LIVE
عاجل
واشنطن تفكك شبكة سرية لتهريب تكنولوجيا دفاعية إلى إيران عبر شركات وهمية أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أنها تمكنت من تفكيك شبكة “معقدة” متهمة بتهريب تقنيات دفاعية متقدمة إلى إيران، عبر أساليب احتيال وانتحال صفة شركات أميركية.
1 / 3

نشرة الاخبار

نشرة الاخبار
19 دقائق للقراءة
نشرة الاخبار: 
٢.
الفلاحية الأحوازية تغرق في ظلام دامس وسط استياء شعبي عارم.. والأهالي يستنكرون سياسة الإهمال المتعمد والنهب المنظم لثرواتهم من قبل النظام الإيراني
الكهرباء تنقطع عن الفلاحية الغنية بالنفط وسط إهمال إيراني
٤.
عمال الخزانات البتروكيماوية يتحدون إدارة الشركة بوقفة احتجاجية حاشدة.. ويوجهون نداءً عاجلاً لإنهاء الاستقطاعات الانتقامية والتعسفية من أجورهم
عمال البتروكيماويات في معشور يتظاهرون ضد الاستقطاعات التعسفية الإيرانية
٩.
تخبط عسكري وسياسي في طهران بعد فرض واشنطن حصاراً خانقاً بأسلوب تكتيكي مبتكر.. وإدانات إقليمية واسعة لمحاولات القرصنة الإيرانية وفرض الرسوم غير القانونية.
تخبط إيراني في مضيق هرمز وواشنطن تفرض حصاراً خانقاً بأسلوب تكتيكي مبتكر

١.
زلزال بقوة 4.7 درجات يهز جزيرة قشم الإيرانية

​ضرب زلزال بلغت قوته 4.7 درجات على مقياس ريختر، فجر اليوم الأربعاء، المنطقة المحيطة ببلدة لافت في جزيرة قشم الواقعة جنوبي إيران، مما أثار حالة من الذعر والهلع بين السكان والمدن الساحلية القريبة في محافظة هرمزغان. وأفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن الهزة الأرضية وقعت في تمام الساعة الثالثة وعشر دقائق فجراً على عمق 20 كيلومتراً تحت سطح الأرض، لتعيد إلى الأذهان المخاوف الشعبية المستمرة من البنية التحتية المتهالكة للمنطقة في مواجهة الكوارث الطبيعية.
​وجاء هذا الزلزال ليزيد من معاناة وأزمات الجزيرة الاستراتيجية التي تعيش أساساً تحت وطأة استنفار عسكري خانق وإجراءات أمنية مشددة يفرضها الحرس الثوري الإيراني على حركة الملاحة في مضيق هرمز. وعبر سكان محليون عن قلقهم البالغ من غياب آليات الاستجابة السريعة الكفوءة من قبل السلطات الإيرانية، لا سيما أن الجزيرة شهدت مؤخراً انفجارات غامضة وتفعيلاً لمنظومات الدفاع الجوي، مما جعل قاطنيها يعيشون في بيئة مضطربة تجمع بين التهديدات الأمنية المفتعلة وهشاشة الرعاية الخدمية الرسمية.
​وتكشف هذه الهزة الأرضية مجدداً عن عمق الفجوة في خطط الطوارئ وإدارة الأزمات لدى النظام الإيراني، الذي يصب جل اهتمامه وموارده الاقتصادية على عسكرة جزر المضيق وتحويلها إلى منصات تهديد للملاحة الدولية بدلاً من تأمينها وتطوير بنيتها المدنية. وفيما تواصل فرق التقييم رصد التداعيات وسط تعتيم إعلامي معتاد من الأجهزة الرسمية حول الخسائر الحقيقية، تزداد المخاوف من حدوث ارتدادات أقوى قد تعجز السلطات المحلية المحاصرة عن احتوائها أو تأمين سلامة المواطنين فيها.
٢.
الكهرباء تنقطع عن الفلاحية الغنية بالنفط وسط إهمال إيراني

