نشرة الاخبار الرئيسية:
١.
ثورةُ "الأمعاء الخاوية".. متقاعدو الأحواز وسوس ينتفضون في الشوارع تنديداً بنهب الحقوق وسياسة الإفقار الممنهج.
انتفاضة المتقاعدين بالأحواز وسوس تندد بنهب الحقوق وتدهور المعيشة
٢.
ثرواتٌ منهوبة وأهالٍ بلا وقود.. أزمة الغاز في الأحواز تتحول إلى "سلاح أبيض" بيد النظام لإنهاك السكان وتدمير البنى التحتية
أزمة الغاز في الأحواز.. سلاح إيراني لإنهاك السكان وتدمير البنى التحتية
٨.
تحالفٌ دولي لتأمين شريان الطاقة.. لندن تجمعُ أربعين دولة لرسم خارطة حماية "هرمز" وسط تهديداتٍ إيرانية بالرد العسكري.
لندن تحتضن اجتماعاً لـ 40 دولة لتأمين هرمز وإيران تهدد
١.
انتفاضة المتقاعدين بالأحواز وسوس تندد بنهب الحقوق وتدهور المعيشة
نظم عشرات المتقاعدين في مدينتي الأحواز وسوس، اليوم الاثنين، مسيرات احتجاجية غاضبة أمام مباني الضمان الاجتماعي التابعة لسلطات النظام الإيراني، تنديداً بسياسات الإفقار الممنهج وتجاهل المطالب العادلة. ورفع المحتجون شعارات تهاجم تقاعس النظام عن مواجهة التضخم المتسارع الذي نهب قيمة معاشاتهم، مطالبين بزيادة عاجلة تتماشى مع الغلاء الفاحش الذي يضرب المنطقة نتيجة الفشل الاقتصادي الإيراني، وشدد المشاركون على ضرورة تطبيق القوانين المعطلة التي تضمن حقوقهم المسلوبة منذ سنوات.
وكشف المحتجون في بيانهم عن عمق الأزمة التي تسببت بها الحكومة الإيرانية عبر الاستيلاء على أموال صناديق التقاعد وعدم سداد الديون المستحقة لها، مما خلق أزمة سيولة حادة هددت لقمة عيش آلاف الأسر الأحوازية. وطالب المتظاهرون بوقف سياسة التمييز في توزيع الموارد، داعين إلى تخصيص جزء من الضرائب لدعم منظمة الضمان الاجتماعي أسوة بالصناديق الحكومية الأخرى، مؤكدين أن سياسة "تجويع المتقاعدين" أصبحت أداة ضغط سياسي واقتصادي يمارسها النظام ضد أبناء الشعب الأحوازي الصامد.
وفي الجانب الصحي، أطلق المشاركون صرخة استغاثة لمواجهة التدهور الكارثي في الخدمات الطبية وغياب الرعاية الصحية الشاملة، محملين سلطات النظام المسؤولية الكاملة عن تعريض حياة كبار السن للخطر. وأكد المحتجون استمرار فعالياتهم الميدانية وتصعيد احتجاجاتهم حتى انتزاع كامل حقوقهم التاريخية والمالية، مشددين على أن "حياة الكرامة" لا يمكن تحقيقها في ظل استمرار هيمنة نظام يكرس ثروات المنطقة لمغامراته الخارجية على حساب لقمة عيش المواطنين المنهكين في الأحواز.
٢.
أزمة الغاز في الأحواز.. سلاح إيراني لإنهاك السكان وتدمير البنى التحتية
أعلنت شركة غاز الأحواز عن انقطاع الخدمة لمدة اثنتي عشرة ساعة كاملة في عدة مناطق بالعاصمة، في خطوة فجّرت موجة استياء واسعة بين الأهالي الذين يواجهون تدهوراً مستمراً في المرافق الحيوية. وأكد سكان محليون أن انقطاع الغاز المتكرر، بالتزامن مع أزمات الكهرباء والمياه، يعكس إهمالاً متعمداً تمارسه سلطات النظام الإيراني بحق المنطقة، رغم كونها المصدر الرئيس للثروات الطبيعية والطاقة التي ينهبها النظام لتغذية مشاريعه، بينما يُترك أصحاب الأرض في حرمان خدمي تام.
