LIVE
BREAKING
1 / 3

نشرة الاخبار الرئيسية من قناة احوازنا :

نشرة الاخبار الرئيسية من قناة احوازنا :
نشرة الاخبار الرئيسية من قناة احوازنا : 
١.
بين مطرقة التهم الكيدية وسندان الزنازين.. طهران تصعّد قمعها الممنهج وتلفق جنايات سياسية لإسكات صوت المعلمين في الأحواز 
طهران توغل في قمع الأحوازيين وتلفق تهماً كيدية لمعلم نقابي
٣.
الأحواز تدفع ضريبة حروب الملالي العبثية.. مغامرات النظام العسكرية تحيل المنشآت الصناعية ركاماً وتضرب قطاع الصلب في مقتل
مغامرات طهران العسكرية تحول الأحواز لركام وتدمر قطاع الصلب
١٠.
ملاحقة دولية لأذرع النظام الاقتصادية.. مطرقة العقوبات الأمريكية تهوي على مصفاة صينية بتهمة تمويل آلة الإرهاب الإيرانية بمليارات الدولارات.
مطرقة العقوبات الأمريكية تهوي على مصفاة صينية لتمويلها نظام طهران

١.
طهران توغل في قمع الأحوازيين وتلفق تهماً كيدية لمعلم نقابي

​تصاعدت حدة الجرائم الممنهجة التي يرتكبها النظام الإيراني بحق النخب الفكرية والنشطاء في الأحواز حيث كشفت مصادر حقوقية عن توجيه اتهامات سياسية باطلة للمعلم والناشط النقابي سيامك صادقي جهرازي. وأكدت التقارير أن سلطات طهران أخضعت جهرازي لجلسات تحقيق قاسية داخل أقبية محاكمها غير الشرعية، موجهةً إليه تهماً فضفاضة مثل "الدعاية ضد النظام" و"إهانة القيادة"، وهي الذرائع المعتادة التي يستخدمها النظام لإسكات الأصوات الحرة المدافعة عن حقوق المعلمين والطبقة العاملة الأحوازية.
​وفي تكريس لسياسة التنكيل، قرر قضاء النظام تمديد احتجاز جهرازي تعسفياً لمدة شهر كامل، ليبقى رهين الزنازين في سجن شيبان سيئ الصيت، والذي يفتقر لأدنى المعايير الإنسانية. وتأتي هذه الخطوة وسط مخاوف جدية من تعرضه لانتهاكات جسدية ونفسية تهدف لانتزاع اعترافات قسرية، وهو الأسلوب الذي دأبت عليه الأجهزة الأمنية الإيرانية لترهيب الكوادر التعليمية ومنعها من المطالبة بحقوقها المشروعة أو الكشف عن سياسات التجهيل الممنهجة التي تفرضها طهران على أبناء المنطقة.
​ويرى مراقبون أن استهداف جهرازي يندرج ضمن مخطط إيراني شامل لتصفية الحراك النقابي المتصاعد في الأحواز، عبر استغلال المؤسسة القضائية كأداة قمعية لتثبيت أركان النظام وتكميم أفواه الناشطين. إن هذه الانتهاكات الصارخة تضع المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أمام اختبار حقيقي لوقف غطرسة طهران، التي لا تتوقف عن ممارسة شتى أنواع الإرهاب الفكري والسياسي بحق الشعب الأحوازي، سعياً منها لإدامة واقع التهميش وسرقة مقدرات البلاد تحت وطأة القمع والترهيب.
٢.
سعيد ماسوري.. ربع قرن من الصمود في غياهب سجون طهران

