نشرة الاخبار الرئيسية :
١.
حرب الإبادة الصامتة.. منظمات حقوقية دولية تدق ناقوس الخطر، وتحذر من "قتل بطيء" وممنهج يمارسه النظام الإيراني ضد أسرانا الأبطال في زنازين النظام.
تحذيرات دولية من إبادة ممنهجة يمارسها النظام الإيراني بحق الأحوازيين
٢.
الأحواز في عين العاصفة.. طهران تواصل عسكرة المدن وتحويل أراضينا إلى ثكنة كبرى وساحة لتصفية حساباتها العسكرية مع واشنطن
طهران تحوّل الأحواز لثكنة عسكرية وساحة صراع مع واشنطن
١٠.
زلزال الأسواق العالمية.. أسعار النفط تقفز بنسبة 3% والذهب يشتعل، وسط مخاوف دولية من انهيار المفاوضات وإغلاق شريان الطاقة العالمي.
أسعار النفط تقفز بنحو 3% مع تعثر هدنة واشنطن وطهران
١.
تحذيرات دولية من إبادة ممنهجة يمارسها النظام الإيراني بحق الأحوازيين
تواجه الحركة الأسيرة في سجون النظام الإيراني بمدينة الأحواز حرب إبادة ممنهجة تتصاعد وتيرتها مع اشتداد حرارة الصيف، وسط تقارير حقوقية دولية تحذر من كارثة إنسانية وشيكة داخل سجني "شيبان" و"الهويرة". ويتعرض المناضلون الأحوازيون لعمليات تعذيب جسدي ونفسي وحشي، ترافقه سياسة تعمد حرمان المرضى من العلاج الضروري، فيما وصفه مراقبون بأنه "قتل بطيء" يهدف لتصفية النشطاء والمعارضين بعيداً عن أعين الرقابة الدولية.
وتستغل سلطات النظام الإيراني انشغال العالم بالتوترات الإقليمية لتنفيذ حملات إعدام جماعية تحت تهم كيدية تفتقر لأدنى معايير العدالة، بالتزامن مع إجراءات انتقامية تشمل قطع الكهرباء والمياه عن الزنازين المكتظة لكسر إرادة الصمود لدى الأسرى. وتؤكد المصادر من داخل السجون أن الأوضاع المأساوية بلغت حداً غير مسبوق، حيث يُستخدم الحرمان من الاحتياجات الأساسية كأداة قمع إضافية لترهيب الشعب الأحوازي المطالب بحقوقه المشروعة.
وفي ظل هذا التدهور الخطير، أطلقت منظمات حقوقية نداءات استغاثة عاجلة للمجتمع الدولي للتدخل الفوري ووقف الجرائم الإيرانية والانتهاكات الصارخة التي تضرب عرض الحائط بكافة المواثيق والأعراف الإنسانية. وطالبت هذه المنظمات بضرورة إرسال لجان تحقيق دولية لمعاينة السجون الأحوازية، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم التعذيب والإهمال الطبي المتعمد، محذرين من أن الصمت الدولي يمنح طهران ضوءاً أخضر للاستمرار في سياسة التصفية العرقية والسياسية بحق الأسرى العزل.
٢.
طهران تحوّل الأحواز لثكنة عسكرية وساحة صراع مع واشنطن
شهدت مدينة العميدية في الأحواز حالة من الاستنفار العسكري المكثف عقب تحليق طائرات مسيرة مجهولة، مما دفع دفاعات النظام الإيراني الجوية للانتشار وإثارة الرعب بين الأهالي العزل. وتأتي هذه التحركات وسط إصرار طهران على تحويل المناطق المأهولة بالسكان إلى منصات عسكرية ومنظومات صاروخية، ضاربةً عرض الحائط بأمن المدنيين وسلامتهم، في مسعى لزج الإقليم في أتون مواجهتها المباشرة مع الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين.
وأكد نشطاء ومراقبون أحوازيون أن عسكرة المدن ونشر القواعد العسكرية داخل الأحياء السكنية يعكس استراتيجية النظام الإيراني في استخدام الأرض الأحوازية كـ "درع بشري" وساحة لتصفية الحسابات السياسية وتصدير الأزمات الداخلية. ويرى مراقبون أن هذا التصعيد الممنهج يهدف إلى ترهيب الشعب الأحوازي المطالب بحقوقه، وجعله يدفع ثمن سياسات طهران التدميرية التي حولت المنطقة إلى "صندوق بريد" لمراسلات حربية دامية لا تخدم سوى مصالح النظام الضيقة.
