LIVE
عاجل
1 / 5

نشرة الاخبار

نشرة الاخبار
18 دقائق للقراءة
نشرة الاخبار : 
١.
​مقابر الأحياء.. جحيم سجن "شيبان" يلتهم الأسرى؛ طهران تقطع شريان الحياة وتمارس القتل البطيء خلف القضبان الموصدة!
جحيم سجن شيبان.. طهران تمارس القتل البطيء بحق الأحوازيين
٢.
ثرواتٌ منهوبة ومدنٌ منكوبة.. "أبوشهر" الأحوازية تنتفض ضد الظلام والدخان؛ كيف يسرق النظام الإيراني غاز الأرض ويترك أهلها يحترقون بلهيب الصيف؟
نهب الثروات وحرمان الخدمات.. "أبوشهر" الأحوازية تغلي تحت الظلام
١٠.
العالم يضيق بالملالي.. إجماع دولي كاسح في مجلس الأمن لكسر قيود طهران عن مضيق هرمز؛ هل اقتربت نهاية الابتزاز الإيراني لشرايين العالم؟
إجماع دولي واسع لكسر الحصار الإيراني على مضيق هرمز

١.
جحيم سجن شيبان.. طهران تمارس القتل البطيء بحق الأحوازيين

​تواجه مئات الأرواح في سجن "شيبان" بمدينة الأحواز خطر الموت المحقق، إثر تصاعد سياسات التعذيب الممنهج التي تتبعها سلطات النظام الإيراني عبر قطع التيار الكهربائي ومنع إمدادات المياه وسط صيف لاهب. ووصفت منظمات حقوقية ما يحدث داخل الزنازين المكتظة بأنه "جريمة ضد الإنسانية"، حيث تُرك الأسرى في مواجهة درجات حرارة قياسية دون وسائل تبريد، في محاولة متعمدة من إدارة السجن لكسر إرادة المعتقلين ومضاعفة معاناتهم الجسدية والنفسية، بعيداً عن الرقابة الدولية وتحت غطاء من التعتيم الأمني المطبق.
​وفي مشهد يعكس وحشية النظام، كشفت شهادات مسربة عن انتشار مخيف للأمراض التنفسية والجلدية نتيجة التلوث وانعدام الرعاية الطبية، وسط غياب تام للأطباء والأدوية الأساسية داخل العنابر. ولا تقتصر الانتهاكات على الحرمان من التبريد، بل تمتد لتشمل تجويع النزلاء عبر تقديم وجبات ملوثة وشح المياه الصالحة للشرب، مما حول السجن إلى "مقبرة جماعية" تفتقر لأدنى معايير الكرامة الإنسانية، حيث يواجه المعتقلون الأحوازيون سياسة إبادة صامتة تُنفذ بدم بارد تحت إشراف الحرس الثوري وأجهزة القمع الإيرانية.
​تأتي هذه المأساة كجزء من سجل طهران الأسود في قمع الشعب الأحوازي، حيث يُستخدم سجن "شيبان" كأداة لتصفية المعارضين والمطالبين بالحقوق الوطنية عبر الإهمال الطبي المتعمد والظروف الكارثية. وأطلق ناشطون أحوازيون صرخات استغاثة للمجتمع الدولي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، للتدخل الفوري وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، مؤكدين أن الصمت الدولي يمنح النظام الضوء الأخضر للاستمرار في انتهاكاته الصارخة للقوانين الدولية التي تفرض حماية السجناء وتجرم التعذيب بجميع أشكاله اللاإنسانية.
٢.
نهب الثروات وحرمان الخدمات.. "أبوشهر" الأحوازية تغلي تحت الظلام