​تختزل قضية الأسير سعيد ماسوري فصول الإجرام الممنهج الذي تمارسه سلطات النظام الإيراني بحق أبناء الشعب الأحوازي، حيث يدخل عامه الخامس والعشرين خلف القضبان كواحد من أقدم السجناء السياسيين في جغرافيا إيران السياسية. منذ اعتقاله في مدينة العميدية عام ألفين وواحد، تعرض ماسوري لسلسلة من الانتهاكات الصارخة، بدأت بعام وشهرين من العزل الانفرادي في زنازين الاستخبارات المظلمة، حيث مورس بحقه شتى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي في محاولة يائسة لكسر إرادته الوطنية الصلبة قبل نقله إلى سجن "إيفين" سيئ الصيت.
​ويكشف استمرار احتجاز ماسوري عن الوجه القبيح للقضاء الإيراني الذي يفتقر لأدنى معايير العدالة، حيث تحول الأسير إلى شاهد حي على وحشية نظام طهران الذي يستخدم "التغييب القسري" كأداة لتصفية الحسابات السياسية مع أصحاب الفكر والناشطين الأحوازيين. إن هذه العقود الطويلة من الأسر لم تكن مجرد سلب للحرية، بل هي عملية تنكيل مستمرة تهدف إلى إرسال رسائل ترهيب للشعب الأحوازي، عبر استهداف رموزه الصامدة التي رفضت الرضوخ لسياسات التفريس والاضطهاد القومي الممارسة ضدهم منذ عقود.
​وتناشد المنظمات الحقوقية الأحوازية المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لإنهاء معاناة ماسوري وزملائه من الأسرى الذين يواجهون الموت البطيء في سجون النظام الإيراني. إن قضية "عميد الأسرى الأحوازيين" تضع الضمير العالمي أمام مسؤولية كبرى لوقف انتهاكات نظام الملالي، وتعرية زيف ادعاءاته القانونية، مؤكدة أن بقاء ماسوري في الأسر طوال هذه السنين هو وصمة عار في جبين المؤسسات الدولية الصامتة عن جرائم الإبادة السياسية التي تتعرض لها النخب الأحوازية في زنازين طهران المظلمة.
٣.
مغامرات طهران العسكرية تحول الأحواز لركام وتدمر قطاع الصلب

​تحولت الأحواز إلى ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية لنظام طهران، حيث يدفع السكان العزل ضريبة باهظة من أمنهم ومقدراتهم جراء مغامرات النظام العسكرية التي لا تتوقف. وكشفت تقارير اقتصادية وميدانية عن تعرض منشآت "الصلب في الأحواز" لضربات مباشرة وموجعة خلال التصعيد الأخير، ما أدى إلى دمار واسع في البنية التحتية لهذا القطاع الحيوي، الذي يمثل شريان الحياة الاقتصادي للمنطقة، وسط صمت مطبق من سلطات النظام الإيراني تجاه الكارثة المعيشية التي تلوح في الأفق.
​وأكدت البيانات الواردة من الداخل انخفاض الطاقة الإنتاجية للصلب بنحو عشرة ملايين طن سنوياً، ما يعني فقدان قرابة ثلث القدرة الصناعية الإجمالية، وهي خسارة فادحة تترجم ميدانياً إلى تسريح آلاف العمال الأحوازيين وزيادة حدة الإفقار الممنهج. ويجمع مراقبون على أن نظام الملالي يتعمد تحويل المدن الأحوازية إلى "دروع بشرية" وخطوط مواجهة أمامية عبر زرع المنشآت العسكرية الحساسة وسط المناطق المأهولة، مستنزفاً ثروات الأرض لتغذية حروبه العبثية، بينما يُترك الأحوازيون وحيدين في مواجهة القصف والتدهور الاقتصادي.
​إن هذا النهج الإجرامي يعكس استهتاراً إيرانياً كاملاً بسلامة البنية التحتية في الأحواز، التي تُسخر بالأساس لخدمة الأجندات التوسعية الفارسية بعيداً عن مصلحة أصحاب الأرض الحقيقيين. فبينما يواجه الأهالي مخاطر التصعيد العسكري المباشر، تواصل طهران سياسة "الأرض المحروقة" بتدمير القطاعات الإنتاجية، في محاولة لكسر إرادة الشعب الأحوازي وإشغاله بلقمة عيشه المهددة، مما يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لرفع يد النظام عن هذه المنشآت وحماية المدنيين من تداعيات الصراعات التي يُزج بهم فيها قسراً.
٤.
قرصنة رسمية.. طهران تنهب رواتب عمال معشور لتمويل آلتها العسكرية