وتتصاعد المخاوف الحقوقية من تحويل الأحواز إلى ساحة حرب مفتوحة، حيث تواصل القوات الإيرانية استغلال التوترات الدولية لتشديد قبضتها الأمنية وممارسة المزيد من القمع والتهجير القسري تحت غطاء "الضرورات الدفاعية". وتناشد الفعاليات الأحوازية المجتمع الدولي والمنظمات الأممية للتحرك العاجل من أجل نزع السلاح من المناطق المدنية، ووقف الممارسات الإيرانية التي تهدد بوقوع كارثة إنسانية كبرى نتيجة الإصرار على عسكرة الحياة اليومية للمواطنين.
٣.
طهران تنهب محاصيل القمح في القنيطرة وتُجوّع المزارع الأحوازي
تواصل سلطات النظام الإيراني في مدينة القنيطرة بالأحواز سياسة "التجويع الممنهج" ضد المزارعين العرب، عبر ممارسات قمعية تهدف إلى مصادرة محاصيل القمح بقوة السلاح. وأفادت تقارير ميدانية بأن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام الإيراني منعت المزارعين من بيع إنتاجهم في الأسواق الحرة، مهددة بملاحقة قانونية وعسكرية لكل من يحاول التصرف بمحصوله، في خطوة تهدف إلى إحكام القبضة على الأمن الغذائي للإقليم وإذلال شعبه.
ويرى نشطاء أحوازيون أن هذا الاستبداد يمثل "قرصنة اقتصادية" متكاملة الأركان، حيث يُجبر المزارع على تسليم عرق جبينه بأسعار زهيدة تفرضها الدولة وتذهب ريعها لخزينة النظام، متجاهلة انعدام الدعم الحكومي وارتفاع تكاليف الزراعة الباهظة. إن محاصرة أكثر من 90 ألف طن من القمح ومنع تداولها في السوق لا يعد مجرد إجراء إداري، بل هو أداة قمعية لنهب الثروات الأحوازية وتوجيهها لخدمة أجندات طهران العسكرية والإقليمية على حساب لقمة عيش المواطن البسيط.
وفي ظل هذا التضييق الأمني، يعيش القطاع الزراعي في الأحواز حالة من الانهيار المتعمد، حيث يسعى النظام الإيراني إلى دفع المزارعين لترك أراضيهم عبر التفقير الممنهج، مما يمهد الطريق لتغيير ديموغرافي واسع. وتناشد القوى الوطنية الأحوازية المنظمات الدولية، وعلى رأسها منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، للتدخل العاجل لوقف سرقة المحاصيل وحماية المزارعين من بطش الأجهزة الأمنية التي حولت موسم الحصاد من فرحة وطنية إلى مأساة إنسانية تحت وطأة التهديد والقمع.
٤.
غضب في أبوشهر الأحوازية جراء تهميش متعمد وأزمة كهرباء
تتصاعد موجة غضب شعبي عارم في مدينة أبوشهر بالأحواز، إثر الانقطاعات الشاملة للتيار الكهربائي التي يصفها الأهالي بسياسة "عقاب جماعي" يمارسها النظام الإيراني. وتأتي هذه الأزمة مع تجاوز درجات الحرارة حاجز 43 درجة مئوية، مما حول المنازل إلى أفران لافحة وتسبب في تلف واسع للأجهزة المنزلية والأغذية، وسط اتهامات لسلطات طهران بالتقاعس المتعمد عن صيانة البنى التحتية وتوجيه موارد الطاقة لخدمة طموحاتها العسكرية على حساب معيشة الأحوازيين.
وقابل سكان المدينة وعود المسؤولين الإيرانيين بإنشاء مشاريع طاقة شمسية بقدرة 800 ميغاواط بتشكيك واسع، معتبرين إياها محاولات "لشراء الوقت" وامتصاص الاحتقان الشعبي دون حلول حقيقية على أرض الواقع. ويؤكد مراقبون أن استمرار انقطاع الكهرباء في منطقة تسبح فوق بحر من النفط والغاز يمثل ذروة سياسات التهميش الممنهجة، حيث تُنهب خيرات الأرض الأحوازية لتمويل الصراعات الإقليمية، بينما يُترك المواطن الأحوازي يواجه الموت حرّاً وسط شلل تام أصاب كافة مفاصل الحياة التجارية واليومية.