​تتصاعد موجة الغضب الشعبي في مدينة "أبوشهر" وسط الأحواز، احتجاجاً على الانقطاعات الشاملة للتيار الكهربائي تزامناً مع بلوغ درجات الحرارة حاجز 43 مئوية. واتهم الأهالي سلطات النظام الإيراني بالتقاعس المتعمد، مؤكدين أن الأزمة تسببت بتلف الأجهزة المنزلية وشلل تام في الحركة التجارية، مما فاقم معاناة العائلات التي وجدت نفسها بلا ملاذ من صيف المنطقة القاسي.
​ورغم محاولات السلطات المحلية امتصاص الاحتقان عبر إطلاق وعود بربط مشاريع طاقة شمسية بقدرة 800 ميغاواط، إلا أن السكان اعتبروها وعوداً وهمية و"حبراً على ورق" تهدف فقط لكسب الوقت. ويرى مراقبون أن هذا الفشل ليس مجرد خلل فني، بل هو انعكاس لسياسة تهميش ممنهجة تترك المدنيين يواجهون "الموت حراً" في مدن تفتقر لأبنى مقومات الحياة الكريمة.
​وفي مفارقة مريرة، يشدد الناشطون على أن هذه المعاناة تأتي في وقت تواصل فيه طهران نهب ثروات المنطقة الهائلة من النفط والغاز لتوجيهها نحو صراعاتها الإقليمية وتمويل ميليشياتها، بدلاً من تأمين استقرار الشبكة الكهربائية للسكان الأصليين. وتظل "أبوشهر" اليوم نموذجاً حياً لسياسة الأرض المحروقة التي تمارسها السلطات، حيث يُجبر الأحوازيون على دفع ثمن المغامرات السياسية والعسكرية للنظام من أمنهم المعيشي وحياتهم اليومية.
٣.
حصار "هرمز" يطوق الأحواز.. عسكرة البحار تخنق لقمة العيش

​تغرق القرى والمدن الساحلية جنوب الأحواز في أزمة اقتصادية ومعيشية طاحنة، إثر القيود البحرية المشددة التي فرضتها سلطات النظام الإيراني بذريعة "الدواعي الأمنية" في مضيق هرمز. هذه الإجراءات التعسفية المرتبطة بالتوترات العسكرية الإقليمية، تسببت في شلل كامل لحركة الصيد والملاحة التقليدية، مما أدى إلى فقدان آلاف العائلات لمصادر رزقها الوحيدة، في وقت ترفض فيه طهران تقديم أي بدائل أو تعويضات للمتضررين من هذه السياسات القمعية.
​وفي ظل هذا الخناق البحري، قفزت معدلات الفقر والبطالة إلى مستويات قياسية، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية تهدد الأمن الغذائي لسكان السواحل. ويرى ناشطون أن تعمد التضييق الملاحي ليس مجرد إجراء احترازي، بل هو جزء من سياسة "التجويع الممنهج" التي تستهدف الوجود الأحوازي على السواحل الاستراتيجية، حيث تُجبر الأسر على العيش في ظل ظروف قاسية تفتقر لأبسط مقومات الحياة الأساسية نتيجة عسكرة المنطقة بالكامل.
​وتأتي هذه التطورات لتؤكد أن الشعب الأحوازي هو الضحية الأولى للمغامرات العسكرية والمقامرات السياسية التي تخوضها طهران، إذ تُسخر مقدرات المنطقة لخدمة الأجندات التوسعية بينما يُترك السكان المحليون في مواجهة الجوع والضياع. إن استمرار هذا الحصار البحري يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية تجاه آلاف المدنيين الذين يدفعون ثمن الفشل السياسي الإيراني، في ظل غلاء فاحش وانعدام تام للأفق المعيشي في واحدة من أغنى المناطق بالموارد وأفقرها بالحقوق.
٤.
الفلاحية تختنق بالدخان.. سياسات الإهمال الإيراني تحرق بيئة الأحواز

