نشرة الاخبار الرئيسية :
١.
من قلب باريس.. العفراوي يكسر جدار الصمت ويفضح جرائم النظام الإيراني أمام البرلمان الفرنسي بالوثائق والدلائل.
العفراوي يفضح جرائم النظام الإيراني في ندوة بالبرلمان الفرنسي
٢.
مقصلة "سجن شيبان" تفتح أبواب الموت.. نظام الملالي يصعّد الإبادة السياسية ويغيّب المختطفين الأحوازيين في دهاليز التعذيب.
مقصلة شيبان.. نظام الملالي يواصل الإبادة السياسية بحق الأحوازيين
١٠.
تنديد عربي ودولي واسع.. إرهاب طهران يتجاوز الحدود واستهداف المنشآت المدنية في الإمارات يضع النظام الإيراني تحت مقصلة الإدانة.
إدانة عربية واسعة للعدوان الإيراني الغادر على دولة الإمارات
١.
العفراوي يفضح جرائم النظام الإيراني في ندوة بالبرلمان الفرنسي
شهد البرلمان الفرنسي في العاصمة باريس صرخة أحوازية مدوية، حيث ألقى الدكتور عودة العفراوي، مسؤول العلاقات العامة في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، كلمة كشفت الوجه القبيح لنظام الملالي. وقدم العفراوي، مدعوماً بالوثائق الدامغة والصور، عرضاً مفصلاً لحجم الانتهاكات الممنهجة والمجازر التي ترتكبها سلطات النظام الإيراني والحكومة الاسرائيلية بحق المدنيين العزل في الأحواز وفلسطين، مسلطاً الضوء على سياسات الإعدام التعسفي والقمع الذي تمارسه ميليشيات الحرس الثوري الإرهابي لتكميم أفواه المطالبين بالحرية.
وشدد العفراوي في كلمته أمام البرلمانيين والمنظمات الدولية على ضرورة التحرك العالمي العاجل لوقف المعاناة الإنسانية المتفاقمة التي يفرضها النظام الإيراني، مؤكداً أن صمت المجتمع الدولي يمنح طهران ضوءاً أخضر للاستمرار في جرائم الإبادة العرقية. وطالب بتفعيل آليات المساءلة القانونية الدولية ضد قادة النظام في طهران، واصفاً ممارساتهم بأنها خروقات صارخة للقانون الدولي تتطلب موقفاً حازماً يتجاوز حدود التنديد اللفظي إلى إجراءات عقابية ملموسة تضع حداً لآلة القتل الإيرانية.
وقد لاقت الكلمة اهتماماً واسعاً من الحضور، حيث نجح العفراوي في إيصال صوت الضحايا الأحوازيين إلى قلب مراكز القرار الأوروبي، محذراً من استمرار سياسات القمع الممنهجة التي تهدف إلى طمس الهوية العربية للأحواز. ودعا البرلمانيين الفرنسيين إلى تبني مواقف شجاعة تدعم الحقوق المشروعة للشعب الأحوازي، وضمان حمايته من غطرسة النظام الإيراني الذي يواصل العبث بأمن المنطقة واستقرارها عبر إرهاب الدولة المنظم والاعتداء المستمر على كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية.
٢.
مقصلة شيبان.. نظام الملالي يواصل الإبادة السياسية بحق الأحوازيين
يستمر نظام النظام الإيراني في ممارسة أبشع صور الإرهاب المنظم ضد الشعب الأحوازي، حيث غيبت زنازينه ثلاثة عشر مواطناً اختُطفوا في حملات مداهمة وحشية استهدفت العاصمة الأحواز وكوت عبد الله. وأكدت شهادات حقوقية أن المختطفين، ومنهم "عبد المجيد السيلاوي ومحمد حزباوي"، يواجهون سياط التعذيب الجسدي والنفسي في مسالخ الحرس الثوري الإرهابي، قبل إيداعهم سجن شيبان سيئ الصيت، الذي بات رمزاً للقمع والتنكيل بكل صوت يطالب بالحرية أو يرفض غطرسة الملالي.
