موجز لاهم الانباء
١.
عامان من الغموض: استمرار التغييب القسري للشاعر الأحوازي حسن عموري
تكمل قضية الشاعر والناشط الثقافي الأحوازي حسن عموري عامها الثاني من التغييب القسري في سجون النظام الإيراني، وسط تعتيم متعمد يثير مخاوف حقوقية دولية. فبعد اقتحام منزله بعنف مفرط في أغسطس 2024، ترفض السلطات الإيرانية الكشف عن مصيره، في انتهاك صارخ للمواثيق الدولية. وتشير تقارير إلى احتجازه في معتقلات سرية تابعة لاستخبارات الحرس الثوري، حيث يتعرض لأبشع أشكال التعذيب لانتزاع اعترافات قسرية. إن استمرار هذا النهج القمعي يعكس سياسة إيران الممنهجة لاستهداف المثقفين والأصوات الحرة في الأحواز، مما يستوجب تدخلاً أممياً فورياً لمحاسبة النظام الإيراني وضمان سلامة عموري وكافة المعتقلين الأحوازيين.
٢.
متقاعدو الضمان الاجتماعي بالأحواز يحتجون ضد تدهور أوضاعهم المعيشية
شهدت مدن أحوازية تجمعات احتجاجية واسعة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي، تنديداً بتجاهل السلطات لمطالبهم المعيشية الملحة وتفاقم الأزمات الاقتصادية. وطالب المحتجون بضرورة صرف مستحقاتهم المتأخرة فوراً، ومواءمة رواتبهم مع الحد الأدنى للأجور لمواجهة معدلات التضخم الجامحة التي جعلت تأمين أبسط متطلبات الحياة أمراً شبه مستحيل. وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل غضب شعبي متزايد نتيجة سياسات الإهمال الحكومي المتعمد، حيث أكد المتقاعدون أن الرواتب الحالية لا تلبي أدنى احتياجاتهم، مطالبين بحلول عادلة وسريعة توقف تدهور واقعهم المعيشي في ظل استمرار تجاهل مطالبهم المتكررة بتحسين الظروف الاقتصادية الصعبة في المنطقة.
٣.
أزمة صحية خانقة في سوس بسبب تعطل جهاز الرنين المغناطيسي
يعيش المرضى في مدينة سوس معاناة متفاقمة جراء استمرار تعطل جهاز الرنين المغناطيسي في مستشفى "نظام مافي" لأكثر من أسبوع، مما أدى لشلل تام في عمليات التشخيص. هذا الإهمال المتعمد من قبل السلطات الصحية دفع المئات لمواجهة خطر تدهور حالاتهم، وسط تجاهل تام من جامعة الأحواز للعلوم الطبية لمطالب الإصلاح. وبسبب غياب الشفافية، يضطر المرضى لتحمل أعباء السفر للمدن المجاورة للحصول على الرعاية، في حلقة جديدة من مسلسل التهميش الذي تفرضه سياسات السلطة على المرافق الحيوية، تاركةً المواطنين رهينة لواقع صحي متهالك يفتقر لأدنى مقومات الرعاية الطبية الأساسية.
٤.
تلوث خانق في الأحواز وسط تقاعس السلطات عن مواجهة الكارثة
تتفاقم الأزمة البيئية في الأحواز مع تسجيل مؤشرات جودة الهواء مستويات "غير صحية" باللون الأحمر، حيث بلغت الجسيمات العالقة في العاصمة 158 ميكروغراماً، مما يشكل خطراً داهماً على الصحة العامة. وامتد التلوث ليصيب مدن "المعتمدية" و"غوتفند" و"تستر" بتصنيفات غير صحية للفئات الحساسة، في حين خلت جميع المدن من أي مؤشرات لهواء نظيف. ويعكس هذا التدهور استمرار سياسات التهميش الإيرانية للمنشآت النفطية وغياب أي استراتيجية لفلترة الانبعاثات السامة، تاركةً المواطن الأحوازي وحيداً في مواجهة هذا الخطر الصامت الذي يهدد حياته يومياً دون أدنى تحرك رسمي.
٥.
ترامب يلوح بـ"اتفاقيات أبراهام" ويحذر إيران من الطموحات النووية
في خطوة تكشف استمرار الضغوط الأمريكية، لم يستبعد الرئيس دونالد ترامب انضمام إيران لاتفاقيات "أبراهام"، لكنه اشترط ذلك بامتثال النظام الإيراني الكامل للمطالب الدولية، مؤكداً أن طهران لا يمكنها امتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف. وفي منشور عبر منصته، وضع ترامب النظام الإيراني أمام خيار حاسم بين العزلة أو الانخراط في واقع إقليمي جديد، مشيداً بتعاون دول الشرق الأوسط التي اختارت السلام. ويأتي هذا التصريح ليرسم ملامح معادلة صعبة يواجهها النظام الإيراني، الذي يجد نفسه مطالباً بالتخلي عن مشاريعه النووية وزعزعة الاستقرار إذا أراد القبول الإقليمي.