​تسيطر حالة عارمة من الاستياء والغضب الشعبي على أهالي مدينة الفلاحية وقراها في إقليم الأحواز العربي، جنوب غربي إيران، إثر الانقطاعات الطويلة والمستمرة للتيار الكهربائي وضعف الجهد في الشبكة الوطنية. وتعاني البنية التحتية للمدينة من تآكل وتهالك شديدين في الكابلات الرئيسية وأعمدة الإنارة، مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية جسيمة بالأجهزة المنزلية للمواطنين، وضاعف من أعبائهم الاقتصادية في ظل ظروف معيشية قاسية تفرضها سياسات التهميش الرسمية.
​واستنكر ناشطون أحوازيون تدهور الخدمات الأساسية وشلل منظومة الطاقة في المنطقة، مؤكدين أن هذا الانقطاع الممنهج يعكس سياسة التمييز التي ينتهجها النظام الإيراني ضد المكون العربي؛ حيث تُحرم المدينة من أبسط مقومات العيش والموارد المستدامة، في وقت تُستنزف فيه ثرواتها النفطية والغازية الهائلة لتمويل الأجندات العسكرية الخارحية للحرس الثوري، بدلاً من تخصيصها لتطوير الشبكات المحلية المتهالكة.
​وتتفاقم المعاناة الإنسانية والخدمية لأهالي الفلاحية مع الارتفاع الحاد في درجات الحرارة مع دخول فصل الصيف، وسط تقاعس وتجاهل تام من الجهات المعنية التابعة للنظام الإيراني في الاستجابة للمطالبات الشعبية بإصلاح شبكات التوزيع. وحذر مراقبون من أن استمرار هذا الحرمان الخدمي المتعمد ونهب ثروات الإقليم قد يؤدي إلى تفجر الأوضاع مجدداً وتصاعد الاحتجاجات الشعبية ضد سياسات الإفقار والتنكيل التي تمارسها طهران بحق السكان الأصليين.
٣.
الكلاب الضالة تهاجم أطفال الحويزة وسط إهمال إيراني متعمد

​تفجرت موجة عارمة من الغضب والاستياء الشعبي في أحياء مدينة الحويزة بإقليم الأحواز، جنوب غربي إيران، إثر الانتشار غير المسبوق للكلاب الضالة في الشوارع والأسواق، وسط غياب تام للحلول الحكومية. وشهدت المدينة مؤخراً حادثة مأساوية هزت الرأي العام بعد تعرض طفلة صغيرة لهجوم وحشي من قبل أحد الكلاب الضالة، مما أسفر عن إصابتها بجروح بليغة، وأثار حالة من الذعر والهلع بين الأهالي الذين باتوا يخشون على سلامة أبنائهم في ظل انعدام الأمن البيئي والصحي.
​واستنكر ناشطون أحوازيون تقاعس وتجاهل سلطات النظام الإيراني والمؤسسات البلدية والبيطرية التابعة لها في التعامل مع هذا الخطر المتفاقم، مؤكدين أن ترك هذه الحيوانات المفترسة تسرح في المناطق السكنية يمثل تهديداً مباشراً للصحة العامة وينذر بانتشار الأوبئة الفتاكة مثل داء الكلب. وشدد الأهالي على أن هذا التراخي ليس مجرد تقصير خدمي، بل هو امتداد لسياسة التهميش الممنهج التي تطال المدن العربية، حيث تُترك بلا أبسط الخدمات الأساسية لتهديد حياة قاطنيها.
​وتأتي هذه الأزمة لتضاف إلى سلسلة الأزمات الإنسانية والخدمية التي يعاني منها سكان الحويزة، من تلوث مياه الشرب وتدهور القطاع الصحي، في إقليم يطفو على بحار من النفط والغاز تستنزف طهران عوائده لحساب مشاريعها العسكرية. وحذر مراقبون من أن استمرار السلطات الإيرانية في سياسة الأذن الصماء تجاه استغاثات الأهالي ومطالبهم بجمع الكلاب وتأمين الأحياء، قد يدفع السكان إلى أخذ زمام المبادرة لحماية أنفسهم، مما ينذر بتصاعد الاحتقان الشعبي ضد الأجهزة الرسمية المقصرة.
٤.
عمال البتروكيماويات في معشور يتظاهرون ضد الاستقطاعات التعسفية الإيرانية