هذا التغييب القسري وما يرافقه من استجوابات سادية يعكس رعب النظام من تنامي الوعي القومي الأحوازي، حيث يعتمد "سياسة الاختفاء" لكسر إرادة الصمود وترهيب العوائل الآمنة. إن التعتيم المتعمد على الحالة الصحية والقانونية للمعتقلين ليس إلا محاولة بائسة للتغطية على آثار التعذيب وجرائم الإبادة السياسية التي تُرتكب خلف الجدران، مما يضع العالم أمام حقيقة نظام لا يتقن سوى لغة الدم والاعتقال التعسفي لفرض سيطرته المتهالكة على الأرض والإنسان.
أمام هذا المشهد المأساوي، تتصاعد الصرخات الدولية المنددة بالصمت حيال ما يجري في سجون النظام الإيراني، وسط مطالبات بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ حياة المختطفين من "مقصلة" شيبان. إن استمرار طهران في ضرب عرض الحائط بكل المواثيق الدولية وحقوق الإنسان يستوجب تحركاً قانونياً دولياً لمحاسبة قادة النظام على جرائمهم الممنهجة، وضمان حماية الشعب الأحوازي الأعزل من آلة البطش الإيرانية التي تستهدف تصفية الوجود العربي وإسكات تطلعاته المشروعة بشتى الوسائل الإجرامية.
٣.
سجون النظام الإيراني تمتص غضب الأحواز وسط تعذيب وحشي
تشهد مدن الأحواز غلياناً أمنياً غير مسبوق، إثر حملة مداهمات بربرية شنتها مخابرات النظام الإيراني، أسفرت عن اختطاف عشرات المواطنين العزل من منازلهم. وأكدت تقارير حقوقية أن المختطفين يواجهون سياط التعذيب الجسدي والنفسي داخل دهاليز الحرس الثوري الإرهابي، قبل أن يتم نقلهم إلى سجن شيبان المركزي الذي تحول إلى مقبرة للأحياء، وسط غياب تام لأي إجراءات قانونية أو ضمانات صحية للمعتقلين الذين يواجهون مصيراً مجهولاً.
وفي محاولة بائسة لإخفاء معالم جرائمه، فرض نظام طهران طوقاً عسكرياً مشدداً على الأحياء السكنية بالتزامن مع قطع متعمد لشبكة الإنترنت، سعياً لعزل الشعب الأحوازي عن العالم وتكميم أفواه الناشطين. هذا التصعيد القمعي الممنهج يعكس رعب النظام من تنامي الوعي التحرري، حيث يستغل النظام التوترات الإقليمية لتكثيف وتيرة الإبادة السياسية وتغطية فشله الداخلي عبر ممارسة إرهاب الدولة المنظم ضد المدنيين المطالبين بالحرية والكرامة.
ويرى مراقبون أن سياسة "القبضة الحديدية" والتعتيم الإعلامي التي يتبعها نظام الملالي لن تزيد الشارع الأحوازي إلا إصراراً على انتزاع حقوقه، رغم كل محاولات الترهيب والاعتقالات التعسفية. إن تحويل المدن إلى ثكنات عسكرية وحرمان السكان من أبسط وسائل التواصل يكشف زيف ادعاءات الاستقرار التي يروجها النظام، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية للتحرك وحماية الشعب الأحوازي من آلة القتل والتعذيب الإيرانية التي لا تتوقف عن انتهاك كافة الأعراف والقوانين الدولية.
٤.
عتمة الأحواز.. جريمة إبادة خدمية يرتكبها النظام الإيراني
تغرق مدن الأحواز في ظلام دامس بفعل سياسة "الأرض المحروقة" خدمياً التي ينتهجها نظام طهران، حيث تعمدت سلطات النظام قطع التيار الكهربائي لعدة أيام، محولةً حياة الملايين إلى جحيم لا يطاق. هذا التعطيل الممنهج لم يكن وليد الصدفة، بل هو استكمال لمسلسل التهميش العنصري؛ إذ ترفض طهران صيانة محطات التوليد المتهالكة وتتجاهل إصلاح الأضرار، مفضلةً استثمار ميزانياتها في تمويل ميليشياتها الإرهابية بدلاً من توفير أدنى مقومات الحياة للشعب الأحوازي الذي يئن تحت وطأة حرارة الصيف القاتلة.