​تتصاعد صرخات الاستغاثة من مدينة "الفلاحية" شمال الأحواز جراء الكوارث البيئية والصحية الناتجة عن استمرار حرق مخلفات المزارع بشكل عشوائي، وسط صمت وتجاهل تام من سلطات النظام الإيراني. وأكد أهالي المدينة أن سحب الدخان السامة باتت تحاصر منازلهم، مسببةً أمراضاً تنفسية مزمنة وحالات اختناق بين الأطفال وكبار السن. ولا تقتصر الأضرار على الصحة البشرية، بل تمتد لتدمير خصوبة التربة وفقدان المواد العضوية، مما يهدد القطاع الزراعي الذي يعد الشريان الوحيد المتبقي لمعيشة السكان في ظل التضييق الاقتصادي الممنهج.
​وحمّل الناشطون والأهالي سلطات النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن هذا التدهور، مشيرين إلى تعمد النظام حرمان المناطق الأحوازية من المعدات الحديثة ومكابس التدوير التي تمنع اللجوء للحرق البدائي. ويرى مراقبون أن هذا الإهمال المتعمد ليس مجرد قصور إداري، بل هو حلقة ضمن مسلسل "التطهير البيئي" الذي تتبعه طهران لتدمير معالم الطبيعة في الأحواز وتحويل مدنها الخضراء إلى مناطق طاردة للسكان، عبر حرمانها من أبسط الخدمات البيئية والصحية الأساسية التي تتوفر في المدن الإيرانية الأخرى.
​وحذر خبراء بيئيون من أن استمرار هذه السياسة سيقود إلى كوارث بيئية غير قابلة للإصلاح، حيث يؤدي التلوث الجوي الحاد إلى تدمير التنوع البيولوجي الذي اشتهرت به الفلاحية تاريخياً. وطالب الخبراء المنظمات الدولية المعنية بالبيئة والصحة بالتدخل العاجل للضغط على طهران لوقف انتهاكاتها، مؤكدين أن النظام الإيراني يستغل الموارد الطبيعية للأحواز ويترك للأهالي الدخان والأمراض، في تكريس واضح لسياسة التهميش والتمييز التي تستهدف الوجود الأحوازي وهويته المرتبطة بأرضه وبيئته.
٥.
طهران تسرق حليب الأطفال.. سياسات التجويع تضرب رضع الأحواز

​تتصاعد صرخات الغضب في مدن الأحواز جراء فقدان حليب الأطفال المجفف من الأسواق والصيدليات، مما وضع آلاف العائلات في مواجهة كارثة إنسانية تهدد حياة رضعها. وحذر أطباء محليون من تدهور صحي وشيك بين الأطفال نتيجة انقطاع هذا القوت الأساسي، في وقت عجزت فيه الأسر عن إيجاد بدائل طبية آمنة. وتأتي هذه الأزمة لتكشف عن الوجه القبيح لسياسات النظام الإيراني الذي يمعن في تهميش المناطق الأحوازية، تاركاً أضعف فئات المجتمع تواجه خطر الجوع وسوء التغذية وسط تجاهل رسمي مطبق.
​وفي محاولة للتنصل من المسؤولية، تذرعت سلطات النظام الإيراني بأزمات العملة الأجنبية والتحويلات البنكية الناتجة عن التوترات الدولية، إلا أن الواقع الميداني يفضح زيف هذه الادعاءات. ويرى مراقبون أحوازيون أن "أزمة الحليب" هي نتاج مباشر لقرار طهران بتقديم الإنفاق العسكري وتمويل الميليشيات العابرة للحدود على تأمين الاحتياجات المعيشية والطبية الملحة. إن استمرار توجيه ثروات البلاد نحو التسلح والحروب الإقليمية أدى إلى انهيار شركات الأدوية المحلية وشلل سلاسل التوريد، مما حول حق الطفل في الغذاء إلى ورقة ضغط سياسية يدفع ثمنها الأحوازيون من دماء أبنائهم.
​وتجسد هذه المعاناة ذروة سياسة "الإفقار الممنهج" التي تنتهجها طهران ضد الشعب الأحوازي، حيث تُحرم المنطقة من أبسط مقومات الأمن الصحي والغذائي رغم كونها المصدر الرئيس للثروة النفطية التي يتبدد ريعها في مغامرات النظام الخارجية. إن تدهور الأوضاع المعيشية وتهديد حياة الرضع يضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي لوقف هذه الانتهاكات الصارخة، حيث لم يعد الصمت ممكناً أمام نظام يسرق لقمة العيش من أفواه الأطفال ليغذي بها آلة حربه، في إصرار واضح على تدمير مستقبل الأجيال الأحوازية.
٦.
زلزال طهران يكشف هشاشة العاصمة ورعب السكان من الحرب