​نظم العمال المتعاقدون في شركة معشور للمحطات والخزانات البتروكيماوية، اليوم الأربعاء، احتجاجاً عمالياً سلمياً أمام مقر الشركة شمال إقليم الأحواز، تنديداً بالخصومات المتزايدة والتعسفية التي طالت رواتبهم ومزاياهم المعيشية. وتأتي هذه التطورات الانتقامية من قبل الإدارة الجديدة للشركة رداً على نجاح العمال في انتزاع قرار قانوني سابق من محكمة مدينة خور موسى، قضى بخصم مستحقات 48 موظفاً وإيداعها في حساباتهم، مما دفع الإدارة لفرض قيود مالية كعقاب جماعي ضد المحتجين.
​وأوضح العمال المحتجون أن إدارة الشركة النفطية عمدت إلى استقطاع مبالغ هامة من مستحقاتهم تحت بند "الإنتاجية" و"الرفاهية"، إلى جانب قضم ما نسبته 35% من رواتب شهر آذار/ مارس الماضي بهدف الضغط عليهم وترهيبهم. وتأتي هذه الأزمة الخدمية والمعيشية لتؤكد سياسة الإفقار الممنهج التي يتعرض لها العمال الأحوازيون في المنشآت النفطية والحيوية؛ حيث تُنهب ثروات الإقليم لتمويل الخزينة المركزية في طهران، بينما يُحرم السكان الأصليون من أبسط حقوقهم ومستحقاتهم العمالية.
​وفي ختام وقفتهم الاحتجاجية، دعا عمال شركة الخزانات البتروكيماوية الهيئات التنظيمية والقانونية إلى التدخل الفوري لإنصافهم وتطبيق اللوائح بصرامة لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة، محذرين من تصعيد التوترات العمالية في حال استمرار سلطات النظام الإيراني في تجاهل مطالبهم المشروعة. ويؤكد مراقبون أن اتساع رقعة هذه الاحتجاجات العمالية في قطاع الطاقة الاستراتيجي يعكس حالة الغليان الشعبي والاحتقان المتزايد ضد سياسات التمييز الاقتصادي التي تمارسها طهران بحق الأحوازيين.
٥.
وزير خارجية باكستان يواصل وساطته بطهران، والحرس الثوري يتوعد بمفاجآت

​توجّه وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الأربعاء، في زيارة رسمية هي الثانية له خلال أقل من أسبوع، وذلك في إطار جهود الوساطة المكثفة التي تقودها إسلام آباد لتسهيل المفاوضات المتعثرة وتخفيف حدة الاختناق الدبلوماسي بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية العاجلة عقب انتهاء مهلة الهدنة ودخول مسار التفاوض في نفق الجمود، جراء رفض إيران لرفع القيود البحرية المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز قبل التزام واشنطن بإنهاء كامل الحصار المفروض على موانئها.
​وتزامن هذا الحراك الدبلوماسي مع تحذيرات بالستية شديدة اللهجة أطلقها الحرس الثوري الإيراني، توعد فيها بتوسيع رقعة الصراع العسكري إلى ما هو "أبعد بكثير من حدود المنطقة" في حال استئناف العمليات القتالية ضده. وشدد بيان الحرس الثوري على أن طهران لم تستخدم سوى جزء ضئيل من ترسانتها العسكرية خلال المواجهات الأخيرة، مهدداً بتوجيه ضربات ساحقة ومباغتة في مواقع "لا يمكن للخصوم تصورها"، رداً على أي اعتداء أمريكي أو إسرائيلي مرتقب على المنشآت الحيوية في البلاد.
​وفي المقابل، جاءت هذه التهديدات موازية لتصريحات حاسمة أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكد فيها قدرة القوات الأمريكية على إنهاء الحرب الإيرانية "بسرعة فائقة" بعد أن نجحت الضربات السابقة في تقويض أجزاء واسعة من القدرات الدفاعية لطهران. ومع بقاء البنتاغون في حالة تأهب قصوى بانتظار الأوامر، تسابق الدبلوماسية الباكستانية الزمن في طهران لإيجاد صيغة اتفاق مرحلي يمنع انهيار مساعي السلام، ويوجه بوصلة المنطقة نحو التهدئة لتفادي صدام شامل يهدد إمدادات الطاقة العالمية.
٦.
أقمار صناعية توثق دماراً واسعاً بقطع بحرية إيرانية بميناء جمبرون

