LIVE
فوری
1 / 2

نشرة الاخبار :

نشرة الاخبار :
18 دقیقه مطالعه
نشرة الاخبار : 
١.
​في ذكرى استشهاد المناضل حبيب الأسود.. الأحواز تجدد العهد على مواصلة الكفاح وتتوعد نظام الملالي الإيراني بردٍ يزلزل أركان النظام
الأحواز تحيي ذكرى استشهاد الأسود وتتوعد النظام الإيراني الإرهابي
٢.
​صرخة حقوقية من خلف القضبان.. مأساة بطل الملاكمة الأحوازي "حسين زمانبور" تتصدر الواجهة، ومخاوف جدية على حياته داخل مسالخ سجن شيبان سيئ الصيت.
جدران سجن شيبان تخفي مأساة بطل الملاكمة الأحوازي المعتقل
١٠.
طهران في مهب الريح.. رئيس برلمان النظام "قاليباف" يقر بصعوبة الأزمة ويدعو الإيرانيين لشد الأحزمة لمواجهة حرب اقتصادية كبرى تطوق الموانئ والمضائق.
قاليباف يدعو الإيرانيين لـ"ترشيد الاستهلاك" ويحذر من حرب اقتصادية كبرى

١.
الأحواز تحيي ذكرى استشهاد الأسود وتتوعد النظام الإيراني الإرهابي

​أحيت الجماهير والقوى الوطنية الأحوازية الذكرى السنوية لاستشهاد المناضل حبيب الأسود، الرئيس السابق لحركة النضال العربي الأحوازي، الذي اغتالته أيادي الغدر التابعة لنظام الملالي الإيراني. وأكدت الفعاليات الشعبية أن دماء الأسود ستبقى شعلة متقدة تنير درب الثورة ضد النظام الفارسي الغاشم، ورمزاً حياً للإرادة العربية الصلبة التي لم تكسرها زنازين طهران المظلمة ولا أعواد مشانقها الإرهابية، مشددين على أن جرائم الاغتيال الجبانة لن تثني الشعب الأحوازي عن مواصلة انتفاضته حتى نيل الحرية.
​وفي سياق التصعيد ضد سياسات القمع، جددت القوى الوطنية العهد على تصعيد الكفاح المسلح والسياسي في الميدان، مؤكدة أن تطهير الأرض العربية من دنس التبعية للنظام الإرهابي في إيران هو الهدف الأسمى. وشددت الفصائل الأحوازية على أن استهداف الرموز الوطنية يعكس حالة الرعب والتخبط التي يعيشها نظام الملالي أمام تنامي الوعي القومي، مشيرة إلى أن استمرار انتهاكات النظام لن يزيد الأحرار إلا إصراراً على تحطيم قيود التبعية واستعادة الكرامة المسلوبة.
​وعلى الصعيد الدولي، دعت الهيئات الأحوازية المجتمع العالمي لتحمل مسؤولياته تجاه الجرائم الممنهجة التي يرتكبها النظام الإيراني ضد المدنيين والناشطين، مطالبة بتدويل القضية الأحوازية وفضح وجه طهران القبيح الذي يمارس أبشع صور التمييز العنصري والاضطهاد العرقي. وأوضحت أن تضحيات الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيد حبيب الأسود، رسمت خارطة طريق واضحة نحو الاستقلال الكامل، مؤكدة أن فجر الحرية آتٍ لا محالة وأن دماء الشهداء ستظل تطارد القتلة في المحافل الدولية حتى تحقيق العدالة والتحرر.
٢.
جدران سجن شيبان تخفي مأساة بطل الملاكمة الأحوازي المعتقل

