري واسع، لكن حجم القيادة لم يكون مناسباً مع حجم هذا الإستقبال وهذه الضخامة من العمل السياسي الذي عم جميع أنحاء الأحواز آنذاك، وقيادة الحراك لم تكن قادرة على تحويل هذه القوة الجماهيرية المنطلقة بقوة نحو العمل السياسي إلى العمل السياسي المنظم.

مرحلة القمع والحرب

كان المشهد السياسي في إيران عشية ثورة الشعوب ضد النظام البهلوي، وخاصة في الأحواز ومدنها، في إتجاه تحديد المسؤوليات والمهام، وهذه المسؤوليات تجلت بعد سقوط الشاه وأبان السنين الأولى للحكم الجديد تحت مظلة جمهورية اسلامية بشرت بالإنفتاح السياسي لكل مكونات هذه الجغرافية. مع هجوم النظام الحاكم وقمع وإبادة الحراك الأحوازي الوطني، وجراء الحرب الإيرانية العراقية، تغير المشهد والوضع تماماً، تم قمع الحركات الوطنية في جميع الأقاليم، وفرضت جمهورية إيران الإسلامية سيطرتها الكاملة على جميع أنحاء إيران.

فترة الإصلاحات وصحوة الحراك

بعد انتهاء حرب، نظام الجمهورية الإسلامية في إيران لغرض الخروج من الأزمات الحادة، وضعت مشروع الإصلاحات على جدول أعمالها ورئيس الجمهورية خاتمي أصبح رافعاً للواء هذا التحول. والذي إعتبر وصول خاتمي إلى السلطة وإحدى النقاط الرئيسية والمهمة في الحركة الوطنية في الأحواز، ضمن هذه التناقضات الظاهرة للهيئة الحاكمة. تمكن الحراك الأحوازي الوطني من القيام بأنشطة سلمية وقانونية طابعها كان علنياً في إطار حزبي وتنظيمي، وإستطاع خلال هذا الوقت أن يدرب طاقات مدنية نشطة.

ظهرت في هذه الفترة (فترة الإصلاحات) قوى مختلفة تختلف إختلافاً أساسياً في الفكر وفي طريقة العمل، مع الفكر وطرق العمل في السابق على مستوى الساحة السياسة الأحوازية. لقد أطرت هذه القوى حراكها في الإعتماد على بناء كوادر من داخل الساحة ونجحت في ذلك وتم بناء الأسس للعمل السياسي والثقافي الذي أستمر ليومنا هذا وأصبح من أركان النشاط الوطني في الساحة الأحوازية التي يرتكز عليها تقريباً. هذا الحراك جذّب العديد من شرائح الشعب وكون صحوة على المستوى الوطني، وفي هذه الحقبة إستطاع الحراك الوطني بشكل رزين وتدريجي أن يخلق لنفسه رأس هَرَم، وقيادة تقود الحراك خطوة تلو الأخرى نحو الأمام.

تأسيس حركة النضال العربي الأحوازي

بالتزامن مع هذه التطورات قام عدد من شباب الطبقة الواعية والمتعلمة، والمناضلة الذين كانوا ينشطون في الحراك المدني بتشكيل حركة النضال العربي الأحوازي بتاريخ 27-11-1999. هؤلاء المثقفون كان هدفهم من تشكيل هذا التنظيم هو العمل السياسي العلمي والمهني، والإحترافي الذي يخدم القضية الأحوازية، فهم كانوا على يقين بأن فترة الإصلاحات عابرة ولا يمكن أن تستمر والشعب الأحوازي لابد أن يواجه النظام الحاكم نداً لند عاجلاً أو أجلاً، لهذا السبب بذلوا قصارى جهدهم لتنظيم وإعداد كفاح مسلح سري وطويل الأمد. ولكن العمل السري لم يمنع قادة هذا التنظيم من المشاركة في العمل السياسي العلني آنذاك.

تطور الحركة ومسيرتها

2005

الحراك المدني والسلمي لم يدم طويلاً وتم قمعه بشدة في عام ٢٠٠٥ كما توقعوا قادة حركة النضال العربي الأحوازي. فبعد هذا القمع أجبروا على الدفاع ضد مخططات الأجهزة العسكرية والأمنية للنظام. حيث وضعت حركة النضال في مركز دائرة الإهتمام لسبب اعمالها الوطنية، لذلك إستطاع هذا التنظيم أن يوفر لنفسه قاعدة شعبية كبيرة. جراء هذه الأنشطة، تم إعتقال وإعدام العديد من قادة هذا التنظيم، مما اجبر جزء من قادة هذا التنظيم للهجرة خارج الأحواز.

