LIVE
BREAKING
1 / 3

نشرة الاخبار :

نشرة الاخبار :
17 min read
نشرة الاخبار : 
١.
عامان من الغموض القاتل.. الشاعر الأحوازي حسن عموري يغيب خلف قضبان سجون النظام وسط صمتٍ دوليٍ مريب
عامان على اختطاف الشاعر الأحوازي حسن عموري بالسجون الإيرانية
٢.
من يملكون تاريخ الأحواز.. يواجهون اليوم سياسات الإفقار؛ المتقاعدون يخرجون عن صمتهم في انتفاضة ضد التجاهل الحكومي، مطالبين بحقهم في العيش الكريم بعد سنوات من العطاء.
متقاعدو الأحواز ينتفضون ضد سياسات الإفقار والتجاهل الحكومي المتعمد
٩.
مقصلة الموت لم تتوقف.. نظام طهران يغسل يده بالدم مجدداً، ويعدم مواطناً أحوازياً بتهمٍ ملفقة؛ في محاولةٍ يائسةٍ لترهيب الشارع وإسكات كل صوتٍ يجرؤ على المطالبة بالحقوق.
نظام طهران يواصل مسلسله الدموي: إعدام مواطن أحوازي بتهم ملفقة

١.
عامان على اختطاف الشاعر الأحوازي حسن عموري بالسجون الإيرانية

​تتجاوز جريمة التغييب القسري بحق الشاعر والناشط الثقافي الأحوازي حسن عموري عامها الثاني، في ظل صمت مطبق تفرضه السلطات الإيرانية التي ترفض الإفصاح عن مصيره منذ اقتحام منزله الوحشي في أغسطس 2024. إن استمرار هذا التعتيم المتعمد يضع نظام طهران في قفص الاتهام أمام المجتمع الدولي، حيث تشير التقارير الواردة من داخل أقبية المخابرات التابعة للحرس الثوري إلى احتجاز عموري في معتقلات سرية، بعيداً عن أعين الرقابة الحقوقية، ليواجه ظروفاً لا إنسانية في محاولة يائسة لكسر إرادته.
​ويعد هذا السلوك الإجرامي حلقة في سلسلة طويلة من السياسات القمعية الممنهجة التي يمارسها النظام الإيراني ضد النخب الثقافية والأصوات الحرة في الأحواز. فبدلاً من احترام الحقوق الأساسية، تواصل طهران استخدام أساليب الترهيب والتعذيب لانتزاع اعترافات زائفة، في محاولة دنيئة لإسكات كل من يجرؤ على التعبير عن هويته وتطلعاته المشروعة. إن هذا الانتهاك الصارخ للمواثيق الدولية يعكس طبيعة النظام القائم على القمع، وسعيه الدائم لمحاصرة الوعي الوطني الأحوازي وتغييب رموزه الوطنية.
​أمام هذه المأساة المستمرة، ترتفع الأصوات الحقوقية الدولية مطالبةً بتحرك أممي عاجل وفوري لإنقاذ الشاعر حسن عموري وضمان إطلاق سراحه فوراً. إن التغاضي عن هذه الجرائم يشجع النظام الإيراني على التمادي في غيه، مما يفرض على المنظمات العالمية تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في ممارسة ضغوط قصوى لمحاسبة المسؤولين عن هذه الاعتقالات التعسفية، وكشف المستور في مراكز الاحتجاز السرية التي تحولت إلى مسالخ لكرامة الإنسان، في انتظار يوم تشرق فيه شمس الحرية على كل المعتقلين الأحوازيين.
٢.
متقاعدو الأحواز ينتفضون ضد سياسات الإفقار والتجاهل الحكومي المتعمد