​تتصاعد المخاوف الحقوقية والدولية بشأن المصير المجهول الذي يواجه بطل الملاكمة الأحوازي، حسين زمانبور، المعتقل في غياهب سجون النظام الإيراني منذ مطلع العام الجاري. التقارير الواردة من داخل الأحواز تؤكد أن ميليشيا الحرس الثوري الإرهابية هي من تقف وراء اختطاف البطل الشاب خلال مشاركته في الانتفاضة الشعبية، حيث تم زجه في سجن "شيبان" سيئ الصيت، الذي يفتقر لأدنى مقومات الحياة الإنسانية ويُستخدم كمسلخ بشري لكسر إرادة الناشطين والرياضيين.
​وحذرت منظمات حقوقية من مغبة لجوء سلطات النظام الإيراني إلى استخدام صنوف التعذيب الوحشي والممنهج بحق زمانبور لانتزاع اعترافات قسرية تحت وطأة الألم، وهو نهج معروف تتبعه طهران لتصفية رموز المجتمع الأحوازي المؤثرين. وأشارت المنظمات إلى أن التعتيم المطبق على حالته الصحية ومنع عائلته من زيارته أو توكيل محامٍ له، يعكس النية الإجرامية للنظام في استهداف الأبطال الرياضيين الذين اختاروا الانحياز لقضية شعبهم العادلة.
​وفي هذا الصدد، حملت القوى الوطنية الأحوازية سلطات الملالي المسؤولية الكاملة عن أي أذى يلحق بحياة زمانبور، داعية المنظمات الرياضية والحقوقية العالمية إلى كسر حاجز الصمت والضغط على طهران لوقف انتهاكاتها الصارخة. وأكدت الفعاليات الشعبية أن استهداف القامات الرياضية لن يزيد الشارع الأحوازي إلا غضباً وإصراراً على مواصلة الكفاح حتى دحر النظام الفارسي الغاشم وتطهير الأرض من دنس الممارسات العنصرية التي تستهدف الوجود العربي.
٣.
مشروع "غدير".. خديعة إيرانية جديدة لنهب ثروات الأحواز المائية

​أعلنت سلطات النظام الإيراني تشغيل خط أنابيب جديد ضمن ما يسمى مشروع "غدير" المائي في الأحواز في خطوة وصفها مراقبون بأنها فصل جديد من فصول النهب الممنهج لثروات الشعب العربي. ورغم المحاولات الإعلامية لطهران لتسويق المشروع كخدمة مدنية، أكد ناشطون أحوازيون أن الهدف الحقيقي هو استكمال سرقة المياه العربية وتحويل مسارات الأنهار نحو الهضبة الفارسية، مما يترك المدن والقرى الأحوازية تواجه مصير الجفاف والعطش المتعمد.
​ويرى خبراء في الشأن الأحوازي أن هذه المشاريع المائية ليست سوى أداة سياسية وأمنية تستخدمها سلطات الملالي لممارسة الضغط على السكان الأصليين وإجبارهم على التهجير القسري. إن بناء السدود الجائرة وتحويل مجاري الأنهار أدى إلى تدمير البيئة الزراعية ونفوق الثروة الحيوانية في المنطقة، مما يكشف عن وجه إجرامي للنظام يهدف إلى تغيير الديموغرافيا السكانية وطمس الهوية العربية للأرض من خلال تجفيف منابع الحياة فيها.
​وعلى وقع هذه التطورات، تصاعدت التحذيرات من كارثة بيئية وإنسانية وشيكة تستهدف الوجود العربي في الأحواز، حيث باتت أزمة المياه سلاحاً فتاكاً بيد النظام الإيراني. ودعت الفعاليات الوطنية المجتمع الدولي والمنظمات البيئية العالمية للتدخل العاجل لوقف هذه الجريمة المنظمة، مؤكدة أن مشروع "غدير" وغيره من مشاريع سلب الموارد لن تمر دون رد شعبي ومقاومة وطنية ترفض استمرار نهب مقدرات الأحواز لصالح رفاهية المدن الإيرانية على حساب جوع وعطش أصحاب الأرض.
٤.
عكاشة: شعب الأحواز الصخرة التي تحطم أطماع النظام الإيراني