2015

في بداية عام ٢٠١٥ طرأت تغييرات على سياسة حركة النضال، وتم تغيير شعار التنظيم من قوة مسلحة إلى قوة غير مسلحة، كما تم حذف رمز السلاح المرسوم على شعار التنظيم لتحل مكانه النخلة العربية الأحوازية، وكان هذا تغيير نوعي آخر في قبول مبدأ حق تقرير المصير.

2019

في عام ٢٠١٩ في مؤتمر نيويورك، أعلنت حركة النضال رسمياً أن الهدف الرئيسي لحركة النضال هو قبول حق الشعوب في تقرير مصيرها، إستمرت هذه التغييرات إلى يومنا هذا، وأعطت حركة النضال مفهوماً أكثر وضوحاً وواقعية لمبدأ حق تقرير المصير.

حركة النضال باتت تؤمن بأن بتشكيل دولة فدرالية او كونفدرالية تضمن الديمقراطية والحريات ضمن نظام لامركزي في جغرافية إيران الحالية والتي تعد غاية الشعب الأحوازي حالياً وعلى رأس هذه الحقوق حقه في تقرير مصيره.

البرنامج السياسي

المبادئ العامة

التنوع الشعبي في إيران

إن إيران بلد متنوع الشعوب، تتكون إيران اليوم من عدة شعوب، الشعوب المكونة لإيران هي: الشعب التركي الأذربيجاني، الشعب البلوشي، الشعب الكردي، الشعب اللري، الشعب العربي الأحوازي (عربستان)، الشعب الفارسي، التركماني، والقشقائي والجيلكي، كل من هذه الشعوب لها خصائص جماعية خاصة وروابط مشتركة توارثتها عبر تاريخها العريق الخاص. قبل تشكيل الدولة الأمة الإيرانية الحديثة، كان الشعب العربي الأحوازي في العهد القاجاري ضمن نظام كونفدرالي يتشكل من عدة أقاليم مستقلة.

طريق الازدهار والتقدم

نحن (حركة النضال العربي الأحوازي) نعتقد أن مستقبل إيران أمام طريقين مختلفين ومتعاكسين. طريق الإزدهار والتقدم، الذي تسلك فيه شعوب هذه الجغرافيا طريقها ومصيرها وتشكل دولة حديثة وديموقراطية في إطار إتحاد طوعي.

طريق الاستبداد

أو طريق يعود فيه الإستبداد والحكم المركزي الذي ستبقى فيه الشعوب تحت جور وإجحاف الطغمة التي تتولى السلطة في المركز، وهذا الطريق سيؤدي إلى الإنهيار.

نحن نعتقد، أن الحكم المركزي، ونظام الدولة القومية المركزية لا يمكن أن يكون نظام حكم ديموقراطي، وتقدمي، وعادل، فأساس النظام المركزي يقوم على قمع الشعوب الأخرى، ولهذا السبب فإنه يعيق النمو والتعايش السلمي بين هذه الشعوب، لذلك، يجب إستئصاله نهائياً لكي نتمكن من العيش معاً بسلم وتصالح، وإطمئنان كشعوب متعددة، ومتجاورة، ومتساوية الحقوق. ستؤدي مركزية الدولة القومية الشمولية إن بسطت سيطرتها على الحكم بأعادة الإستبداد والديكتاتورية لامحالة، فهذه الدولة تلجأ إلى قمع الشعوب الأخرى من أجل بقائها.

تقرير المصير

نحن نؤمن بحق الشعوب في تقرير مصيرها، يمكن أن يكون هذا الحق في تقرير المصير داخلياً في ظل وجود حكومة ديموقراطية لا مركزية تتكون من جميع الشعوب في هذه المنطقة الجغرافية.