وتعكس أزمة أبوشهر واقعاً مأساوياً تعيشه المدن الأحوازية تحت وطأة النظام حيث يُجبر السكان على دفع ثمن مغامرات النظام الإيراني من أمنهم المعيشي واستقرارهم البسيط. وطالب نشطاء أحوازيون المنظمات الدولية بالتدخل لوقف هذه الانتهاكات التي تندرج ضمن حرب "التضييق المعيشي"، محذرين من انفجار الأوضاع ميدانياً في ظل حالة اليأس والإحباط التي بلغت ذروتها بين المواطنين نتيجة فقدان أبسط مقومات الحياة الكريمة في ظل نظام يقتات على ثرواتهم ويحرمهم منها.
٥.
هجوم صاروخي يستهدف سفينة أمريكية قبالة سواحل الدوحة
أعلن مركز تنسيق التجارة البحرية البريطاني (UKMTO) عن تعرض سفينة بضائع سائبة لهجوم بمقذوف مجهول شمال شرق العاصمة القطرية الدوحة. وأسفر الهجوم عن نشوب حريق محدود على متن السفينة تمت السيطرة عليه دون وقوع إصابات بشرية، فيما باشرت الجهات الدولية تحقيقاً موسعاً في الحادث الذي صُنّف كعمل عدائي يهدد أمن الملاحة الدولية في منطقة حيوية من الخليج العربي.
وكشفت وسائل إعلام إيرانية أن السفينة المستهدفة تتبع للولايات المتحدة وتبحر تحت علمها، مما يؤشر على تصعيد ميداني خطير في استهداف المصالح الأمريكية بالمنطقة. ويأتي هذا الحادث في وقت تشهد فيه الممرات المائية توتراً غير مسبوق، حيث تزايدت المخاوف من تحول السفن التجارية إلى أهداف مباشرة ضمن الصراع الإقليمي المحتدم، مما يهدد استقرار سلاسل الإمداد العالمية ويرفع تكاليف التأمين البحري.
ويرى مراقبون أن اختيار موقع الهجوم قبالة سواحل قطر يمثل رسالة سياسية وعسكرية معقدة، تهدف إلى زعزعة الثقة في أمن الممرات المائية القريبة من مضيق هرمز. وفي ظل غياب تبني رسمي للعملية، تترقب الأوساط الدولية طبيعة الرد الأمريكي المتوقع، وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة قد تخرج عن السيطرة وتؤدي إلى توقف حركة التجارة البحرية في واحد من أهم شرايين الطاقة عالمياً.
٦.
ترمب يهدد إيران بـ"وميض ساطع" ووصول غواصة نووية للمتوسط
تزامناً مع رفض واشنطن للرد الإيراني بشأن إنهاء الحرب، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية وصول غواصة نووية من فئة "أوهايو" إلى ميناء جبل طارق في استعراض عسكري ضخم. وتعد هذه الغواصة من أكثر الأسلحة فتكاً في الترسانة الأمريكية، حيث يمكن تزويدها برؤوس نووية وصواريخ باليستية عابرة للقارات، مما يرسل رسالة ردع حازمة لطهران وحلفائها في المنطقة.
ونقلت تقارير عن ميل الرئيس دونالد ترمب نحو خيار عسكري حاسم لانتزاع تنازلات نووية من طهران، متوعداً إياها بـ"وميض ساطع" ورد تدميري غير مسبوق. ووصف ترمب الهدنة الحالية بأنها "ضعيفة للغاية"، ملمحاً إلى استئناف الهجمات الشاملة بعد إخفاق إيران في الالتزام بالشروط الأمريكية الصارمة، مما يضع المنطقة والعالم على حافة مواجهة عسكرية قد تتطور إلى صدام نووي وشيك.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يهدف إلى ممارسة "الضغط الأقصى" لإجبار النظام الإيراني على تقديم تنازلات جوهرية في ملفه النووي ونفوذه الإقليمي. ومع وصول التعزيزات العسكرية الأمريكية إلى البحر المتوسط، تتزايد المخاوف الدولية من خروج الأوضاع عن السيطرة، خاصة مع إصرار واشنطن على أن زمن الدبلوماسية المفتوحة قد انتهى، وأن الخيار العسكري بات مطروحاً بقوة على طاولة المكتب البيضاوي.