​كشفت صور وثقتها أقمار صناعية حديثة، اليوم الأربعاء، عن حجم الأضرار البالغة التي لحقت بقطع عسكرية تابعة للبحرية الإيرانية في ميناء جمبرون (بندر عباس)، إثر غارات جوية أمريكية وإسرائيلية متتالية استهدفت البنية التحتية العسكرية لطهران. وأظهرت التحليلات البصرية الملتقطة تضرر نحو 4 سفن حربية رئيسية راسية في الميناء، من بينها سفينة الدعم اللوجستي الاستراتيجية "مكران"، بالإضافة إلى رصد فجوة بطول 30 متراً على سطح سفينة أخرى جراء ضربة صاروخية مباشرة، مع ظهور مؤشرات واضحة على تسرب نفطي وتلوث في محيط رصيف الموقع.
​وتكشف هذه التطورات الميدانية عن النجاح الكبير للهجمات الجوية في شل حركة السلاح البحري الإيراني وتقويض قدرته على المناورة والتهديد؛ حيث تأتي هذه الضربات بالتزامن مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن استهداف 43 سفينة حربية إيرانية حتى الآن منذ بدء الصراع. ويؤكد مراقبون عسكريون أن تدمير هذه القطع الحيوية، وخاصة سفن الدعم اللوجستي، يمثل ضربة قاصمة لخطط الحرس الثوري الرامية لإغلاق مضيق هرمز ومواصلة القرصنة البحرية، مما يعكس التفوق الاستخباراتي والتكنولوجي في تحديد وضرب أهداف النظام الإيراني الحساسة.
​وفي مقابل هذا الشلل الخدمي والعسكري داخل الموانئ الإيرانية، تواصل الماكينة الإعلامية لطهران ممارسة سياسة التعتيم والإنكار حول حجم الخسائر الحقيقية التي تعرضت لها ترسانتها البحرية، في محاولة للحفاظ على معنويات عناصرها بعد انكشاف هشاشة منظوماتها الدفاعية. وتأتي هذه التطورات في وقت يبقي فيه البنتاغون قواته البحرية والجوية في حالة تأهب قصوى بالمنطقة، لمواصلة عمليات تقويض القدرات الهجومية الإيرانية وتأمين خطوط الملاحة الدولية من أي تهديدات مرتقبة.
٧.
القيادة الأمريكية تكشف استخدام إيران للأطفال دروعاً بشرية بقاعدة صواريخ بميناب

​تهربت الطغمة العسكرية في طهران من تحمل مسؤولية تعريض حياة المدنيين للخطر، في أعقاب جلسة استماع عقدها الكونغرس الأمريكي، أمس الثلاثاء، كشفت تفاصيل جديدة حول الضربة الجوية التي استهدفت موقعاً في مدينة ميناب جنوبي إيران في الثامن والعشرين من شباط/ فبراير الماضي. وأكد قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، أن الموقع المستهدف -والذي يزعم الإعلام الرسمي الإيراني أنه منشأة تعليمية- يقع في عمق قاعدة عسكرية نشطة ومنصة لإطلاق صواريخ كروز التابعة للحرس الثوري الإيراني، مشدداً على أن اتخاذ النظام الإيراني للمدنيين دروعاً بشرية ودمج المنشآت العسكرية بالمدنية هو ما يجعل التحقيقات أكثر تشعباً.
​وتأتي شهادة القائد العسكري الأمريكي لتفضح مجدداً استراتيجية النظام الإيراني القائمة على عسكرة الأحياء المدنية وتخزين الأسلحة والترسانات الصاروخية بالقرب من التجمعات السكانية والمدارس، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، بهدف استغلال الضحايا كأوراق ضغط سياسي ودعاية إعلامية ضد المجتمع الدولي. ورغم محاولات وزارة الخارجية الإيرانية توجيه أصابع الاتهام صوب واشنطن ووصف الحادثة بـ"جريمة حرب"، فإن المعطيات الميدانية تؤكد أن عشوائية واستهتار الحرس الثوري في إدارة مواقعه العسكرية وسط المدن، والاعتماد على تخزين أسلحة غير دقيقة ومجهولة المصدر، هما السبب الرئيس وراء الفواجع المستمرة التي يقع ضحيتها المواطنون الإيرانيون.
​وفي سياق متصل، أشار مراقبون عسكريون إلى أن التباين في الروايات الإيرانية ومحاولات التعبئة السياسية عبر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تعكس حالة الارتباك الشديد التي يعيشها النظام في طهران بعد انكشاف هشاشة تحصيناته وضبطه متلبساً بتحويل المؤسسات المدنية إلى ثكنات مسلحة. ومع استمرار التحقيقات الفنية من قبل البنتاغون للوقوف على التفاصيل كاملة، تتصاعد المطالبات الدولية بضرورة إخلاء المدن الإيرانية والمؤسسات التعليمية من أي مظاهر عسكرية أو مستودعات صاروخية تابعة للحرس الثوري لحماية المدنيين من مغامرات النظام غير المحسوبة.
٨.
انقسامات الناتو وتخاذله يعمقان أزمة مضيق هرمز بوجه حلفائه