​شهدت العاصمة الإيرانية طهران ليلة من الرعب الحقيقي إثر زلزال بقوة 4.6 درجة ضرب المدينة، ما دفع الآلاف من السكان للفرار إلى الشوارع والحدائق العامة في حالة من الذعر والارتباك. ولم يقتصر الخوف على طبيعة الهزة الأرضية فحسب، بل عمّق الهلع النفسي ظنون السكان بأن الاهتزاز ناتج عن انفجار أو هجوم عسكري محتمل، في ظل التوترات الأمنية الخانقة التي يعيشها النظام الإيراني، مما كشف عن حالة من الانكشاف الأمني والقلق الوجودي الذي يسيطر على مفاصل العاصمة ومواطنيها.
​وفي الوقت الذي تضاربت فيه التقارير الدولية حول القوة الدقيقة للزلزال، أجمعت الشهادات الميدانية على أن الهزة التي استمرت عشر ثوانٍ أعادت إلى الأذهان التحذيرات الدولية المزمنة من كارثة محققة تهدد طهران. ويعاني الملايين في العاصمة من السكن في مبانٍ متهالكة تفتقر لأبنى معايير السلامة الإنشائية، وسط اتهامات للنظام بإهمال ملف التخطيط العمراني وتحديث البنى التحتية، وتوجيه ميزانيات الدولة نحو التسلح ودعم الميليشيات الخارجية بدلاً من تأمين حياة المواطنين أمام الكوارث الطبيعية المحتملة فوق الصدوع النشطة.
​وعلى الرغم من عدم الإعلان عن خسائر بشرية فورية، إلا أن الزلزال عرى فشل المؤسسات الخدمية في التعامل مع حالات الطوارئ، حيث شهدت الشوارع اختناقات مرورية حادة وفوضى عارمة تعكس غياب الخطط الإغاثية الفعالة. إن هذا الحادث يضع النظام الإيراني أمام مواجهة جديدة مع شعبه الذي يرى ثروات بلاده تُبذر يميناً وشمالاً، بينما يفتقر لأبسط ضمانات الأمان في منزله، مما يحول أي هزة أرضية بسيطة إلى مأساة إنسانية تزيد من وتيرة السخط الشعبي ضد سياسات الإهمال المتعمد.
٧.
ألياف هرمز في قبضة طهران.. تهديد إيراني بقطع شريان الاتصال العالمي

​كشفت تقارير استراتيجية عن تحويل النظام الإيراني لمضيق هرمز من ممر للطاقة إلى أداة للابتزاز الرقمي، عبر التلويح باستهداف الكابلات البحرية التي تمر في قاع المضيق. وتمر عبر هذه المنطقة الحيوية سبعة أنظمة رئيسية للألياف الضوئية تربط دول الخليج والعالم، مما يجعلها عصب الاقتصاد الرقمي والخدمات المصرفية ومنصات الذكاء الاصطناعي. وتستغل طهران موقعها الجغرافي لفرض قيود سيادية على عمليات الصيانة أو التهديد المباشر بقطع هذه الألياف، في محاولة لخنق البنية التحتية المعلوماتية للدول المجاورة وتحويل قاع البحر إلى ساحة ردع جديدة ضمن صراعاتها الإقليمية.
​ويرى مراقبون أن هذا التوجه الإيراني يعكس سياسة "القرصنة الرقمية" التي تنتهجها طهران لتعويض إخفاقاتها في الميادين الأخرى، حيث تدرك أن أي ضرر يلحق بهذه الكابلات سيؤدي إلى شلل تجاري وتقني واسع النطاق يتجاوز الحدود الإقليمية. إن عسكرة القاع وتحويل أنابيب الاتصالات إلى أوراق ضغط سياسية يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تحمي ممرات الاتصال العالمية، ويضع المجتمع الدولي أمام تحدٍ أمني جديد يتمثل في حماية "الأمن السيبراني المادي" من المقامرات الإيرانية التي لا تتورع عن ضرب المصالح الحيوية للشعوب لتأمين بقاء نظامها.
​وفي ظل هذه التهديدات، تتصاعد التحذيرات من أن استمرار السيطرة الإيرانية على ممرات الكابلات يمنحها القدرة على التجسس أو التخريب المتعمد في لحظات التأزم السياسي. وبينما تنشغل دول العالم بتأمين ناقلات النفط فوق السطح، تبرز القيمة الاقتصادية الكبرى في القاع كهدف استراتيجي سهل للنظام الإيراني. إن هذا الواقع يفرض ضرورة إيجاد بدائل جغرافية ومسارات دولية جديدة تتجاوز "عنق الزجاجة" في هرمز، لضمان عدم بقاء مستقبل الاتصالات العالمية رهينة بيد نظام يستخدم التكنولوجيا والبيانات كسلاح للدمار الاقتصادي والسياسي.
٨.
اتفاقيات هرمز.. نفوذ إيراني متصاعد يفرض واقعاً جديداً في الخليج