إن تم تحديد شكل الحكم الداخلي من قبل الشعوب فنحن نؤيد النظام الفدرالي الجغرافي أو الكونفدرالي، وبناءً على ذلك نعتقد أن نضال الشعب الأحوازي لتحقيق حقه المشروع في تقرير مصيره سيحدث في هذه الجغرافيا التي هي ساحة نضال الشعب الأحوازي وأصدقائه وأعدائه، لهذا السبب، فإننا نؤمن إيماناً راسخاً بأن كفاح شعبنا لتحقيق حقه المشروع سيكون مثمراً ومفيداً، وهو متعلق ومرتبط بكفاح كل الشعوب في إيران، والشعوب في إيران هم حلفاءنا الطبيعيون.

المبادئ والقواعد الأساسية

قبول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كإطار قائم لإحترام الحقوق الأساسية لكل فرد ومواطن.

الحريات

الحرية هي مثلنا الأعلى، ففي حكومتنا الوطنية، يجب توفير وضمان الحريات الأساسية بما في ذلك الحرية الفردية، وحرية الفكر، وحرية التعبير، وحرية الأحزاب، وحرية الإنتخابات والحريات العامة والثقافية والاجتماعية والمدنية.

العدالة الاجتماعية

العدالة الإجتماعية هي الهدف الأسمى والأولوية الرئيسية في حكومتنا الوطنية، فالتطور الإقتصادي مقبول ومسموح به شرط لكي يساعد في التخفيف من حدة الفقر وتقليص الفجوة الطبقية، وسندعم ونساند كل مشروع إقتصادي للتقدم كفرصة للقضاء على الفقر والبطالة.

الديمقراطية

نحن نؤمن إيماناً راسخاً بالمجتمع الديمقراطي، فتعدد الأحزاب، وحضور نقابات جميع المهن المستقل والحر أمرٌ ضروري للتقدم والتغلب على الثقافة القبلية السائدة في المجتمع. الديمقراطية هي الطريقة والنهج الرئيسي لتقدم المجتمع الأحوازي العربي.

البيئة

سوف نولي إهتماماً كاملاً بالبيئة، وستستخدم حكومتنا الوطنية كل الوسائل والأدوات للتعويض عن جميع الأضرار التي سببها حكم نظامي الشاه ورجال الدين، وسيكون حل مشكلة الماء، والتجفيف المتعمد، والعواصف الرملية من أهم المشاريع.

الفلاحون وسكان القرى

إعادة جميع الأراضي التي إغتصبها الملك ورجل الدين إلى أصحابها وسيكون تعويض جميع الأضرار التي سببتها أنظمة الملك ورجال الدين المتوحشة من أولويات البرامج الإقتصادية.

الأديان

نؤمن بالفصل التام بين الدين والدولة والسلطة السياسية. لن يكن للمؤسسات الدينية أي دور سياسي في حياة المجتمع، لهذا السبب لا يوجد دين رسمي في حكومتنا الوطنية، ستكون لكل الأديان الحرية في الترويج لأفكارها ونشرها بشكل مستقل.

المجتمع المدني

من أجل الإنتقال من المجتمع القبلي إلى المجتمع المدني، سنغير إتجاه الإنتماء القبلي إلى المجتمعات المدنية والنقابات المهنية والسياسية والثقافية، هذا التغيير سيكون عملياً وناجحاً من خلال تشجيع ودعم جميع النقابات والطبقات في تشكيل نقاباتهم المستقلة.

الأقليات

في حكومة الأحواز الوطنية، الأقليات كالأقلية الدزفولية، والتسترية، والبهبهانية، ستتمتع بحقوقها المشروعة في مدنهم أو مناطقهم داخل الحكومة الوطنية.

في المناطق ذات التنوع السكاني العربي، اللوري، أو العربي، البختياري، يتم تأسيس مجلس حکم مشترك على أساس مبادئ الديموقراطية، يدير شؤون المنطقة المختلطة.

عدد ممثلي الأقليات في مجلس إدارة الحكومة الوطنية (الذي سيوافق عليه القانون) سيكون بناءً على عدد السكان.

إستراتيجية حركة النضال العربي الأحوازي في هذه المرحلة

تتلخص إستراتيجية حركة النضال العربي الأحوازي لتحقيق حق تقرير المصير في ثلاث مراحل:

١

المرحلة الأولى

المشاركة الفعالة في إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإعتباره العائق الرئيسي أمام حصول الشعب العربي الأحوازي على حق تقرير المصير.