​أكد الإعلامي المصري توفيق عكاشة أن الشعب العربي الأحوازي يمثل الصخرة المنيعة التي تتحطم عليها الأطماع التوسعية لنظام الملالي، واصفاً القضية الأحوازية بأنها العمق الاستراتيجي والدرع الواقي للأمن القومي العربي. وأوضح عكاشة أن الروابط التاريخية والوجدانية المتجذرة تجعل من المستحيل تدجين الأحوازيين أو تحويلهم إلى أداة لتهديد أشقائهم العرب، رغم عقود من سياسات القمع والاضطهاد الممنهجة التي يمارسها النظام الفارسي الغاشم في محاولاته اليائسة لطمس الهوية العربية وتغيير ديموغرافيا المنطقة.
​وشدد عكاشة على أن الصمود الأسطوري الذي يسطره الأحرار في وجه آلة البطش الإيرانية يثبت للعالم أجمع أن الرهان على سلخ هذا الشعب عن عروبته هو رهان خاسر وتاريخ من الوهم. وأشار إلى أن طهران تستخدم كافة الوسائل الإجرامية لتذويب الهوية الأحوازية، إلا أن الوعي الشعبي المتصاعد والتمسك بالجذور التاريخية شكلا حائط صد منيعاً أفشل أجندات النظام التوسعية، مؤكداً أن الأحواز تظل القلب النابض بالعروبة رغم أنوف جنرالات الحرس الثوري الذين يخشون استعادة هذا الشعب لسيادته وكرامته المسلوبة.
​واختتم عكاشة تصريحاته بالدعوة إلى ضرورة الالتفاف العربي حول قضية الأحواز العادلة وفضح الممارسات العنصرية التي يرتكبها نظام طهران العدائي ضد السكان الأصليين. وأكد أن استمرار المقاومة الأحوازية هو الضمانة الحقيقية لمنع تمدد المشروع الفارسي في المنطقة، مشيراً إلى أن فجر الحرية سيبزغ من هذه الأرض العربية التي لم تقبل يوماً بتبعية "نظام الإرهاب"، وأن دماء المناضلين ستظل تطارد القتلة في طهران حتى استرداد كافة الحقوق المشروعة للشعب العربي الأحوازي الصامد.
٥.
مشروع قرار أمريكي لتأمين هرمز ومطالب لطهران بكشف الألغام

​قدمت الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يهدف إلى ضمان أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة ديبلوماسية تهدف لتحجيم التهديدات الإيرانية للممرات المائية الدولية. وطالب وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، نظام طهران بوقف فوري لعمليات زرع الألغام البحرية والكشف عن مواقعها لتجنب كارثة بيئية واقتصادية، داعياً إلى إنشاء ممر إنساني آمن بالتعاون مع دول المنطقة، وعلى رأسها السعودية والإمارات، اللتان شاركتا في صياغة القرار لضمان تدفق إمدادات الطاقة العالمية.
​وفي المقابل، حاولت طهران التنصل من مسؤوليتها عن التصعيد، معتبرة أن الرقابة المشددة التي تفرضها القيادة المركزية الأمريكية على موانئها منذ منتصف أبريل الماضي هي السبب في توتر الأوضاع. إلا أن التحركات الدبلوماسية في أروقة الأمم المتحدة تعكس إجماعاً دولياً على ضرورة وضع حد للاستفزازات الإيرانية التي تستهدف الملاحة، حيث يسعى مشروع القرار لفرض آليات مراقبة دولية تمنع الميليشيات التابعة لإيران من العبث بأمن المضيق الذي يمثل شريان الحياة للاقتصاد العالمي.
​وتأتي هذه التطورات في ظل رقابة عسكرية أمريكية صارمة لم يسبق لها مثيل، وضعت القدرات الإيرانية تحت المجهر، مما ضيق الخناق على محاولات نظام الملالي لتهريب الأسلحة أو تهديد السفن التجارية. ويرى مراقبون أن مشروع القرار بقيادة واشنطن يضع إيران أمام خيارين؛ إما الانصياع للإرادة الدولية ووقف سياسة الترهيب البحري، أو مواجهة عقوبات وعزلة أعمق، خاصة مع تصاعد الغضب الإقليمي من استمرار طهران في استخدام ملف الملاحة كأداة للابتزاز السياسي والهروب من أزماتها الداخلية المتفاقمة.
٦.
عطشٌ وتلوث.. سياسات "تجفيف" إيرانية ممنهجة تستهدف الوجود الأحوازي