​كشف تقرير لوكالة "رويترز" عن إبرام العراق وباكستان اتفاقات خاصة مع طهران لتأمين عبور شحنات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، في خطوة تعكس تحول إيران من سياسة "تعطيل الملاحة" إلى "التحكم المباشر" في واحد من أهم الممرات المائية في العالم. وتأتي هذه التفاهمات في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية المستمرة، والتي تسببت في شلل الملاحة وتراجع الصادرات النفطية الخليجية إلى نحو 5% فقط من مستوياتها الطبيعية، مما دفع دولاً مثل العراق —الذي تعتمد موازنته بنسبة 95% على النفط— للبحث عن قنوات تواصل مباشرة مع طهران لحماية أمنها الاقتصادي.
​ويرى خبراء طاقة أن هذه الاتفاقيات، التي بدأت بموجبها ناقلات عراقية عملاقة بالعبور تحت إشراف البحرية الإيرانية، تكرس نفوذ طهران الدائم على المضيق، محولة إياه من ممر دولي محايد إلى "منطقة خاضعة للرقابة السيادية". وبينما تصر طهران على استمرار سيطرتها كأداة ضغط لرفع العقوبات والحصول على تعويضات، تبرز مخاوف دولية من "تطبيع" هذا النفوذ على المدى الطويل، خاصة مع توجه دول آسيوية أخرى لدراسة صفقات مشابهة لتجنب الانهيار الاقتصادي الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية بنسبة تجاوزت الـ 50% منذ اندلاع النزاع.
٩.
مقامرة طهران النووية.. إرهاب صاروخي يهدد العالم بدمار شامل

​تواصل الديكتاتورية الإيرانية سياسة الابتزاز الدولي عبر التلويح برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90%، وهي النسبة الكفيلة بصناعة قنابل نووية تهدد الأمن والسلم العالمي. وأطلق كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، تهديدات صريحة بفرض شروط "مذلة" على المجتمع الدولي، مدعياً أن المقترح الإيراني المكون من 14 بنداً هو المسار الوحيد لتجنب ما وصفه بـ "الفشل". وتزامن هذا الصلف الدبلوماسي مع تحركات عسكرية مريبة للحرس الثوري، شملت إعادة تفعيل منصات إطلاق الصواريخ المخبأة تحت الأرض والتهديد بإغلاق الممرات المائية الحيوية، مما يكشف عن نية مبيتة لتحويل المنطقة إلى ساحة صراع نووي لا يبقي ولا يذر.
​وفي رد حاسم على هذه العربدة الإيرانية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الخيار بات واضحاً أمام نظام الملالي: "الاتفاق أو التدمير"، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك السلاح النووي مهما كان الثمن. ووصف ترامب المناورات الإيرانية بـ "الغبية"، مشيراً إلى أن القوة البحرية للنظام قد شُلّت فعلياً، وأن التبجح الإيراني بالقدرات الصاروخية ما هو إلا محاولة بائسة للتغطية على الهزائم الميدانية. وتأتي هذه التصريحات الصارمة لتعكس الإصرار الدولي على لجم الطموحات التوسعية لإيران، التي تستخدم ثروات شعبها المنهوبة في تطوير ترسانة دمار بدلاً من توفير سبل العيش الكريمة لمواطنيها الذين يرزحون تحت وطأة القمع والفقر.
​وعلى الرغم من محاولات الوساطة الدولية، لا يزال النظام الإيراني يصر على استخدام "الإرهاب النووي" كأداة للضغط، متجاهلاً التحذيرات من أن الاستمرار في هذا المسار سيؤدي إلى زواله بالكامل. وتكشف التقارير الاستخباراتية عن استمرار طهران في تحصين مواقعها الصاروخية وإعادة تفعيل ترسانتها، مما يثبت أن لغة الحوار مع هذا النظام هي مجرد مضيعة للوقت. إن العالم اليوم يقف أمام حقيقة لا تقبل الجدل؛ وهي أن بقاء النظام الإيراني بتركيبته الحالية يمثل خطراً وجودياً ليس على جيرانه فحسب، بل على استقرار الاقتصاد والاتصالات العالمية، مما يستدعي تحركاً دولياً حازماً لاجتثاث جذور هذا التهديد قبل وصوله إلى مرحلة الانفجار النووي.
١٠.
إجماع دولي واسع لكسر الحصار الإيراني على مضيق هرمز