واعتبر ناشطون أحوازيون أن تردي الخدمات الأساسية ليس مجرد خلل فني، بل يندرج ضمن سياسة ممنهجة تتبعها طهران لإنهاك المواطنين وزيادة ضغوطهم المعيشية اليومية. وأشاروا إلى أن تعطيل مفاصل الحياة في المدن الأحوازية عبر قطع الإمدادات الحيوية يهدف إلى كسر إرادة السكان ودفعهم نحو اليأس، مؤكدين أن هذه "الأزمات المفتعلة" باتت تشل الحركة الاقتصادية والمنزلية وتزيد من كلفة العيش في ظل ظروف مناخية واقتصادية قاسية يفرضها واقع النظام.
وطالب المحتجون بوضع حد لهذا الاستهتار المتعمد بحياة الملايين، محملين النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن التداعيات الكارثية لهذه الانقطاعات المتلاحقة. وشدد الأهالي على أن المطالبة بالحقوق الخدمية هي جزء لا يتجزأ من النضال ضد سياسات التهميش والتمييز، مؤكدين استمرار استنكارهم لهذا الإجحاف الذي يحرمهم من أبسط مقومات العيش الكريم في أرض تسبح فوق بحار من الغاز والنفط الذي يُحرم منه أبناؤها ويُصدر للخارج.
٣.
سياسة التجهيل المتعمد.. النظام الإيراني يغلق مدارس الأحواز بذرائع واهية
تواصل سلطات النظام الإيراني إحكام قبضتها على القطاع التعليمي في الأحواز، عبر فرض نظام "التعليم الافتراضي" ومنع الدراسة الحضورية بذرائع واهية، في خطوة تهدف لتعطيل المسيرة الدراسية للأجيال الصاعدة. وأكد ناشطون أحوازيون أن هذا الإجراء ليس مجرد تنظيم إداري، بل هو امتداد لسياسات التجهيل الممنهج التي تتبعها طهران لضرب الهوية العلمية والثقافية للشعب الأحوازي، وحرمان الأطفال من حقهم في بيئة تعليمية سليمة، مما يؤدي إلى توسيع فجوة الأمية وإضعاف القدرات الأكاديمية للشباب.
وفي خطوة تصعيدية، وجهت الأجهزة الأمنية الإيرانية إنذارات صارمة لعدة مدارس حاولت كسر الحظر واستقبال طلاب الصف الثاني عشر، مهددة بإجراءات عقابية ضد الكوادر التدريسية. وأثار هذا الاستهداف غضباً شعبياً عارماً بين الأهالي الذين رأوا في تعطيل صفوف التخرج محاولة مكشوفة لتدمير مستقبل أبنائهم الدراسي ومنعهم من الوصول إلى الجامعات، معتبرين أن النظام يخشى من التجمعات الطلابية داخل المدارس ويسعى لتحويل التعليم إلى أداة لإنهاك الأسر وتجهيل المجتمع تحت غطاء القيود الإدارية والتقنية.
ويرى مراقبون أن سياسة "إغلاق المدارس" في الأحواز تندرج ضمن مخطط أوسع لتدمير البنية التحتية الفكرية للمنطقة، حيث يرافق ذلك غياب الدعم التكنولوجي وضعف شبكات الإنترنت، مما يجعل التعليم الافتراضي مجرد حبر على ورق. وشددت الفعاليات الشعبية على ضرورة التصدي لهذه السياسات التي تستهدف عقول الأجيال القادمة، مؤكدين أن التعليم هو السلاح الأول في مواجهة سياسات التهميش والنظام وأن استهداف المدارس والجامعات هو محاولة بائسة لفرض واقع يسوده الجهل والتبعية لمشاريع النظام التوسعية.