​تحت غطاء "تكاليف الحرب" الواهي، يواجه مئات العمال الأحوازيين في شركة "محطات وخزانات البتروكيماويات" بميناء معشور حملة نهب ممنهجة طالت لقمة عيشهم واستحقاقاتهم المالية. وكشف العمال عن قرارات تعسفية اتخذتها إدارة الشركة التابعة للنظام الإيراني، قضت بإلغاء كامل مخصصات العمل الإضافي، والحوافز الإنتاجية، وحقوق الرعاية الاجتماعية، ما تسبب في عجز مالي حاد للعائلات الأحوازية التي باتت عاجزة عن تأمين أدنى متطلبات المعيشة في ظل تضخم جامح يضرب الأسواق المحلية.
​ولم تكتفِ سلطات طهران بسلب الرواتب، بل عمدت إلى ممارسة "إرهاب وظيفي" عبر تحويل عقود الموظفين الرسميين إلى عقود قصيرة الأجل لا تتجاوز ثلاثة أشهر، وعقود شهرية لعمال المقاولات، في خطوة تهدف إلى إبقاء العامل الأحوازي تحت تهديد "البطالة القسرية" ومنعه من الاحتجاج. وأكد المحتجون أن الذرائع التي تسوقها الإدارة بشأن العجز المالي بسبب الظروف العسكرية هي "أكاذيب مفضوحة"، حيث تشير البيانات المالية للشركة إلى تحقيق أرباح طائلة واستقرار إنتاجي يفوق العام الماضي، مما يؤكد أن الاستقطاعات تذهب مباشرة لخزينة الحرس الثوري وتمويل الميليشيات.
​ويرى خبراء ومراقبون أن هذه الإجراءات ليست مجرد قرارات إدارية، بل هي جزء من استراتيجية "الإفقار المتعمد" التي ينتهجها النظام الإيراني ضد الشعب الأحوازي لإخضاعه ونهب ثرواته النفطية والبتروكيماوية بالكامل. إن تحويل أرباح منشآت معشور وعرق عمالها لتمويل الأجندات التوسعية الفارسية، مع ترك أصحاب الأرض في مواجهة العوز والتشرد، يمثل جريمة اقتصادية وإنسانية مكتملة الأركان، تستوجب تعرية هذا النظام أمام المحافل العمالية والحقوقية الدولية التي تُعنى بحقوق الإنسان والعمل.
٥.
دروع بشرية ومدن محطمة.. فاتورة حروب طهران العبثية في الأحواز