​خرج مئات المتقاعدين في مدن الأحواز في تظاهرات احتجاجية حاشدة، معلنين رفضهم القاطع لسياسات النظام الإيراني التي أوصلت أوضاعهم المعيشية إلى حافة الانهيار. ورفع المحتجون شعارات تندد بتجاهل السلطات لمطالبهم العادلة، مؤكدين أن الرواتب الهزيلة التي يتلقونها لم تعد تكفي لشراء أدنى مقومات الحياة في ظل موجة التضخم الجنونية التي تلتهم القدرة الشرائية للمواطنين، محملين النظام المسؤولية الكاملة عن تدهور واقعهم المادي المأساوي.
​وتأتي هذه الاحتجاجات الصاخبة لتكشف زيف الادعاءات الحكومية بتحسين الأوضاع الاقتصادية، حيث أكد المتقاعدون أنهم باتوا يعيشون تحت خط الفقر المدقع نتيجة إهمال السلطات المتعمد وعدم صرف مستحقاتهم المتأخرة. وبصوت واحد، طالب المتقاعدون بضرورة مواءمة رواتبهم مع الواقع المعيشي الصعب والحد الأدنى للأجور، متوعدين بالتصعيد في حال استمرت سياسة "الآذان الصماء" التي تنتهجها طهران، والتي أثبتت يوماً بعد يوم أنها لا تملك أي إرادة حقيقية لرفع المعاناة عن كاهل الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.
​إن هذه الانتفاضة الشعبية تعكس حالة الغضب الشعبي العام في الأحواز ضد التمييز الاقتصادي الممنهج الذي تمارسه السلطات الإيرانية. فبينما يتم استنزاف موارد المنطقة ومقدراتها، يواجه بناة المجتمع ومتقاعدوه واقعاً مريراً من الحرمان. ومع استمرار الاحتجاجات، تزداد عزلة النظام الإيراني الذي يختار القمع والتجاهل بدلاً من الإصلاح، مما يضع مستقبل السلم الاجتماعي في الأحواز أمام تحديات جسيمة، في ظل إصرار المتقاعدين على نيل حقوقهم المشروعة مهما بلغت التضحيات.
٣.
تعطل جهاز الرنين المغناطيسي يفاقم معاناة المرضى في سوس

​تتفاقم الأزمة الصحية في مدينة سوس نتيجة استمرار تعطل جهاز الرنين المغناطيسي في مستشفى "نظام مافي" للأسبوع الثاني على التوالي، مما أدى إلى شلل كامل في منظومة التشخيص الطبي. هذا الإهمال الإداري الفاضح من قبل السلطات الصحية دفع مئات المرضى إلى مواجهة خطر تدهور حالاتهم الصحية بشكل حرج، في وقت تواصل فيه "جامعة الأحواز للعلوم الطبية" تجاهل نداءات الإصلاح، ضاربةً بعرض الحائط معاناة المواطنين الذين تقطعت بهم السبل في انتظار خدمات أساسية من المفترض توفرها.
​وفي ظل هذا الواقع المتهالك، يجد المرضى أنفسهم مجبرين على تحمل أعباء السفر الشاقة والتكاليف الإضافية للتوجه إلى المدن المجاورة، أملاً في الحصول على رعاية طبية بدائية. إن غياب الشفافية في إدارة هذا المرفق الحيوي يعكس سياسة التهميش الممنهجة التي تفرضها السلطات على المرافق الصحية في المنطقة، حيث يتحول حق المريض في التشخيص والعلاج إلى رحلة معاناة قاسية، وسط صمت مطبق من الجهات المعنية التي لا تزال تكتفي بموقف المتفرج أمام هذا الانهيار الصحي المريع.
​إن استمرار هذا الخلل التقني المتعمد يضع المسؤولين في قفص الاتهام، ويكشف عن مدى استهتار المؤسسات الصحية بأرواح المواطنين. إن تحويل المستشفيات إلى مرافق تفتقر لأبسط المقومات الطبية الأساسية ليس مجرد عطل فني، بل هو نتيجة طبيعية لسياسات السلطة التي تركت المرافق الحيوية رهينة لواقعٍ متهالك. لم يعد مقبولاً استمرار هذا الصمت، إذ يتوجب على الجهات العليا التدخل العاجل لكسر هذا الحصار الصحي، وإصلاح الجهاز فوراً، ومحاسبة المسؤولين عن هذا التقصير الذي بات يهدد حياة المئات من أبناء المدينة.
٤.
الأحواز تختنق: تلوث بيئي كارثي وتجاهل حكومي متعمد