​كشفت تصريحات القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أليكسوس غرينكويتش، عن عمق الانقسامات الداخلية والتخاذل الأوروبي في مواجهة الغطرسة الإيرانية، بعد أن أكد في بروكسل عدم وجود أي خطط أو نية للحلف لتنفيذ مهمة عسكرية لتأمين مضيق هرمز، واصفاً أي تحرك محتمل بأنه مرهون بـ"قرار سياسي" معقد يتطلب إجماع كافة الأعضاء البالغ عددهم 32 دولة. ويعكس هذا الموقف السلبي رغبة الدول الأوروبية في التنصل من مسؤولياتها الأمنية، وتجنب المواجهة المباشرة مع طهران، على الرغم من الحصار البحري الجائر الذي يفرضه النظام الإيراني على الممر المائي الحيوي منذ الثامن والعشرين من شباط/ فبراير الماضي، والذي تسبب في خنق حركة الملاحة الدولية ورفع أسعار الطاقة العالمية.
​ويأتي هذا الانكفاء من جانب الناتو ليبرر الهجوم الحاد واللاذع الذي شنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الحلف، واصفاً إياه بـ"نمر من ورق" بسبب تقاعسه عن تقديم أي مساعدة تذكر لواشنطن في حربها لتقويض التهديدات الإيرانية. وفيما تتهرب العواصم الأوروبية من المشاركة الفعالة في حماية أحد أهم الشرايين الاقتصادية في العالم بحجة "عدم استشارتها" قبل الحرب، يستغل النظام الإيراني هذا الضعف والتشتت الغربي لتعزيز قرصنته البحرية؛ حيث أعلن ما يسمى "المجلس الأعلى للأمن القومي" في طهران عن فرض رسوم غير قانونية على السفن العابرة وإخضاع الممر لسيطرة ميليشياته تحت مسمى "إدارة مضيق هرمز".
​ويرى مراقبون سياسيون أن غياب الحسم من جانب حلف شمال الأطلسي يمنح طهران ضوءاً أخضر لمواصلة الابتزاز الاقتصادي، وتحويل المضيق الذي يمر عبره خمس شحنات النفط والغاز المسال عالمياً إلى رهينة لأجنداتها العسكرية. ورغم محاولات فرنسا وبريطانيا التحرك الخجول خارج مظلة الحلف لتشكيل تحالف دولي مستقبلي لتأمين العبور بعد انتهاء الصراع، فإن الموقف الراهن يثبت عجز المنظومة الأوروبية عن مجاراة الحصار البحري الصارم الذي تفرضه القوات الأمريكية على الموانئ الإيرانية، مما يترك أمن الطاقة العالمي تحت رحمة مناورات النظام الإيراني لولا التدخلات الأمريكية المستمرة لردعه.
٩.
تخبط إيراني في مضيق هرمز وواشنطن تفرض حصاراً خانقاً بأسلوب تكتيكي مبتكر

​كشفت التطورات الميدانية الأخيرة في مضيق هرمز عن عجز النظام الإيراني عن فرض سيطرته الكاملة على الممر المائي الاستراتيجي، رغم لجوئه إلى أساليب ملتوية ومحاولات الالتفاف على القانون الدولي عبر فرض رسوم غير قانونية على السفن العابرة. وأكد خبراء في الأمن البحري أن الحرب الجارية اتخذت نمطاً حديثاً غير كلاسيكي يعتمد على الطائرات المسيرة والألغام البحرية؛ حيث أحبطت الولايات المتحدة مساعي طهران للهيمنة على المضيق، وردت الأخيرة بإفشال "مشروع الحرية" الأمريكي، مما جعل المنطقة عالية الكلفة الأمنية والاقتصادية ودفع واشنطن إلى اعتماد استراتيجية عسكرية بديلة وشديدة الفعالية.
​وتقود الولايات المتحدة تكتيكاً عسكرياً مبتكراً أتاح لها إحكام قبضتها على مداخل ومخارج مضيق هرمز دون تكبد تكاليف تذكر، مع تقليل المخاطر على حاملات طائراتها الـ20 المتمركزة في بحر العرب. وعقب فشل "مشروع الحرية"، ركزت القوات الأمريكية ضرباتها بدقة عالية لتقويض البنية التحتية البحرية ومواقع الحرس الثوري الإيراني وموانئه، فارضة حصاراً بحرياً صارماً يشل الحركة التجارية الإيرانية، بينما تحاول طهران التغطية على إخفاقها العسكري بالتذرع بإنشاء "آلية ملاحية مساعدة" للتغطية على ابتزازها المالي العشوائي للسفن.
​وفي مسار موازٍ، وصف مراقبون إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل ضربة جوية واسعة النطاق كانت مقررة ضد إيران بأنه يأتي في سياق "الخداع الاستراتيجي" المحكم لإبقاء النظام الإيراني في حالة استنفار واستنزاف مستمر، وهو ما أكدته الخارجية الأمريكية بالإشارة إلى أن التهدئة المؤقتة جاءت عقب مشاورات إقليمية مكثفة. وفي ظل هذا الاختناق العسكري لطهران، توالت الإدانات الإقليمية لقرصنتها البحرية؛ حيث شددت قطر على عدم جواز عرقلة الملاحة أو إغلاق المضيق لمخالفته القوانين الدولية، لتظل طهران معزولة وتحت طائلة ضربات أمريكية مرتقبة قد تُنهي طموحاتها الإقليمية "للأبد".
١٠.
فشل مؤامرة صهيوأمريكية لخرق الجبهة الداخلية الإيرانية وتنصيب أحمدي نجاد رئيساً