​شهدت أروقة الأمم المتحدة تحركاً دبلوماسياً غير مسبوق، حيث أعلنت 112 دولة دعمها لمشروع قرار "أمريكي خليجي" يهدف إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. ويأتي هذا الحشد الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة والبحرين بدعم من السعودية وقطر والإمارات والكويت، رداً على الممارسات الإيرانية العدائية التي تشمل زرع الألغام البحرية وفرض رسوم عبور غير قانونية على السفن التجارية. ويعكس هذا التأييد، الذي يضم ثلثي أعضاء الجمعية العامة، إدراكاً عالمياً بضرورة لجم العربدة الإيرانية التي باتت تهدد عصب الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة الدولية.
​ويركز مشروع القرار المقترح على ضرورة وقف الاستفزازات الإيرانية وتأمين ممرات إنسانية وتجارية آمنة تحت إشراف دولي، مما يضع طهران في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي الذي سئم من استخدام المضيق كأداة للابتزاز السياسي. وبينما تنتظر الدوائر الدبلوماسية جدولة التصويت في مجلس الأمن، يشير المراقبون إلى أن هذا الإجماع يمثل تفويضاً أخلاقياً وسياسياً قوياً لإنهاء السيطرة الانفرادية للنظام الإيراني على الممر المائي، وحماية أرواح الآلاف من البحارة العالقين بسبب سياسات التصعيد التي تنتهجها طهران منذ اندلاع النزاع في فبراير الماضي.
​وتبرز القائمة الطويلة للدول الراعية للمشروع، والتي تشمل قوى كبرى من أوروبا وآسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، عزلة النظام الإيراني الذي يحاول فرض واقع "البلطجة البحرية". إن هذا التحرك يرسخ مبدأ حماية الملاحة الدولية كمسؤولية جماعية لا تخضع لأهواء الأنظمة المارقة، ويؤكد أن العالم لن يقف مكتوف الأيدي أمام محاولات خنق التجارة العالمية، في إشارة واضحة إلى أن خيار التدويل وفرض القانون الدولي بات هو المسار الوحيد المتبقي أمام تعنت طهران وإصرارها على عسكرة أهم شريان طاقة في الكوكب.
قبل الختام هذا تذكير بابرز العناوين: 
١.
​مقابر الأحياء.. جحيم سجن "شيبان" يلتهم الأسرى؛ طهران تقطع شريان الحياة وتمارس القتل البطيء خلف القضبان الموصدة!
جحيم سجن شيبان.. طهران تمارس القتل البطيء بحق الأحوازيين
٢.
ثرواتٌ منهوبة ومدنٌ منكوبة.. "أبوشهر" الأحوازية تنتفض ضد الظلام والدخان؛ كيف يسرق النظام الإيراني غاز الأرض ويترك أهلها يحترقون بلهيب الصيف؟
نهب الثروات وحرمان الخدمات.. "أبوشهر" الأحوازية تغلي تحت الظلام
١٠.
العالم يضيق بالملالي.. إجماع دولي كاسح في مجلس الأمن لكسر قيود طهران عن مضيق هرمز؛ هل اقتربت نهاية الابتزاز الإيراني لشرايين العالم؟
إجماع دولي واسع لكسر الحصار الإيراني على مضيق هرمز

مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البحث الذكي

ESC