في المرحلة الأولى، لدينا مهمتان رئيسيتان لإسقاط نظام جمهورية إيران الإسلامية:

أ- في المهجر

  • تشكيل تحالفات بين القوى السياسية الأحوازية وتشكيل جبهة مشتركة للشعب الأحوازي لتمثيل الحراك الوطني في المشهد السياسي.
  • تشكيل تحالف مع شعوب إيران بشرطين، الإطاحة بالنظام، وقبول حق تقرير المصير الداخلي للشعب الأحوازي على أرضه التاريخية.

ب- الداخل الأحوازي

  • تنظيم الحركة الوطنية من خلال تشکیل خلايا سرية وشبه سرية وتوسيع الشبكات التنظيمية الداخلية بما ينسجم مع مرحلة إسقاط النظام وقیادة المشهد في الداخل.

نحن نعتقد أن الإطاحة بنظام جمهورية إيران الإسلامية ليس ضرورياً فحسب، بل مؤكداً أيضاً، الإنتفاضات الشاملة هي الحل العملي للإطاحة بهذا النظام.

نعتقد أن نظام جمهورية إيران الإسلامية سيتعامل مع الإنتفاضات في جميع أنحاء البلاد بطريقة قمعية، ولهذا السبب، ستتخذ هذه الإنتفاضات الشاملة في النهاية شكلاً عنيفاً، لهذا نعتقد أن الإحتجاجات والمظاهرات والإضرابات السلمية، هي ضرورية ومحرك رئيسي للإنتفاضة العامة على مستوى البلاد ولكن لوحدها غير قادرة على إسقاط هذا النظام ويجب أن تتجه الإنتفاضة في مرحلة ما إلى المواجهة بالمثل في صدها لعنف النظام، وعليها أن تسعى الى كسب، وصنع قوة ردع.

نحن نؤمن بأن لا يوجد شعب بمفرده قادر على الإطاحة بحكم الجمهورية الإسلامية، ونؤمن بضرورة قيام إنتفاضة عامة وشاملة وتنظيم قيادي على مستوى البلاد، فيجب أن يتم تشكيل هذه المنظمة الرائدة على صعيد الشعوب في إيران، هذه المنظمة لابد أن تتشكل من التنظيمات الرئيسية لهذه الشعوب، وهذه التنظيمات سوف تقود إنتفاضة مناطقها بالتنسيق مع المنظمة الرائدة.

٢

المرحلة الثانية والفترة الإنتقالية

الفترة بعد إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية والمرحلة الإنتقالية حتى تحديد شكل النظام الجديد والمشاركة الفعالة في إدارة وتنظيم هذه المرحلة.

الرقابة والإدارة المؤقتة للمدن والأقاليم العربية في الأحواز والحفاظ على الأمن الداخلي من خلال تشكيل المجالس في الاحياء والمناطق.
تشكل مجلس يتكون من العرب وغير العرب في المناطق التي فيها أقليات غير عربية لضمان الأمن وإدارة الشؤون المتعلقة بتلك المناطق.
تشكيل وفد لدراسة الفترة الإنتقالية وشكل وطبيعة النظام المستقبلي في إيران والأحواز. (يتم إختيار أعضاء هذا الوفد من قبل مجالس المناطق والمحلات. ممثلين عن منظمات متواجدة بصورة حقيقية، وشخصيات مناضلة وخبيرة، أيضا ستكون من ضمن هذا الوفد).
تشكيل لجنة الشهداء ومعالجة أوضاعهم والسجناء السياسيين.
إنشاء مقر الضمان المعيشي، (تفعيل المؤسسات ذات الصلة لتوفير الإحتياجات الأساسية واليومية للمواطنين، تأمين المياه، والكهرباء، والغاز، والغذاء، والأدوية، والخدمات الطبية، والمواصلات العامة).
مساندة تشكيل النقابات لجميع الطبقات والفئات ودعمها بالكامل، كنقابات العمال، نقابات المزارعين، نقابات المعلمين، نقابات الطلاب، نقابات النساء، نقابات التجار، نقابات الأطباء، نقابات المحامين، وما إلى ذلك.
تأمين حرية النشاط للأحزاب والتنظيمات والجمعيات.
٣

مرحلة تشكيل الحكومة الوطنية المتفق عليها

المرحلة الثالثة، ستكون بعد تحديد نوع الحكومة الجديدة.

إنتخابات مجلس النواب - البرلمان المحلي
صياغة دستور للحكومة الوطنية بما لا يتعارض مع القانون العام
انتخابات المدن والمناطق
مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البحث الذكي

ESC