٤.
غلاء فاحش يضرب أسواق الأحواز وسخط شعبي ضد سياسة التجويع
تشهد أسواق الأحواز موجة ارتفاع حادة وغير مسبوقة في أسعار المواد الغذائية الأساسية، تصدرها زيت الطعام الذي تضاعفت أثمانه، مما أدى لتفاقم الأوضاع المعيشية وزيادة الضغوط الخانقة على كاهل الأسر. واعتبر ناشطون أحوازيون أن هذا الغلاء الفاحش ليس مجرد نتيجة لتضخم عابر، بل هو نتاج سياسات اقتصادية فاشلة يتعمد النظام الإيراني تطبيقها لإنهاك الشعب الأحوازي وإفقاره، مؤكدين أن عجز الكثير من المواطنين عن تأمين لقمة العيش اليومية بات يهدد بكارثة إنسانية في ظل غياب أي دعم حكومي حقيقي.
ويرى مراقبون أن تعمد رفع الأسعار في مدن الأحواز يندرج ضمن مخطط ممنهج لتجويع السكان وكسر إرادتهم، حيث يتم نهب موارد المنطقة الغنية بالنفط والغاز وتوجيه عوائدها لمشاريع النظام الخارجية وميليشياته، بينما يترك أصحاب الأرض يواجهون الغلاء بجيوب خاوية. وأشار ناشطون إلى أن التلاعب المتعمد بأسواق السلع الأساسية وخلق أزمات التموين يهدف إلى إشغال المواطن الأحوازي في دوامة البحث عن رغيف الخبز والاحتياجات الأولية، بعيداً عن حقوقه الوطنية والسياسية المشروعة التي يسعى النظام لطمسها عبر سياسة "الإنهاك المعيشي".
وفي ظل هذا التدهور، يسود سخط شعبي عارم في عموم القرى والمدن الأحوازية، حيث حذرت الفعاليات الاجتماعية من انفجار الأوضاع جراء انسداد الأفق الاقتصادي واستمرار سلطات النظام في تدمير البنية التحتية الاقتصادية للمنطقة. وطالب الأهالي بوضع حد فوري لهذه الجرائم الاقتصادية والممارسات العنصرية التي تميز في توزيع الثروات، مؤكدين أن سياسات التجويع والترهيب الممنهج لن تزيد الشعب الأحوازي إلا إصراراً على المطالبة بحقوقه، ورفضاً لواقع الحرمان المفروض عليه من قبل نظام يبدد ثروات الشعوب في مغامراته العسكرية وتوسعاته الإقليمية.
٥.
غليان في الأحواز.. موجة حر قادمة واضطرابات ملاحية تشل المنطقة
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية في الأحواز عن توقعات بارتفاع حاد ومفاجئ في درجات الحرارة يصل إلى خمس درجات مئوية خلال الساعات القادمة، وسط تحذيرات من موجة حر تضرب المدن والقرى الأحوازية. وسجلت منطقة "الخليفة" أعلى معدلاتها بملامسة الأربعين درجة مئوية، فيما بلغت العظمى في العاصمة الأحواز سبعاً وثلاثين درجة، مما يزيد من معاناة السكان في ظل الإهمال المتعمد لقطاع الخدمات الأساسية من قبل سلطات النظام الإيراني، التي تترك الأهالي لمواجهة قسوة المناخ دون بنية تحتية أو إمدادات طاقة مستقرة.
وفي سياق متصل، كشف التقرير الجوي عن اضطراب شديد في حركة الملاحة البحرية في شمال الخليج العربي، نتيجة رياح نشطة تسببت في هيجان الموج وتعطيل حركة الصيد والنقل. واعتبر مراقبون أن هذا الاضطراب يزيد من وطأة الحصار الاقتصادي غير المعلن على الصيادين الأحوازيين، الذين يعانون أصلاً من تضييقات أمنية إيرانية مستمرة تمنعهم من ممارسة مهنتهم وتضيّق على أرزاقهم، في وقت تواصل فيه طهران استنزاف خيرات المنطقة البحرية والبرية لصالح مشاريعها التوسعية، تاركةً سواحل الأحواز عرضة للإهمال والأزمات البيئية المتلاحقة.