​تواجه المدن والقرى الأحوازية تدهوراً كارثياً في البنية التحتية لقطاعي مياه الشرب والصرف الصحي، في جريمة إنسانية وبيئية يرتكبها نظام النظام الإيراني ضد أصحاب الأرض. ومع تجاوز درجات الحرارة حاجز الـ 40 درجة مئوية، تفجرت أزمات انكسار الخطوط واختلاط المياه الملوثة بمياه الشرب، مما فاقم معاناة المواطنين الذين يعيشون فوق أغنى بحيرات النفط والغاز في العالم، بينما يحرمهم نظام الملالي من أدنى مقومات الحياة الكريمة ضمن سياسة "الإفقار المتعمد" المتبعة منذ عقود.
​وفي محاولة بائسة لامتصاص الغضب الشعبي العارم، أقر المسؤولون في شركة المياه التابعة للنظام بوجود "نقاط انهيار" واسعة في الشبكة أدت إلى تدفقات عكسية للمياه الآسنة، معترفين بأن المياه باتت غير صالحة للاستخدام البشري. ورغم المزاعم الرسمية حول طرح مناقصات للإصلاح، يؤكد الناشطون الأحوازيون أن هذه الوعود ليست سوى غطاء لعمليات فساد مالي كبرى، حيث يتم توجيه ميزانيات المشاريع الحيوية لتمويل الميليشيات الإرهابية، بينما تترك الأحواز العاصمة وقراها تغرق في مياه الصرف الصحي والسموم المترتبة على إهمال متعمد للمشاريع الخدمية.
​ويرى مراقبون أن تعمد سلطات طهران إبقاء الشبكات في حالة تهالك مستمر يهدف إلى الضغط على السكان الأصليين لدفعهم نحو التهجير القسري وتغيير ديموغرافيا المنطقة لصالح المستوطنين الفرس. إن تكرار انفجار خطوط الصرف الصحي وتلوث مصادر المياه في ظل هذه الأجواء اللاهبة، يكشف عن وجه إجرامي لنظام يستخدم "سلاح الخدمات" لكسر إرادة الصمود الأحوازي، وسط مطالبات دولية بضرورة تدخل المنظمات الحقوقية لفضح هذه الانتهاكات الصارخة التي تسعى إلى تحويل الأرض العربية إلى منطقة منكوبة تفتقر لأبسط معايير الصحة والسلامة العامة.
٧.
بزشكيان يظهر مجدداً لنفي شائعات صحة المرشد الإيراني

​أعلن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عن عقده لقاءً مطولاً استمر لأكثر من ساعتين مع المرشد مجتبى خامنئي، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة رسمية لتبديد التكهنات والشائعات التي انتشرت مؤخراً حول تدهور صحة المرشد أو إصابته جراء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة. وركز بزشكيان في تصريحاته على إظهار المرشد بحالة صحية جيدة، واصفاً أجواء اللقاء بأنها كانت "قائمة على الثقة والحوار المباشر"، في مسعى لطمأنة القواعد الداخلية وإثبات تماسك هرم السلطة في طهران.
​وعلى الصعيد السياسي، استغل بزشكيان ظهوره الإعلامي للتحذير مما وصفه بـ"الضغوط الخارجية الممنهجة" التي تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي عبر سلاح الاقتصاد. وأشار إلى أن القوى الدولية تسعى لإضعاف التماسك الوطني من خلال خلق حالة من السخط الشعبي، معتبراً أن استهداف المنشآت الاقتصادية ومراكز القرار يهدف إلى دفع البلاد نحو الفوضى والانهيار، في محاولة لربط الأزمات المعيشية المتفاقمة بالمؤامرات الخارجية بعيداً عن الفشل الإداري للنظام.
​وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تعاني فيه إيران من حصار بحري وضغوط عسكرية غير مسبوقة، مما جعل من "صحة المرشد" مادة دسمة للإعلام الدولي. ويرى محللون أن لجوء الرئاسة الإيرانية للحديث عن تفاصيل "تواضع المرشد ونهجه" في هذا التوقيت، يهدف بالدرجة الأولى إلى صناعة هالة من الاستقرار النفسي لدى أنصار النظام، والتغطية على حالة الارتباك التي تعيشها طهران في مواجهة التهديدات الإقليمية المتصاعدة ومشاريع القرارات الدولية التي تضيق الخناق عليها.
٨.
ترمب يلوح بـ"القصف الملحمي" ويرهن الاتفاق مع طهران بالتنازل النووي

​كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تقدم كبير في المفاوضات مع إيران، واصفاً التوصل إلى اتفاق ينهي التوترات في الشرق الأوسط بأنه "محتمل جداً". وأكد ترمب إجراء محادثات مكثفة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مشيراً إلى أن الاتفاق بات "قريباً للغاية"، لكنه أرفق هذا التفاؤل بتهديد شديد اللهجة، مؤكداً أنه في حال فشل المفاوضات، فإن خيار العودة إلى "القصف العنيف" سيكون وبمستوى أكثر حدة مما سبقه.
​وتتضمن بنود الاتفاق المحتمل، وفقاً لتقارير وتقاطعات إعلامية، اشتراطات أمريكية صارمة تلزم طهران بوقف تشغيل أي منشآت نووية تحت الأرض، ووقف طويل الأمد لتخصيب اليورانيوم. ورغم نفي ترمب لبعض التفاصيل المتعلقة بنقل اليورانيوم المخصب إلى واشنطن، إلا أنه شدد على أن "عملية الغضب الملحمي" العسكرية ستقترب من نهايتها فقط في حال التزام إيران الكامل بما يتم الاتفاق عليه، واصفاً الموافقة الإيرانية بأنها "افتراض كبير" لا يزال قيد الاختبار.
​في المقابل، قوبلت هذه التصريحات بهجوم من رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، الذي اتهم واشنطن بمحاولة دفع بلاده نحو "الاستسلام" تحت وطأة التهديد العسكري والحصار. وتأتي هذه التطورات بينما يترقب العالم نتائج الحراك الدبلوماسي الجاري، حيث يضع ترمب النظام الإيراني أمام خيارين أحلاهما مر؛ إما تفكيك الطموح النووي وضمانات أمن الملاحة، أو مواجهة آلة الحرب الأمريكية التي توعدت بضربات غير مسبوقة في حال تعنتت طهران.
٩.
اليورانيوم المخصب.. صراع السيادة بين "تخفيف المخزون" ورفض "التسليم

​تجاوز الجدل في طهران حول اليورانيوم المخصب الأروقة التقنية ليتحول إلى معركة سياسية كبرى تتعلق بمفهوم القوة الوطنية وحدود التنازل الإستراتيجي. ففي الوقت الذي يتمسك فيه التيار اليميني بالمخزون كضمانة سيادية وورقة ضغط لا يمكن التفريط فيها، تبرز أصوات براغماتية ترى أن الاحتفاظ به دون أفق سياسي قد يحوله إلى عبء يستنزف قدرات البلاد. وتتركز عقدة التفاوض الحالية حول مصير هذا المخزون؛ حيث ترفض طهران بشكل قاطع "التخصيب الصفري" أو نقل المواد إلى خارج الحدود، معتبرة أن بقاء اليورانيوم داخل البلاد هو خط أحمر يمس الاستقلال العلمي والسياسي.
​وعلى صعيد المواقف الرسمية، حدد نائب رئيس مجلس الشورى، علي نيكزاد، سقف المناورة الإيرانية بإبداء الاستعداد لـ "تخفيف" درجة تخصيب نحو 450 كيلوغراماً من اليورانيوم لإثبات حسن النية، مشدداً على أن "التسليم" مرفوض جملة وتفصيلاً. هذا التوجه عززه المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، بنفيه القاطع لأي طروحات تتضمن نقل المخزون إلى الولايات المتحدة، مما يحول الملف من ترتيبات فنية رقابية إلى قضية سيادية يخشى النظام أن تُقرأ داخلياً كـ "هزيمة إستراتيجية" أمام الضغوط الغربية.
​وفي محاولة لصياغة مخرج تفاوضي، طرح نائب وزير الخارجية، مجيد تخت روانجي، معادلة "التخفيف مقابل رفع العقوبات"، مع التأكيد على أن التخلي التام عن التخصيب ليس مطروحاً على طاولة البحث. ويرى مراقبون أن طهران تحاول الموازنة بين حاجتها الماسة لإنهاء العزلة الاقتصادية وبين الحفاظ على مكتسباتها النووية التي دفعت ثمناً باهظاً لتأمينها، مما يجعل المفاوضات القادمة في "إسلام آباد" أو غيرها اختباراً حقيقياً لقدرة الأطراف على إيجاد منطقة وسطى بين مطالب واشنطن الصارمة وسقف "السيادة" الإيراني المتصلب
١٠.
قاليباف يدعو الإيرانيين لـ"ترشيد الاستهلاك" ويحذر من حرب اقتصادية كبرى