٧.
انهيار وشيك للهدنة: واشنطن تتوعد طهران وإيران ترفض "الإملاءات
تلاشت آمال السلام بين واشنطن وطهران الثلاثاء، بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن وقف إطلاق النار "على وشك الانهيار". ووصف ترمب المقترحات الإيرانية بـ "الهراء"، مهدداً باستئناف العمل العسكري لانتزاع تنازلات نووية. وجاء ذلك تزامناً مع فرض واشنطن عقوبات جديدة استهدفت شبكات شحن النفط الإيراني إلى الصين، قبيل قمة مرتقبة تجمع ترمب بنظيره الصيني في بكين لمناقشة ملف الصراع المحتدم وتأمين الملاحة الدولية.
من جانبه، أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أنه لا خيار أمام أمريكا سوى قبول مقترح النقاط الـ14، محذراً من أن أي نهج آخر سيؤدي لإخفاقات واشنطن المتتالية. وتمسكت طهران بسيادتها المطلقة على مضيق هرمز ومطالب التعويضات، فيما لوحت لجنة الأمن القومي البرلمانية برفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرض البلاد لهجوم جديد، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات تصعيد غير مسبوقة.
وعلى الصعيد الميداني، كشفت بيانات الشحن عن حركة عبور محدودة وحذرة لثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز، وسط مخاوف دولية من توقف إمدادات الطاقة. وفيما يسعى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لحشد حلفاء الناتو لفتح الممر المائي، تواصل تركيا وقطر جهود الوساطة لاحتواء الأزمة. ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، يتزايد الضغط الداخلي على إدارة ترمب نتيجة ارتفاع أسعار الوقود واستمرار الحرب.
٨.
عتمة رقمية بإيران: إنترنت للنخبة وخسائر اقتصادية تنهش البلاد
تتزايد حدة الاحتقان الشعبي في إيران مع دخول "العتمة الرقمية" شهرها الثالث، حيث فرض النظام سياسة "الإنترنت الطبقي" التي تمنح النخب الموالية والصحفيين وصولاً كاملاً، بينما يُحرم السواد الأعظم من المواطنين من أبسط حقوقهم الرقمية. وأثار طرح خدمة "إنترنت برو" المأجورة بأسعار باهظة سخطاً واسعاً، إذ اعتبرها ناشطون "أبارتايد رقمي" يهدف لترسيخ التفاوت الاجتماعي ونهب جيوب المواطنين، في ظل شلل تام أصاب قطاع الأعمال والشركات الناشئة التي تعتمد كلياً على الشبكة العالمية.
وفند خبراء ومواطنون الرواية الأمنية التي تسوقها طهران لتبرير الحجب، مؤكدين أن قطع الإنترنت لم يمنع سلسلة الاغتيالات التي طالت قيادات عسكرية رفيعة مؤخراً، مما يثبت فشل التبريرات الأمنية وسقوطها أمام "الاختراقات البشرية" والميدانية. وتواجه حكومة بزشكيان اتهامات بالعجز والازدواجية، حيث فشلت في الوفاء بوعودها الانتخابية برفع القيود، بينما تواصل "مافيات الحجب" المرتبطة بأجهزة النظام جني أرباح طائلة من بيع تطبيقات تخطي الحظر وتفعيل الخدمات المأجورة لطبقة محددة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، كشفت غرفة التجارة الإيرانية عن نزيف مالي صامت يتجاوز 80 مليون دولار يومياً كخسائر مباشرة وغير مباشرة نتيجة العزلة الرقمية، مما يفاقم الأزمات المعيشية في بلد ينهكه التضخم. ومع استمرار تعنت التيار المحافظ الذي يرى في الإنترنت "سلاحاً للفتنة"، يرى مراقبون أن النظام الإيراني يضحي بمستقبل البلاد الاقتصادي وأمنها المجتمعي مقابل سيطرة أمنية واهية، محذرين من أن استمرار هذا القمع الرقمي سيؤدي حتماً إلى انفجار اجتماعي لا يمكن احتواؤه عبر سياسات "العتمة".