​يستمر النظام الإيراني في المقامرة بحياة وممتلكات الشعب الأحوازي عبر تحويل مدنهم وقراهم إلى ساحات حرب مفتوحة ودروع بشرية لمنشآته العسكرية، حيث كشفت التقارير الميدانية الأخيرة عن حجم الكارثة التي خلفتها المواجهات العسكرية في منطقة أبوشهر. وأكدت الإحصائيات دماراً طال ثماني عشرة مدينة وقرية، مع تضرر أكثر من ثلاثة آلاف ومئتي وحدة سكنية، ما حول حياة آلاف العائلات إلى جحيم فوق الأنقاض، في ظل تعمد واضح من سلطات النظام لوضع القواعد الصاروخية ومخازن السلاح وسط الأحياء الآهلة بالسكان، لضمان تدمير البنية التحتية الأحوازية عند أي رد فعل دولي.
​ولم تتوقف الجريمة عند القصف والدمار، بل امتدت لتشمل "سياسة التخلي" المتعمدة، حيث تُرك مئات المتضررين يواجهون مصيرهم دون مساعدات حقيقية أو تعويضات مادية تجبر ضررهم الاقتصادي والمعيشي. وكشفت المصادر عن هزالة المبالغ المرصودة التي لم تصل إلا لعدد محدود من الضحايا، وهي لا تغطي حتى ثمن الأجهزة المنزلية المحطمة، ما يؤكد أن النظام الإيراني لا يرى في الأحواز سوى مخزن للثروات أو ساحة لتصفية حساباته الإقليمية، دون أي اعتبار للحقوق الإنسانية أو المواثيق الدولية التي تحمي المدنيين في النزاعات المسلحة.
​ويرى مراقبون أن هذا النهج يعكس استراتيجية "الأرض المحروقة" التي تنتهجها طهران ضد الأحوازيين، لضمان بقائهم في دوامة الفقر والنزوح والتهجير القسري تحت وطأة الحروب بالوكالة. ومن جهتهم، جدد الأحوازيون رفضهم القاطع لزج مدنهم في استراتيجيات النظام التوسعية التي تهدد الأمن الإقليمي، مؤكدين أن دماءهم وممتلكاتهم ليست قرابين لسياسات الملالي، وأن استهداف المدن الأحوازية هو جريمة حرب مكتملة الأركان تضاف إلى سجل النظام الإيراني الأسود في انتهاك حقوق الشعوب غير الفارسية ومصادرة مستقبلها.
٦.
إفلاس مائي في الأحواز.. طهران تسقي "هرمز" الطين والملوحة

​تتصاعد حدة الأزمة الإنسانية في مدن وقرى جنوب الأحواز حيث دخلت أزمة المياه عامها الثاني من التفاقم الكارثي لتتحول إلى "شرارة غضب" شعبي ضد سياسات النظام الإيراني. وأكدت تقارير ميدانية من داخل ميناء جمبرون والجزر المحيطة أن الانقطاعات المتكررة للمياه تجاوزت الثلاثين ساعة متواصلة، في وقت تعيش فيه المنطقة تحت وطأة إهمال متعمد طال البنية التحتية المتهالكة، ما كشف عن عجز كامل لشركة المياه والصرف الصحي التابعة للنظام عن تقديم أدنى الخدمات الأساسية للسكان.
​ولم تقف الجريمة عند قطع المياه، بل امتدت لتسميم حياة الأحوازيين بمياه ملوثة تخرج من الأنابيب بلون عكر ورائحة كريهة وملوحة لا تليق بالاستخدام الآدمي. ووثق ناشطون بمقاطع فيديو رواسب طينية واضحة في المياه، مؤكدين أنها غير صالحة للشرب أو حتى للاستخدام المنزلي، وسط تحذيرات طبية من تفشي الأمراض الجلدية والمعوية؛ حيث يعزو الخبراء هذا الانهيار إلى سوء الإدارة الممنهج، وتقادم شبكات التوزيع التي لم تشهد أي تطوير حقيقي منذ عقود، فضلاً عن تداخل المياه المالحة نتيجة استنزاف الخزانات الجوفية لصالح المشاريع الاستيطانية.
​ويرى مراقبون أن ما يحدث في جنوب الأحواز هو "إفلاس مائي" متعمد ناتج عن سياسة بناء السدود العشوائية التي تنتهجها طهران لتجفيف الأراضي الأحوازية وتغيير ديمغرافيتها. هذا الواقع المأساوي دفع الأهالي للتساؤل بحرقة عن مصير ثرواتهم التي تُنهب بينما يُحرمون من أبسط مقومات البقاء؛ وهو ما عزز من وتيرة الاحتجاجات الشعبية التي تندد بنهج النظام القائم على التعطيش والإفقار، مؤكدين أن أزمة المياه ليست مجرد خلل فني، بل هي أداة عقاب جماعي تستخدمها طهران لتركيع الشعب الأحوازي الصامد على أرضه.
٧.
الأحواز.. وجع الجغرافيا يخنقه حصار الحرب والتهميش