​كشفت تقارير صحفية غربية، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل مؤامرة سرية قادتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، استهدفت إسقاط النظام في طهران وتنصيب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، رئيساً لمرحلة ما بعد الحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من شباط/ فبراير الماضي. وأوضحت التقارير أن المخطط كان يرتكز على استغلال الخلافات السياسية المتراكمة لأحمدي نجاد مع دوائر صنع القرار الإيرانية خلال السنوات الأخيرة، لتقديمه كواجهة لحكومة بديلة تكون أكثر طواعية ومستعدة للتفاهم مع الغرب، وذلك بعد تصفية القيادة الإيرانية العليا وفي مقدمتها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وكبار المسؤولين العسكريين.
​وتضمنت تفاصيل الخطة شن غارة جوية إسرائيلية استهدفت محيط منزل أحمدي نجاد في طهران خلال اليوم الأول للحرب، تحت ذريعة "تحريره" من الإقامة الجبرية المفروضة عليه؛ حيث أسفرت الضربة عن مقتل عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني المكلفين بحراسة الموقع ومراقبته، فيما نجا أحمدي نجاد من القصف واختفى عن الأنظار لاحقاً وسط غموض تام يلف وضعه الصحي ومكان تواجده، ما يثبت حجم الرهانات الاستخباراتية الفاشلة لواشنطن وتل أبيب على الشخصيات التي ابتعدت عن الخط الرسمي للنظام لإحداث انشقاق داخلي.
​وأقرت المصادر الأمريكية والصهيونية بفشل ذريع للمشروع الذي كان يهدف لإثارة اضطرابات داخلية، وتحريك جماعات عرقية وكردية لتقويض تماسك الدولة، وصولاً إلى الانهيار الكامل بعد الاغتيالات. وأثبتت المعطيات الميدانية صمود النظام الإيراني ومؤسساته العسكرية والسياسية، وتجاوزها السريع لتداعيات الضربات الجوية الأولى، مما أحبط آمال المخططين الغربيين في تحقيق نصر سريع، ودفع بعض الأوساط الصهيونية للاعتراف بأن الحسابات الاستخباراتية أساءت تقدير قوة وتماسك البنية المؤسسية في طهران وقدرتها على امتصاص الصدمات.
قبل الختام هذا تذكير بابرز العناوين: 
٢.
الفلاحية الأحوازية تغرق في ظلام دامس وسط استياء شعبي عارم.. والأهالي يستنكرون سياسة الإهمال المتعمد والنهب المنظم لثرواتهم من قبل النظام الإيراني
الكهرباء تنقطع عن الفلاحية الغنية بالنفط وسط إهمال إيراني
٤.
عمال الخزانات البتروكيماوية يتحدون إدارة الشركة بوقفة احتجاجية حاشدة.. ويوجهون نداءً عاجلاً لإنهاء الاستقطاعات الانتقامية والتعسفية من أجورهم
عمال البتروكيماويات في معشور يتظاهرون ضد الاستقطاعات التعسفية الإيرانية
٩.
تخبط عسكري وسياسي في طهران بعد فرض واشنطن حصاراً خانقاً بأسلوب تكتيكي مبتكر.. وإدانات إقليمية واسعة لمحاولات القرصنة الإيرانية وفرض الرسوم غير القانونية.
تخبط إيراني في مضيق هرمز وواشنطن تفرض حصاراً خانقاً بأسلوب تكتيكي مبتكر

مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البحث الذكي

ESC