٩.
بروكسل تعرض تطهير هرمز وتحذر من تفكك حلف "الناتو"
أعلن وزير الدفاع البلجيكي، ثيو فرانكن، استعداد بلاده للمشاركة في "تطهير" مضيق هرمز من الألغام لضمان حرية الملاحة الدولية، مشدداً على ضرورة حماية إمدادات الطاقة العالمية. وكشف فرانكن، عن امتلاك بلجيكا قدرات تقنية متطورة في التعامل مع المياه الضحلة، مؤكداً دعم بروكسل للمبادرة البريطانية الفرنسية الهادفة لفتح الممر المائي الاستراتيجي. ووصف الوزير الهجمات الإيرانية بـ "العدوان غير المقبول"، داعياً المجتمع الدولي للانتقال إلى الأفعال الجادة لحماية حلفاء واشنطن في المنطقة.
وفيما يخص الأزمة الداخلية لحلف شمال الأطلسي، حذر فرانكن من تداعيات الخلافات العلنية مع إدارة ترمب، واصفاً وضع الحلف بـ "الزواج المأزوم". وأشار إلى أن تفرق الحلفاء لن يخدم سوى روسيا وبوتين، مؤكداً أن بلجيكا رفعت موازنتها الدفاعية بنسبة 60% لتعزيز صمود "الناتو". ورغم التوترات الأطلسية، شدد فرانكن على استمرار الدعم المطلق لأوكرانيا، مشيداً بقدرة مقاتليها على الصمود لسنوات باستخدام التكنولوجيا الحديثة، تزامناً مع حشد واشنطن لتحالف دولي جديد لكسر الحصار الإيراني في مضيق هرمز.
١٠.
أسعار النفط تقفز بنحو 3% مع تعثر هدنة واشنطن وطهران
قفزت أسعار النفط بنسبة 3% عند تسوية تداولات الاثنين، مدفوعة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول "الانهيار الوشيك" لوقف إطلاق النار مع إيران. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لتصل إلى 104.21 دولارات للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 98.07 دولاراً. ويعكس هذا الارتفاع مخاوف الأسواق من استمرار إغلاق مضيق هرمز وإطالة أمد الحرب التي دخلت أسبوعها العاشر، مما يهدد إمدادات الطاقة العالمية ويزيد من حدة التوتر في الممرات المائية الحيوية.
وجاء هذا التصعيد بعد خسائر سجلتها أسعار النفط الأسبوع الماضي بنسبة 6%، حين سادت آمال بنهاية وشيكة للصراع وفتح الممر المائي، قبل أن يتبدد التفاؤل بخطاب التصعيد الجديد. وأكد خبراء طاقة أن الأسواق استجابت بسرعة لعودة نبرة التهديد، تزامناً مع ترقب قمة بكين المرتقبة بين ترمب ونظيره الصيني. وفي سياق متصل، شهد الذهب تعاملات متقلبة نحو الصعود، بينما استقرت الأسهم الأوروبية دون تغيير يذكر، وسط حالة من الحذر والترقب لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات ميدانية وسياسية.
قبل الختام هذا تذكير بابرز العناوين:
١.
حرب الإبادة الصامتة.. منظمات حقوقية دولية تدق ناقوس الخطر، وتحذر من "قتل بطيء" وممنهج يمارسه النظام الإيراني ضد أسرانا الأبطال في زنازين النظام.
تحذيرات دولية من إبادة ممنهجة يمارسها النظام الإيراني بحق الأحوازيين
٢.
الأحواز في عين العاصفة.. طهران تواصل عسكرة المدن وتحويل أراضينا إلى ثكنة كبرى وساحة لتصفية حساباتها العسكرية مع واشنطن
طهران تحوّل الأحواز لثكنة عسكرية وساحة صراع مع واشنطن
١٠.
زلزال الأسواق العالمية.. أسعار النفط تقفز بنسبة 3% والذهب يشتعل، وسط مخاوف دولية من انهيار المفاوضات وإغلاق شريان الطاقة العالمي.
أسعار النفط تقفز بنحو 3% مع تعثر هدنة واشنطن وطهران