وعلى الرغم من ظهور سحب متفرقة فوق المرتفعات، إلا أن المؤشرات تؤكد أن المنطقة مقبلة على صيف لاهب يفاقمه الغياب المتعمد لمشاريع التبريد والمياه التي تسرقها السلطات الإيرانية عبر تحويل مجاري الأنهار، مما يحول الأحواز إلى "صفيح ساخن" يهدد حياة الملايين. ووجه ناشطون دعوات للسكان بضرورة الحيطة والحذر، محذرين من أن صمت النظام الإيراني وتجاهله لهذه التحذيرات المناخية يندرج ضمن سياسة "الأرض المحروقة" والإنهاك الممنهج ضد الشعب الأحوازي لإخضاعه وتدمير مقومات حياته الطبيعية.
٦.
تضييق أمني في العميدية.. النظام يلاحق أرزاق الأحوازيين بذريعة "السلامة"
صعّدت سلطات النظام الإيراني في مدينة العميدية من إجراءاتها القمعية ضد المواطنين الأحوازيين، عبر فرض قيود مشددة على مركبات النقل البسيطة وملاحقتها تحت غطاء تطبيق قوانين المرور والسلامة العامة. وزعمت أجهزة النظام أن استخدام سيارات الشحن لنقل الركاب يشكل خطراً، متوعدة بملاحقة المخالفين وفرض عقوبات قاسية، في خطوة تهدف لقطع سبل العيش عن مئات العائلات التي تعتمد على هذه الوسائل المتاحة في ظل غياب البدائل والخدمات الحكومية التي يسرق النظام ميزانياتها لصالح مشاريعه العسكرية.
واعتبر ناشطون أحوازيون أن هذه الحملة ليست إلا وجهاً جديداً من وجوه التضييق الاقتصادي الممنهج ضد أبناء المنطقة، حيث يتعمد النظام استهداف المهن البسيطة التي يقتات منها المواطنون الأحوازيون لزيادة الضغوط المعيشية عليهم. وأكد الناشطون أن استخدام "الذرائع القانونية" بات وسيلة مفضوحة لتبرير الملاحقات الأمنية ومصادرة ممتلكات السكان، مشيرين إلى أن النظام الذي يدعي الحرص على الأرواح هو نفسه الذي يترك الطرق مدمرة ويحرم المدن من أبسط مقومات النقل الحديث.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق سياسة "الخنق الممنهج" التي تتبعها طهران ضد مدن الأحواز، بهدف إنهاك المجتمع وإشغاله في أزمات يومية متلاحقة تبدأ من رغيف الخبز وتصل إلى ملاحقة وسائل التنقل. وشدد الأهالي في العميدية على رفضهم لهذه الإملاءات التي تستهدف أرزاقهم، مؤكدين أن النظام الإيراني يسعى لتحويل حياتهم إلى جحيم مستمر عبر فرض الغرامات والمصادرات، لإجبارهم على التخلي عن أرضهم ومصدر قوتهم، وسط صمت مطبق من المؤسسات الخدمية التي تكتفي بدور الأداة القمعية بيد أجهزة المخابرات
٧.
الأحواز بين فكي كماشة.. تجويعٌ ممنهج في ظل غبار "اللا حرب واللا سلم
بين مطرقة الركود وسندان التضخم، يواجه الشعب الأحوازي سياسات تجويعٍ ممنهجة تفرضها طهران تحت غطاء التوترات الإقليمية. وفي ظل شللٍ خدمي ونهبٍ للثروات لتغذية المغامرات العسكرية، تتسع فجوة الفقر والحرمان، ما يضع الملايين أمام كارثة إنسانية متعمدة تستهدف كسر إرادتهم المتمسكة بالحياة فوق أرضهم المنهوبة.