​بين مطرقة الصراعات الإقليمية وسندان التهميش الممنهج، يعيش أبناء الأحواز واقعاً مأساوية؛ حيث يفتك الغلاء بالأهالي وتتلاشى قدرتهم الشرائية وسط أزمات خدمية وصحية خانقة. يرافق ذلك تضييق أمني وعزلة رقمية متعمدة، مما يحول المنطقة إلى رقعة منسية تصارع لتوصيل صرختها الإنسانية إلى العالم
تفاصيل اوفى في سياق التقرير التالي 
Vt
٨.
الأبارتايد الرقمي.. طهران تعزل تسعين مليوناً عن العالم الخارجي

​في سابقة إجرامية تعكس رعب النظام الإيراني من انكشاف جرائمه، دخل الحصار الرقمي الممنهج يومه التاسع والخمسين، مسجلاً أطول انقطاع وطني للإنترنت في التاريخ الحديث لعزل أكثر من 90 مليون إنسان عن العالم. وأكدت منظمة "NetBlocks" الدولية أن هذا التعتيم المتعمد، الذي تجاوز 1400 ساعة، يهدف بالدرجة الأولى إلى فرض "ظلام معلوماتي" يمنع توثيق انتهاكات حقوق الإنسان المروعة وعمليات القمع الواسعة التي تنفذها أجهزة الأمن؛ حيث هبطت مستويات الاتصال إلى 2% فقط، مما جعل الداخل الإيراني سجناً كبيراً مقطوع الصلة بالواقع الخارجي لمنع وصول صرخات الضحايا للمنظمات الحقوقية.
​وتجاوزت وقاحة النظام مجرد قطع الخدمة إلى محاولة مأسسة نظام "أبارتايد رقمي" يمنح الوصول للشبكة العالمية حصرياً للمسؤولين الأمنيين و"القوائم البيضاء" الحكومية، بينما يُجبر عامة الشعب على استخدام شبكة وطنية مشلولة ومراقبة بالكامل. هذا الحصار الرقمي لم يدمر الحريات فحسب، بل سحق الاقتصاد المتهالك أصلاً مخلفاً خسائر تجاوزت 2.5 مليار دولار، مع توقف تام لمصالح المواطنين ومنصات التجارة الإلكترونية؛ في خطوة يراها مراقبون إمعاناً في سياسة الإفقار وتكميم الأفواه التي تنتهجها طهران منذ اندلاع شرارة المواجهات العسكرية في مارس الماضي.
​ورغم لجوء المواطنين لوسائل بديلة لكسر هذا الحصار، إلا أن سلطات النظام الإيراني صعدت من ملاحقتها الأمنية للمستخدمين، محولة الفضاء الافتراضي إلى ساحة مواجهة أمنية تهدف للسيطرة المطلقة على الحقيقة. إن استمرار هذا الانقطاع لأكثر من ثلثي العام الحالي يثبت للعالم أن نظام الملالي بات يرى في تدفق المعلومات تهديداً وجودياً لكيانه، مما يدفع المجتمع الدولي لمطالبة شركات التكنولوجيا والمنظمات الأممية بالتدخل العاجل لكسر هذا الحصار الرقمي الجائر وإنقاذ الملايين من عزلتهم المفروضة قسراً تحت وطأة القمع والترهيب.
٩.
سنتكوم تستعرض قبضتها البحرية وتشدد الحصار على الموانئ الإيرانية

​نشرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقاطع فيديو ميدانية توثق النجاحات العملياتية التي حققتها قواتها في فرض حصار بحري خانق على الموانئ الإيرانية، معلنةً عن تحييد واعتراض ثماني وثلاثين سفينة وناقلة تجارية حاولت كسر الطوق الأمني. وأظهرت المشاهد الحية لقطات احترافية لعمليات اعتراض دقيقة نفذتها المدمرات الأمريكية في مضيق هرمز وبحر العرب، حيث أُجبرت السفن المخالفة على تغيير مساراتها أو العودة أدراجها، في إطار استراتيجية واشنطن لتجفيف منابع التمويل الإيرانية وشلّ حركة الشحن التابعة للنظام بالكامل.
​ويأتي هذا الاستعراض العسكري كرسالة حزم واضحة عقب إعلان الجيش الأمريكي رسمياً عن فرض الطوق البحري في الثالث عشر من أبريل الجاري، رداً على تعثر المسارات الدبلوماسية في مفاوضات إسلام آباد. ويرى محللون عسكريون أن توثيق هذه العمليات يبرهن على القدرة الفائقة للبحرية الأمريكية في إغلاق الممرات المائية الحيوية أمام الأنشطة الإيرانية، وتحويل الموانئ التي يسيطر عليها النظام إلى نقاط معزولة ومشلولة اقتصادياً، مما يزيد من الضغوط الداخلية على طهران ويقلص خياراتها في الالتفاف على العقوبات الدولية الصارمة.
​إن حالة "الحصار المزدوج" التي تفرضها واشنطن لا تقتصر على منع الملاحة فحسب، بل تمثل شللاً تاماً لقطاع الطاقة والتجارة الإيراني الذي يمثل العمود الفقري لتمويل أجندات النظام التوسعية. ومع استمرار تمركز القطع البحرية الأمريكية في نقاط التماس الاستراتيجية، يجد النظام الإيراني نفسه في مأزق عملياتي غير مسبوق، حيث تحولت تهديداته بإغلاق المضيق إلى واقع يرتد عليه، مع تحكم واشنطن الكامل في تدفق الملاحة وضمان تنفيذ الحصار الشامل الذي يهدف إلى إرغام طهران على الرضوخ للمطالب الدولية وإنهاء سياساتها المزعزعة للاستقرار.
١٠.
مطرقة العقوبات الأمريكية تهوي على مصفاة صينية لتمويلها نظام طهران

​تواصل إدارة الرئيس دونالد ترمب تشديد قبضتها المالية على شريان الحياة الاقتصادي للنظام الإيراني، حيث أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات صارمة على مصفاة "هينغلي بتروكيميكال" الصينية، لشرائها نفطاً إيرانياً بمليارات الدولارات. ووصفت واشنطن المصفاة بأنها أحد أكبر العملاء الذين يعتمد عليهم نظام الملالي لتسويق إنتاجه والالتفاف على العقوبات الدولية، في خطوة تهدف إلى تجفيف منابع تمويل الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تنتهجها طهران عبر أسطولها الملاحي غير القانوني.
​من جانبه، سارع النظام الصيني عبر المتحدث باسم خارجيته، غوو جياكون، إلى مهاجمة القرار الأمريكي، واصفاً إياه بـ "المناورات السياسية"، في محاولة للتنصل من تورط شركات بلاده في دعم طهران. ورغم النفي الرسمي الصيني ومحاولة شركة "هينغلي" إنكار صلتها بالنفط الإيراني في إفصاحات البورصة، إلا أن الاستخبارات المالية الأمريكية أكدت امتلاكها أدلة دامغة تثبت تورط المصفاة في صفقات مشبوهة، محذرةً في الوقت نفسه دولاً أخرى مثل إيطاليا من التواطؤ مع هذه الممارسات التي تخرق الحظر الدولي.
​وتأتي هذه التحركات الأمريكية ضمن حملة واسعة طالت نحو 40 شركة شحن وسفينة تنتمي لما يُعرف بـ "أسطول الظل" الإيراني، الذي يُستخدم لتهريب البتروكيماويات والنفط الخام لصالح الحرس الثوري. ويؤكد مراقبون أن إصرار واشنطن على ملاحقة الموردين والعملاء الدوليين لطهران يضع النظام الإيراني في عزلة اقتصادية خانقة غير مسبوقة، حيث باتت خياراته للوصول إلى الأسواق العالمية شبه منعدمة، ما ينذر بانهيار مالي وشيك للمؤسسات التي يعتمد عليها النظام في تمويل أجنداته التوسعية بالمنطقة.
١١.
احتراق حصون الملالي.. صور الأقمار الصناعية تفضح دمار حامية "أمير المؤمنين