​تغرق مدن الأحواز في موجة تلوث بيئي خانق، حيث أعلنت مؤشرات جودة الهواء حالة الاستنفار القصوى بعد وصول التلوث إلى مستويات "غير صحية" (اللون الأحمر). وفي العاصمة وحدها، سجلت الجسيمات العالقة مستويات قياسية بلغت 158 ميكروغراماً، مما يضع حياة السكان، لا سيما الأطفال وكبار السن، في مواجهة مباشرة مع خطر صحي داهم. ولم تكن المدن الأخرى في مأمن، إذ امتد هذا الحصار الغباري والسام ليشمل "المعتمدية" و"غوتفند" و"تستر"، محولاً الأجواء في المنطقة إلى فضاءات خانقة تفتقر لأدنى معايير الهواء الصالح للتنفس.
​يعود هذا التردي البيئي الفادح إلى السياسات الإيرانية القائمة على تهميش معايير السلامة في المنشآت النفطية والصناعية الكبرى المنتشرة في المنطقة. فبينما يتم استنزاف الثروات النفطية، تغيب أي استراتيجية حقيقية لفلترة الانبعاثات السامة التي تنفث سمومها يومياً في رئتي الأحوازيين. إن هذا التقاعس الرسمي ليس مجرد إهمال تقني، بل هو سياسة ممنهجة تعكس استخفاف السلطات بسلامة البيئة وحياة المواطن، وتتركه وحيداً يواجه هذا "الخطر الصامت" الذي يفتك بالصحة العامة دون أن يجد استجابة تذكر من الجهات المختصة.
​أمام هذه الكارثة البيئية، بات من الواضح أن النظام الإيراني يضع أولويات الربح الصناعي فوق صحة الإنسان. إن صمت المؤسسات المعنية عن اتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذا التدهور يشير إلى رغبة في استمرار الوضع القائم على حساب حياة الملايين. لم يعد ممكناً السكوت عن هذا الواقع المأساوي الذي حول مدن الأحواز إلى مناطق غير صالحة للعيش، مما يستدعي ضغطاً شعبياً وحقوقياً عاجلاً لإجبار السلطات على تحمل مسؤولياتها القانونية، وإلزام الشركات النفطية بتطبيق معايير البيئة الدولية، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من هواء الأحواز المسموم.
٥.
فصل جماعي تعسفي في مصنع "معشور" رداً على المطالبة بالحقوق

​تشهد المنطقة الصناعية حالة من الاحتقان الشديد بعد إقدام إدارة مصنع "معشور للمحطات والخزانات البتروكيماوية" على فصل ثمانية عمال عبر الامتناع عن تجديد عقودهم، في خطوة وُصفت بالانتقامية. ويأتي هذا الإجراء التعسفي رداً مباشراً على تحركات عمالية قانونية ونقابية؛ حيث كان 48 عاملاً متعاقداً قد لجأوا إلى القضاء للمطالبة بمستحقاتهم المالية، احتجاجاً على استمرار الإدارة في اقتطاع أجزاء غير قانونية من أجورهم، وهي القضية التي سبقتها سلسلة من المسيرات الاحتجاجية للمطالبة بوقف هذه الممارسات.
​وقد قوبل قرار الفصل باستياء عمالي عارم، حيث اعتبره العاملون في المصنع والمنطقة الصناعية "ممارسة ترهيبية" مكشوفة تهدف إلى خنق أي صوت يطالب بالعدالة الوظيفية. وطرح العمال تساؤلات مشروعة حول شرعية ربط المطالبة بالحقوق القانونية بقطع الأرزاق، مؤكدين أن هذا التصرف يمثل خرقاً صارخاً لحقوقهم الأساسية في التقاضي والتعبير عن رفضهم للظلم، ويهدف بالدرجة الأولى إلى تخويف بقية العمال ومنعهم من المطالبة بأجورهم كاملة.
​وتعد هذه القضية حلقة جديدة ضمن مسلسل النزاعات العمالية المتفاقمة في المنطقة، والتي تعكس انعدام الأمن الوظيفي للمتعاقدين. وأمام هذه التطورات، تتعالى المطالبات بضرورة التدخل العاجل من قبل الجهات الرقابية المعنية لوضع حد لهذا النهج الإداري القمعي، وحماية العمال من تعسف أصحاب العمل، وضمان بيئة عمل تحترم القوانين العمالية، وتضمن الاستقرار المهني لآلاف المتعاقدين الذين يواجهون مخاطر الفصل لمجرد سعيهم المشروع للحصول على حقوقهم المادية.
٦.
ستة جرحى في حادث صناعي جديد بمجمع "بارس" النفطي

