موجز لاهم الانباء
١.
أحكام جائرة بحق ناشطين عرب في مدينة الفلاحية
في خطوة قمعية تعكس سياسات الاضطهاد الممنهج، أصدرت سلطات النظام الإيراني في عبادان أحكاماً تعسفية بالسجن بحق خمسة ناشطين ثقافيين من أبناء الفلاحية. شملت الأحكام كلاً من أمين نجادبچاي، وفاضل خنافرة، وخليل شورابي، ويوسف العساكرة، ومسلم الخضيراوي، بواقع ثلاثة أشهر لكل منهم، بتهمة واهية هي "النشاط الدعائي ضد النظام" عبر مواقع التواصل الاجتماعي. إن هذه الممارسات التعسفية تأتي في إطار محاولات طهران المستمرة لتكميم الأفواه ومصادرة الحريات الثقافية، وترهيب النشطاء العرب في الأحواز، مما يؤكد الطبيعة القمعية للنظام الذي يخشى حتى الكلمة الحرة ويواجه الوعي الثقافي بلغة السجون والترهيب.
٢.
اعتقالات تعسفية تضرب العميدية تحت غطاء الأكاذيب الأمنية
تواصل سلطات النظام الإيراني نهجها القمعي في الأحواز، حيث أقدمت على اعتقال ستة شبان في مدينة العميدية في حملة مداهمات انتقامية. وكعادتها، سارعت الأجهزة الأمنية إلى صياغة مسرحية هزلية بزعم "التورط في أعمال شغب وحيازة أسلحة بيضاء"؛ تبريراً لبطشها الممنهج. يؤكد الناشطون أن هذه الاعتقالات ما هي إلا فصل جديد من فصول الترهيب المستمر، حيث يستغل النظام كل مناسبة لفبركة تهم باطلة تشرعن عدوانه وتشدد قبضته الخانقة على رقاب الأحوازيين. إن هذه الممارسات لا تعكس سوى ضعف النظام وهلعه من أي تحرك شعبي، وإصراره على كسر إرادة أحرار الأحواز بأساليب التلفيق والاعتقال القسري.
٣.
خنق الأحواز ماليًا.. طهران تعلن الحرب على رزق الأحوازيين
في جريمة اقتصادية مكتملة الأركان، كشفت طهران عن وجهها العنصري بقرار خفض ميزانية الأحواز من 13875 مليار تومان إلى 3150 ملياراً فقط. هذا السطو العلني على حقوق الأحوازيين، رغم كون أرضهم خزان النفط والغاز، ليس عجزاً مالياً بل مخططاً خبيثاً لتجويع السكان وتدمير بنيتهم التحتية. يهدف النظام من هذا الإفقار الممنهج إلى دفع الأهالي للتهجير القسري، استكمالاً لمشاريع "التفريس" الرامية لطمس الهوية. هذه الميزانية المهزلة هي إعلان حرب على لقمة عيش المواطن الأحوازي، وتأكيد جديد على أن سلطات النظام لا تتقن سوى سياسة النهب وكسر الإرادات.
٤.
إحراق الطبيعة الأحوازية.. مخطط استيطاني لتغيير الواقع الديموغرافي
تواصل سلطات النظام الإيراني نهجها التدميري بحق بيئة الأحواز، حيث كشفت الإحصائيات الأخيرة عن كارثة بيئية بزيادة المساحات المحترقة إلى أكثر من 2470 هكتاراً خلال عام 2025. إن هذه النيران ليست "قضاءً وقدراً"، بل هي أداة استراتيجية يغذيها النظام لإبادة الغطاء النباتي وتهجير السكان الأصليين. إن إحراق الأراضي يمهد الطريق لمشاريع الاستيطان وتعميق سياسات "التفريس" القسري، في محاولة خبيثة لطمس الهوية الأحوازية وتغيير الواقع الديموغرافي. هذه الجرائم البيئية هي وجه آخر لعدوان طهران المستمر، الذي لا يتوانى عن حرق الأرض وتدمير الطبيعة لترسيخ هيمنته الاستعمارية.
٥.
تهديدات إيرانية جوفاء.. طهران تحاول تبرير عدوانها على الملاحة
في محاولة مفضوحة للهروب من تداعيات عدوانها، أطلقت طهران تحذيراتٍ هستيرية ضد أي تدخل دولي لإنقاذ مضيق هرمز من براثنها. عباس عراقجي، وزير خارجية النظام يحاول فرض شروطه التعجيزية، مدعياً بوقاحة أن استقرار الملاحة مرهون بإذعان العالم لمطالبه. هذه التهديدات تأتي بعد أن لقنّت القيادة المركزية الأمريكية طهران درساً قاسياً بقصف 10 مواقع عسكرية، رداً على قرصنتها للسفن التجارية. إن استجداء عراقجي للتهدئة ليس إلا غطاءً لفشله الذريع، فبعد أن تورط في تبادل ضرباتٍ أثبتت هشاشة دفاعاته في الكويت والبحرين، عاد ليتباكى على "التدخل الخارجي" خوفاً من حسمٍ عسكري ينهي وجوده الاستفزازي في الممر المائي الأهم في العالم.