​كشفت صور أقمار صناعية عالية الدقة عن كارثة عسكرية حلت بحامية "أمير المؤمنين" الصاروخية الاستراتيجية غرب العاصمة الإيرانية طهران، محطمةً روايات النظام حول "السيطرة والاستقرار". وأظهرت المقارنة البصرية الدقيقة بين صور شهر يناير الماضي وصور شهر أبريل الحالي دماراً واسع النطاق طال البنية التحتية للحامية، حيث رصدت عدسات الأقمار ركاماً متناثراً وآثار احتراق داكنة في مواقع حيوية، مما يؤكد نجاح الضربات المركزة في تحويل فخر الصناعة الصاروخية للنظام إلى أطلال متفحمة.
​وتشير التحليلات الفنية للصور إلى أن الدمار لم يكن عشوائياً، بل استهدف بدقة هيكلية المباني والمنشآت التشغيلية داخل الموقع، حيث فقدت مبانٍ كاملة معالمها الهندسية وتغيرت تضاريس التربة المحيطة بها جراء شدة الانفجارات. وتأتي هذه التطورات لتفضح هشاشة الدفاعات الجوية الإيرانية أمام سلسلة الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة التي انطلقت منذ فبراير الماضي، محولةً المقار الحصينة التابعة للحرس الثوري إلى أهداف سهلة المنال وسط عجز تقني واضح من قبل سلطات النظام الإيراني عن حماية منشآتها السيادية.
​إن استهداف حامية "أمير المؤمنين"، إلى جانب المواقع العسكرية في كرج وأصفهان وشيراز، يمثل ضربة قاصمة للعمود الفقري العسكري الإيراني، حيث تجاوزت الخسائر مجرد الأضرار المادية لتصل إلى شلّ القدرات اللوجستية والعملياتية للصواريخ الباليستية. ويرى مراقبون أن هذا الدمار الموثق يضع نظام الملالي في مأزق استراتيجي، إذ تكشف الصور للعالم أجمع أن "ترسانة التهديد" التي طالما تباهت بها طهران باتت تحت الأنقاض، في ظل استمرار الحرب التي تنهش في بنية النظام الدفاعية والصناعية يوماً بعد يوم.
قبل الختام هذا تذكير بابرز العناوين: 
١.
بين مطرقة التهم الكيدية وسندان الزنازين.. طهران تصعّد قمعها الممنهج وتلفق جنايات سياسية لإسكات صوت المعلمين في الأحواز 
طهران توغل في قمع الأحوازيين وتلفق تهماً كيدية لمعلم نقابي
٣.
الأحواز تدفع ضريبة حروب الملالي العبثية.. مغامرات النظام العسكرية تحيل المنشآت الصناعية ركاماً وتضرب قطاع الصلب في مقتل
مغامرات طهران العسكرية تحول الأحواز لركام وتدمر قطاع الصلب
١٠.
ملاحقة دولية لأذرع النظام الاقتصادية.. مطرقة العقوبات الأمريكية تهوي على مصفاة صينية بتهمة تمويل آلة الإرهاب الإيرانية بمليارات الدولارات.
مطرقة العقوبات الأمريكية تهوي على مصفاة صينية لتمويلها نظام طهران

AI-Powered

Smart Search

ESC