​شهد مجمع "بارس الجنوبية" للبتروكيماويات، جنوب الأحواز، صباح اليوم الاثنين، حادثاً صناعياً مروعاً أسفر عن إصابة ستة من العاملين، في حلقة جديدة من مسلسل الإهمال المهني الذي يهدد حياة المئات داخل المنشآت الحيوية. وأكدت إدارة المجمع أن الإصابات وقعت أثناء عمليات روتينية لإزالة الأنقاض داخل المصفاة السادسة، حيث تعرض هؤلاء العمال، الذين يتبعون لشركات مقاولات متعاقدة، لإصابات متفاوتة أدت إلى استنفار فرق الطوارئ والإنقاذ في الموقع.
​وبينما تم الاكتفاء بتقديم الإسعافات الميدانية لثلاثة عمال لاستقرار حالتهم، اضطرت فرق الإنقاذ لنقل الثلاثة الآخرين بشكل عاجل إلى مستشفى مدينة "عسلوية" وسط الأحواز، لإجراء فحوصات دقيقة وتلقي رعاية طبية متخصصة. ورغم فداحة الحادث، لفتت المصادر إلى حالة من الغموض والتعتيم التي تفرضها إدارة المجمع؛ إذ لم يتم الكشف عن الأسباب الفنية للواقعة، مكتفية بعبارة "التحقيقات جارية"، وسط تكتم شديد على هوية المصابين وظروف العمل الحقيقية التي أدت إلى هذا الخلل.
​إن هذا الحادث يجدد صرخة الاستغاثة بشأن غياب معايير السلامة المهنية في منشآت النفط، التي تدار بعقلية تهمل حياة العمال، خاصة المتعاقدين منهم، ولا تكترث بحقوقهم الإنسانية. إن استمرار هذه الحوادث في ظل "النظام الإيراني" يضع السلطات أمام مسؤولية أخلاقية وقانونية جسيمة عن تحويل بيئات العمل إلى ساحات للخطر الدائم. إن هذا الإهمال المتعمد، وغياب الشفافية في كشف الحقائق، يؤكد أن سلامة العامل الأحوازي لا تشكل أولوية، مما يستوجب تحركاً عاجلاً لفرض إجراءات حماية حقيقية تضع حداً لهذه الاستهانة المستمرة بأرواح العاملين.
٧.
ترمب يفتح الباب أمام إيران: "اتفاقيات أبراهام" أو العزلة النووية

​في موقف يعيد تشكيل أولويات السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، فتح الرئيس دونالد ترامب نافذة غير متوقعة للنظام الإيراني عبر التلويح بإمكانية انضمامه إلى مسار "اتفاقيات أبراهام"، لكنه أرفق هذا الانفتاح بشرط صارم لا تراجع فيه: الامتثال الكامل للمطالب الدولية وإنهاء الطموحات النووية فوراً. وفي منشور حازم عبر منصته الرقمية، وضع ترامب طهران أمام مفترق طرق وجودي؛ فإما القبول بواقع إقليمي جديد قائم على السلام والتعاون كما فعلت دول المنطقة، أو مواجهة عزلة دولية مطبقة في حال استمرار المسار النووي.
​ويأتي هذا التصريح ليرسم ملامح معادلة إقليمية بالغة الصعوبة أمام النظام الإيراني، الذي يجد نفسه اليوم محاصراً بين الرغبة في الخروج من أزماته الاقتصادية والسياسية، وبين التزامه بأجندة التوسع وزعزعة الاستقرار. وتؤكد رسالة ترامب أن واشنطن لن تسمح تحت أي ظرف بامتلاك طهران سلاحاً نووياً، وأن "اتفاقيات أبراهام" قد تتحول من مجرد إطار للتطبيع إلى أداة ضغط استراتيجي تفرض على النظام الإيراني اختياراً وحيداً: التخلي عن مشروع التسلح النووي والممارسات المزعزعة للاستقرار، أو تحمل تبعات الرفض الذي سيجعل من النظام معزولاً عن التحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
٨.
بعد تراجعٍ مفاجئ.. ناقلة الغاز القطرية "فويرط" تعبر مضيق هرمز

