LIVE
عاجل
1 / 5

بیان ادانه و استنکار

بیان ادانه و استنکار
3 دقائق للقراءة
بیان ادانه و استنکار

إنَّ حركة النضال العربي الأحوازي تُدينُ بأشدِّ العباراتِ الهجماتِ والتجاوزاتِ المتكرّرةَ التي يُمارسها النظامُ الإيراني ضدَّ دولةِ الإماراتِ العربيةِ المتحدةِ وضدَّ الدولِ العربيةِ الشقيقة. 
إنَّ هذه السياساتِ العدوانيةَ التي انتهجها هذا النظامُ منذُ قيامِه لم تجلبْ للمنطقةِ سوى التوترِ والخرابِ وعدمِ الاستقرار. 
وكما بات واضحاً للعالمِ أجمع، فإنَّ هذا النظامَ المأزومَ والمُنهك، الذي تحدَّثَ قادتُهُ مراراً بلغةِ التهديدِ والمواجهة، 
قد وصلَ إلى مرحلةِ الانهيارِ المحتومِ الذي أصبحَ مُحدَّداً ومعلوماً للجميع.

لقد أثبتَ هذا النظامُ خلالَ ما يقاربُ نصفَ قرنٍ من الزمنِ 
أنَّهُ لا يحتملُ رؤيةَ تقدُّمِ وازدهارِ الدولِ العربية،
 فظلَّ يسعى بصورةٍ مباشرةٍ وغيرِ مباشرةٍ إلى عرقلةِ التنميةِ والاستقرارِ وحرمانِ شعوبِ المنطقةِ، بل وحتى شعبِه، 
من الأمنِ والرفاهيةِ والحياةِ الكريمة. 
وفي كثيرٍ من الأحيانِ ارتكبَ أعمالاً عدائيةً وممارساتٍ غيرَ مسؤولةٍ بحقِّ الدولِ العربية، وحينَ تعاملتْ تلك الدولُ بالحكمةِ وضبطِ النفسِ والتسامح،
 اعتبرَ ذلكَ ضعفاً فتمادى في غطرستِه وتجاوزاتِه.

ومن هنا، أصبحَ واضحاً لكلِّ شعوبِ العالمِ أنَّ نظامَ الجمهوريةِ الإسلاميةِ لا يحترمُ حقوقَ الدولِ المجاورةِ والإسلامية، ولا يلتزمُ بحقوقِ الشعوبِ الواقعةِ ضمنَ هذه الجغرافيا، وفي مقدّمتِها الشعبُ العربيُّ الأحوازي وسائرُ الشعوبِ غيرِ الفارسية. 
إنَّهُ نظامٌ غيرُ شرعيٍّ قائمٌ على القمعِ والتوسّعِ وإثارةِ الفتن، وهو محكومٌ بالسقوطِ والزوال، وعلى جميعِ الأحرارِ في العالمِ أن يُساهموا في إنهاءِ هذا المشروعِ العدوانيِّ الذي يُهدِّدُ الأمنَ والاستقرارَ الإقليميَّ والدولي.

وفي الختام، تُحيّي حركةُ النضالِ العربيِّ الأحوازي الحكوماتِ العربيةَ التي تسعى إلى الخيرِ والتنميةِ والرفاهِ الاجتماعيِّ لشعوبِها ولشعوبِ المنطقة، 
وتؤكدُ وقوفَها إلى جانبِ كلِّ مشروعٍ عربيٍّ يُعزِّزُ الأمنَ والسلامَ والتعاونَ والازدهار.

عاشتِ الدولُ العربيةُ الحرّة،
وعاشَ نضالُ الشعوبِ من أجلِ الكرامةِ والحرية.
مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البحث الذكي

ESC