تفاصيل اوفى في سياق التقرير التالي
Vt
٨.
لندن تحتضن اجتماعاً لـ 40 دولة لتأمين هرمز وإيران تهدد
تستضيف العاصمة البريطانية لندن، اليوم الاثنين، اجتماعاً موسعاً يضم ممثلين عن أكثر من 40 دولة لبحث الترتيبات العسكرية النهائية لمهمة بحرية دولية تهدف لتأمين السفن التجارية في مضيق هرمز. وتسعى القوى الكبرى، بقيادة بريطانيا وفرنسا، لاستعادة استقرار إمدادات الطاقة عبر خطة تشمل إزالة الألغام والمرافقة العسكرية والمراقبة الجوية، حيث أكد وزير الدفاع البريطاني أن الهدف هو تحويل التوافقات إلى "خطط عملياتية" جاهزة للتنفيذ فور التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
ميدانياً، بدأ استعراض الجاهزية الدولية مع وصول المدمرة البريطانية "إتش إم إس دراجون" وتمركز حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديجول" في البحر الأحمر، لتأمين الممر الذي يتدفق عبره خمس النفط العالمي. في المقابل، قوبلت هذه الخطوات برفض إيراني قاطع، حيث وصف نائب وزير الخارجية، كاظم غريب آبادي، التحرك بأنه "عسكرة للممرات الحيوية"، متوعداً برد عسكري حاسم، بينما تترقب الأسواق العالمية نتائج الاجتماع لإنهاء الحصار البحري الذي تسبب في قفزات تاريخية لأسعار الوقود.
٩.
استراتيجية التجهيل والنهب.. نظام طهران يواصل تدمير مستقبل الأحواز
تواصل سلطات النظام الإيراني إحكام قبضتها الحديدية على القطاع التعليمي في الأحواز عبر فرض نظام "التعليم الافتراضي" القسري ومنع الدراسة الحضورية بذرائع واهية، في خطوة تهدف لتعطيل المسيرة الدراسية للأجيال الصاعدة. وأكد ناشطون أحوازيون أن هذا الإجراء القمعي ليس إلا امتداداً لسياسات التجهيل الممنهج التي تتبعها طهران لضرب الهوية العلمية للشعب الأحوازي، وحرمان الأطفال من حقهم في بيئة تعليمية سليمة، مما يؤدي لمضاعفة نسب الأمية وإضعاف القدرات الأكاديمية للشباب لمنعهم من المطالبة بحقوقهم الوطنية المسلوبة.
وفي سياق متصل، وجهت الأجهزة الأمنية الإيرانية تهديدات صارمة للكوادر التدريسية في المدارس التي حاولت استقبال الطلاب، ملوحة بعقوبات قاسية ضد كل من يكسر قرار الحظر "الأمني" المتستر بالغطاء الإداري. وأثار هذا الاستهداف غضباً شعبياً عارماً بين الأهالي الذين رأوا في تعطيل صفوف التخرج محاولة مكشوفة لتدمير مستقبل أبنائهم ومنعهم من الوصول للجامعات، معتبرين أن النظام الإيراني يخشى التجمعات الطلابية ويسعى لتحويل التعليم إلى أداة لإنهاك الأسر وتجهيل المجتمع تحت وطأة القيود التقنية وضعف شبكات الإنترنت المتعمد في المنطقة.
ويرى مراقبون أن سياسة "إغلاق المدارس" تندرج ضمن مخطط "الأرض المحروقة" الذي تتبعه طهران لتدمير البنية الفكرية والاقتصادية للأحواز، حيث يتزامن التجهيل مع نهب الثروات النفطية وتوجيهها لتمويل الميليشيات الإرهابية والمغامرات العسكرية الخارجية. وشددت الفعاليات الشعبية على أن هذه الجرائم التعليمية هي محاولة بائسة لفرض واقع يسوده الجهل والتبعية المطلقة للنظام، مؤكدين أن الصمود في وجه سياسات التهميش والنظام يبدأ بانتزاع الحق في التعليم، وهو ما تسعى طهران لطمسه بكل الوسائل القمعية المتاحة لضمان استمرار استعمارها للأرض والإنسان.