​في تطور ملاحي لافت، أظهرت بيانات منصة "مارين ترافيك" اليوم الاثنين 25 مايو/أيار 2026، نجاح ناقلة الغاز المسال القطرية "فويرط" في عبور مضيق هرمز باتجاه خليج عُمان وبحر العرب. ويأتي هذا العبور بعد أقل من 24 ساعة على تنفيذ الناقلة التفافاً مفاجئاً وتراجعها عن العبور أمس الأحد، في مشهد يعكس حالة عدم الاستقرار والتبدلات السريعة التي تفرضها التوترات الراهنة على حركة الملاحة في الممر الحيوي.
​وتُعد "فويرط"، التي غادرت ميناء رأس لفان القطري متجهة إلى ميناء قاسم في باكستان، ثالث ناقلة غاز قطرية يتم رصد عبورها للمضيق خلال شهر مايو/أيار الجاري، حيث سبقتها الناقلتان "الخريطيات" و"محزم" في رحلات مماثلة. ورغم استمرار عبور بعض الشحنات، إلا أن تراجع "فويرط" أمس وتغيير مسارها يجسد التحديات الملاحية الكبيرة وحالة الترقب التي تخيم على ناقلات الطاقة، وسط إجراءات إيرانية مشددة بفرض التنسيق المسبق للمرور، وهو ما يضع حركة الملاحة تحت ضغوط استراتيجية مستمرة في ظل أزمة التوترات الإقليمية الحالية.
٩.
نظام طهران يواصل مسلسله الدموي: إعدام مواطن أحوازي بتهم ملفقة

​في حلقة جديدة من سلسلة القمع الممنهج والتصفيات الجسدية التي ينتهجها النظام الإيراني ضد معارضيه، أعلنت السلطات القضائية، اليوم الاثنين 25 مايو/أيار 2026، تنفيذ حكم الإعدام بحق المواطن "عباس أكبري فيض آبادي". يأتي هذا الإجراء الانتقامي تحت غطاء قانوني زائف، حيث اتهمت الأجهزة الأمنية الضحية بقيادة اضطرابات مسلحة في أصفهان خلال شهر يناير الماضي، في محاولة مفضوحة من النظام لإسكات الأصوات الحرة وترهيب الشارع الذي يغلي بفعل الأزمات الاقتصادية الخانقة.
​وتكشف هذه الجريمة الوجه القبيح لنظام طهران الذي لا يتوانى عن استخدام "مقصلة الإعدام" وسيلةً وحيدة للتعامل مع المطالب الشعبية المحقة. فبدلاً من الاستجابة لصرخات الجياع والمحتجين الذين خرجوا للتنديد بانهيار العملة وتدهور الظروف المعيشية، يمارس النظام سياسة الأرض المحروقة، ملفقاً تهماً جاهزة كـ "المحاربة" و"التآمر" لتصفية خصومه. إن اعتماد النظام على اعترافات انتُزعت تحت وطأة التعذيب في أقبية المخابرات، وتقديمها كـ "قرائن دامغة"، ليس إلا دليلاً على إفلاس مؤسسته القضائية وتحولها إلى أداة طيعة بيد الحرس الثوري لقمع المعارضة.
​إن إعدام "أكبري" يضاف إلى سجل أسود من الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، حيث يسعى النظام الإيراني عبر هذه الممارسات الوحشية إلى فرض "هيبة الدم" لمنع أي تحرك شعبي جديد. وبينما تواصل طهران إلقاء تهم "العمالة" و"التآمر الخارجي" كشماعة لتعليق فشلها الذريع في إدارة الدولة، يظل الشعب الإيراني والمكونات المضطهدة رهينة لنظام يقدس القمع ويغذي أزماته عبر إراقة الدماء. إن هذا الاستهتار بحياة البشر يعكس الطبيعة الاستبدادية لهذا النظام الذي يفضل استمرار حكمه على حساب أرواح أبناء شعبه، مما يجعل من محاسبته دولياً ضرورة أخلاقية لإنهاء هذا العبث الإجرامي.
١٠.
طهران تضرب بمطالب واشنطن عرض الحائط: لا اتفاق وشيك