​وجه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، رسالة صوتية عاجلة إلى الشعب الإيراني، دعاهم فيها إلى ضرورة ترشيد الاستهلاك والتكاتف الشعبي للانتصار في ما وصفها بـ"واحدة من أكبر الحروب المعاصرة" في تاريخ البلاد. وشدد قاليباف على أن الولايات المتحدة تراهن على سلاح الضغط الاقتصادي من خلال إجراءاتها الأخيرة في مضيق هرمز والحصار البحري المفروض منذ منتصف نيسان الماضي، مؤكداً أن هدف "العدو" هو إضعاف الجبهة الداخلية وتفكيك التماسك الوطني لإجبار طهران على الاستسلام.
​وفي محاولة لتهدئة المخاوف الشعبية، طالب قاليباف الحكومة بضرورة الشفافية وإطلاع المواطنين على خططها لمواجهة غلاء الأسعار الملحوظ، مشيراً إلى أن مسؤولية تقليل آثار هذه الضغوط تقع على عاتق جميع مسؤولي الدولة. كما وجه نداءً خاصاً للإيرانيين في الخارج، معتبراً إياهم عنصراً حاسماً في هزيمة العقوبات بفضل خبراتهم وقدراتهم المالية، في مسعى لاستقطاب استثمارات أو دعم خارجي يخفف من وطأة الحصار الخانق.
​وعلى الصعيد الميداني، ومع رصد تحركات للسفن بالقرب من جزيرة قشم في مضيق هرمز، حذر قاليباف من أن طهران لا تستبعد تعرضها لهجمات عسكرية أو "عمليات إرهابية"، لكنه في الوقت ذاته توعد بأن واشنطن ستتضرر من قراراتها "الخاطئة" عبر ارتفاع تكاليف المعيشة داخل أمريكا نفسها. واختتم رئيس البرلمان رؤيته بالتأكيد على أن عبور هذه الأزمة، رغم مرارتها، سيحول إيران إلى لاعب مؤثر عالمياً، واضعاً الصمود الشعبي كشرط أساسي لكسر طوق الحصار البحري الذي تفرضه القيادة المركزية الأمريكية.
قبل الختام هذا تذكير بابرز العناوين: 
١.
​في ذكرى استشهاد المناضل حبيب الأسود.. الأحواز تجدد العهد على مواصلة الكفاح وتتوعد نظام الملالي الإيراني بردٍ يزلزل أركان النظام
الأحواز تحيي ذكرى استشهاد الأسود وتتوعد النظام الإيراني الإرهابي
٢.
​صرخة حقوقية من خلف القضبان.. مأساة بطل الملاكمة الأحوازي "حسين زمانبور" تتصدر الواجهة، ومخاوف جدية على حياته داخل مسالخ سجن شيبان سيئ الصيت.
جدران سجن شيبان تخفي مأساة بطل الملاكمة الأحوازي المعتقل
١٠.
طهران في مهب الريح.. رئيس برلمان النظام "قاليباف" يقر بصعوبة الأزمة ويدعو الإيرانيين لشد الأحزمة لمواجهة حرب اقتصادية كبرى تطوق الموانئ والمضائق.
قاليباف يدعو الإيرانيين لـ"ترشيد الاستهلاك" ويحذر من حرب اقتصادية كبرى

مبتنی بر هوش مصنوعی

جستجوی هوشمند

ESC