١٠.
واشنطن تضرب عمق الإمدادات الإيرانية: استهداف ثلاث سفن بخليج عمان
كشفت صور الأقمار الصناعية الملتقطة حديثاً عن آثار احتراق ودخان وتسرب نفطي قرب ثلاث سفن إيرانية في خليج عمان، وذلك بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية عن تنفيذ عمليات استهداف مباشرة لتعطيل ملاحتها. وتظهر البيانات الملاحية أن السفن، ومن بينها الناقلة "كارين 8"، كانت متجهة إلى موانئ إيرانية قبل أن يتم اعتراضها، في مؤشر واضح على فشل النظام الإيراني في حماية خطوط إمداده البحرية رغم ادعاءاته المستمرة بالسيطرة على المنطقة، حيث تحولت هذه السفن إلى أهداف سهلة للطيران الأمريكي الذي استخدم ذخائر دقيقة لتعطيل محركاتها ومداخنها.
وتعكس هذه الضربات النوعية، التي شملت الناقلتين "سي ستار 3" و"سيفدا" إضافة إلى السفينة "حسنا"، انتقال واشنطن إلى سياسة "التعطيل المباشر" لكسر الحصار المفروض على الممرات المائية. وبحسب مراقبين، فإن عجز طهران عن الرد على استهداف سفنها في عقر دارها بخليج عمان يكشف زيف القوة التي يحاول النظام تسويقها عبر "زوارق البعوض" الصغيرة، مؤكدين أن الملاحة الإيرانية باتت تحت رحمة الضربات الاستباقية التي لا تكتفي بتغيير المسارات، بل تسحق القدرة الحركية للسفن المتجاوزة للعقوبات الدولية.
وفي ظل هذا التصعيد، يواجه النظام الإيراني ضغوطاً متزايدة مع فقدانه السيطرة الفعلية على ممرات الطاقة الحيوية، حيث أدت هذه العمليات إلى شلل في حركة الناقلات المتجهة للموانئ الإيرانية وتغيير مسار أكثر من 50 سفينة أخرى. وتؤكد الوقائع الميدانية أن سياسة "عض الأصابع" التي تتبعها طهران قد ارتدت عليها خسائر مادية واستراتيجية فادحة، مما يضعها أمام خيارين أحلاهما مر: إما الرضوخ للمطالب الدولية ووقف التصعيد، أو الاستمرار في مغامرات بحرية تنتهي بمزيد من السفن المحترقة والمعطلة في عرض البحر.
قبل الختام هذا تذكير بابرز العناوين:
١.
ثورةُ "الأمعاء الخاوية".. متقاعدو الأحواز وسوس ينتفضون في الشوارع تنديداً بنهب الحقوق وسياسة الإفقار الممنهج.
انتفاضة المتقاعدين بالأحواز وسوس تندد بنهب الحقوق وتدهور المعيشة
٢.
ثرواتٌ منهوبة وأهالٍ بلا وقود.. أزمة الغاز في الأحواز تتحول إلى "سلاح أبيض" بيد النظام لإنهاك السكان وتدمير البنى التحتية
أزمة الغاز في الأحواز.. سلاح إيراني لإنهاك السكان وتدمير البنى التحتية
٨.
تحالفٌ دولي لتأمين شريان الطاقة.. لندن تجمعُ أربعين دولة لرسم خارطة حماية "هرمز" وسط تهديداتٍ إيرانية بالرد العسكري.
لندن تحتضن اجتماعاً لـ 40 دولة لتأمين هرمز وإيران تهدد