​في تصعيد جديد يقطع الطريق على التفاؤل الأمريكي، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، أن التوصل إلى اتفاق مع واشنطن ليس وشيكاً، نافياً بشكل قاطع وجود أي تقدم جوهري يلوح في الأفق. وفي مؤتمر صحفي اتسم بنبرة التحدي، شدد بقائي على أن طهران لا تثق بالضمانات الأمريكية، مؤكداً أن أي تفاهم محتمل يجب أن يرتكز على وقف شامل لإطلاق النار في لبنان وعلى كافة الجبهات، كبند أساسي لا يقبل المساومة.
​وبينما سارع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، للترويج لاحتمالية إبرام اتفاق اليوم، كشفت طهران عن فجوة عميقة في الروايات؛ إذ أكد بقائي أن الملف النووي خارج دائرة النقاش حالياً، محذراً من أن السياسة الأمريكية المتقلبة تضع عقبات جدية أمام أي مسار تفاوضي. وفي المقابل، تشير تقارير إلى وجود مسودة تفاهم تنص على رفع تدريجي للحصار البحري والعقوبات النفطية مقابل إنهاء الحرب، إلا أن هذه البنود تصطدم بتعنت إسرائيلي يرفض تقييد عملياته في لبنان، وإصرار واشنطن على ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتنازلات نووية ترفضها طهران رفضاً باتاً.
​وفي سياق متصل، حسم بقائي الجدل حول مضيق هرمز، مؤكداً أنه حق سيادي للبلدان الساحلية ولا تسعى إيران لفرض رسوم عبور، بل لتحصيل أجور خدمات الملاحة وحماية البيئة. وبينما تواصل واشنطن الضغوط، تظهر الوقائع الميدانية تضارباً واضحاً، حيث تواجه المساعي الدبلوماسية مأزقاً حقيقياً؛ فبينما يرى البعض في التحركات الأخيرة فرصة لوقف كارثة عالمية، تعكس تصريحات طهران رغبة في فرض شروطها الخاصة، مما يبقي المنطقة رهينة لسيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات، في ظل إصرار إيران على أنها لن تضحي بمصالحها الوطنية تحت وطأة التهديدات الأمريكية.
قبل الختام هذا تذكير بابرز العناوين: 
١.
عامان من الغموض القاتل.. الشاعر الأحوازي حسن عموري يغيب خلف قضبان سجون النظام وسط صمتٍ دوليٍ مريب
عامان على اختطاف الشاعر الأحوازي حسن عموري بالسجون الإيرانية
٢.
من يملكون تاريخ الأحواز.. يواجهون اليوم سياسات الإفقار؛ المتقاعدون يخرجون عن صمتهم في انتفاضة ضد التجاهل الحكومي، مطالبين بحقهم في العيش الكريم بعد سنوات من العطاء.
متقاعدو الأحواز ينتفضون ضد سياسات الإفقار والتجاهل الحكومي المتعمد
٩.
مقصلة الموت لم تتوقف.. نظام طهران يغسل يده بالدم مجدداً، ويعدم مواطناً أحوازياً بتهمٍ ملفقة؛ في محاولةٍ يائسةٍ لترهيب الشارع وإسكات كل صوتٍ يجرؤ على المطالبة بالحقوق.
نظام طهران يواصل مسلسله الدموي: إعدام مواطن أحوازي بتهم ملفقة

AI-Powered

Smart Search

ESC