وبدلاً من إيجاد حلول حقيقية، تمارس وزارة الطاقة الإيرانية دوراً تضليلياً عبر إطلاق حملات "ترشيد" بائسة ومكافآت وهمية، في محاولة لاستغفال المواطنين الذين حُرموا حتى من شحن هواتفهم أو توفير مياه شرب باردة. هذه الأزمة المفتعلة ضربت قطاع التعليم في مقتل، حيث عجز آلاف الطلاب عن إتمام عامهم الدراسي بسبب انقطاع المنصات التعليمية، في وقت بات فيه كبار السن والمرضى يواجهون خطر الموت المحقق نتيجة توقف أجهزة التبريد والمعدات الطبية المنزلية، مما يكشف عن وجه إجرامي قبيح للنظام الذي يستخدم "العطش والظلام" كأدوات سياسية للتركيع.
إن ما يحدث في الأحواز اليوم هو كارثة إنسانية مكتملة الأركان، تُدار بدم بارد من قبل مراكز القرار في طهران لترسيخ سياسة الحرمان الممنهج ونهب ثروات الإقليم مع حرمان أصحابه من أبسط حقوق المواطنة. إن غياب الشفافية والتهرب من المسؤولية الرسمية يعكسان نية مبيتة لتحويل الأحواز إلى بيئة غير قابلة للحياة، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار أخلاقي حقيقي لوقف هذه الإبادة الخدمية الصامتة، وتوفير الحماية العاجلة لشعب يُقتل ببطء تحت ستار الظلام والحصار.
٥.
سياسة "تصفير الأمعاء".. عمال الأحواز ضحية الإرهاب الاقتصادي الإيراني
تتصاعد فصول المأساة في جزيرة قيس الأحوازية، حيث يواجه عمال مصنع "كيش" للأخشاب حرباً ضروساً تستهدف لقمة عيشهم، بعد أن أحكم نظام طهران قبضته على أجورهم الموقوفة منذ تشرين الثاني الماضي. هذه الجريمة الاقتصادية المكتملة الأركان لم تتوقف عند نهب الرواتب، بل امتدت لتشمل حرمان أكثر من مائة وعشرين عائلة من حقها في الرعاية الطبية عبر تعليق التأمين الصحي، في استهتار صارخ بحياة البشر يهدف إلى تحويل العامل الأحوازي إلى رهينة للجوع والمرض وسط غلاء معيشي وتضخم ينهش ما تبقى من كرامتهم.
وتكشف هذه الممارسات عن وجه قبيح لإدارة المصنع المرتبطة بأجندات النظام فبينما تستمر خطوط الإنتاج بالعمل وتتدفق الأرباح، يُترك العمال لمواجهة شبح المجاعة، مما يثبت أن الأزمة ليست "نقصاً في السيولة" كما يروج النظام، بل هي سياسة تفقير ممنهجة لكسر إرادة الصمود. إن عزل العمال عن حقوقهم المالية والخدمية في ظل هذه الظروف القاسية يمثل حلقة جديدة من حلقات التمييز العنصري، حيث تستخدم طهران "الجوع" كسلاح سياسي لخنق الأنفاس الأحوازية وإشغالهم في رغيف الخبز عن قضيتهم العادلة.
أمام هذا المشهد القاتم، تتعالى الصرخات المحذرة من انفجار اجتماعي وشيك، حيث بات تأمين الغذاء هو الشاغل الأكبر لعمال سُلبت حقوقهم في وضح النهار. إن صمت المؤسسات الحقوقية الدولية عن هذا النهب المنظم يمنح سلطات النظام ضوءاً أخضر للاستمرار في إذلال الطبقة العاملة، وتكريس واقع العبودية الحديثة الذي تفرضه إيران على ثروات الأحواز وطاقاتها البشرية، مما يستوجب تحركاً عاجلاً لفضح هذه الممارسات ووقف نزيف الحقوق المنهوبة تحت وطأة الترهيب والقمع.
٦.
هزيمة القرصنة الإيرانية.. الملاحة العالمية تكسر قيود طهران في هرمز
سجلت الملاحة الدولية انتصاراً مدوياً على عربدة النظام الإيراني في مضيق هرمز، بعد نجاح السفينة "ألاينس فيرفاكس" في كسر الحصار القسري الذي فرضه النظام منذ فبراير الماضي. هذا العبور الآمن، الذي تم تحت حماية عسكرية أمريكية صارمة، وجه صفعة قوية لمحاولات طهران تحويل الممرات المائية الدولية إلى رهينة لابتزازها السياسي، وأثبت للعالم أن لغة التهديد والبلطجة التي يمارسها الحرس الثوري الإرهابي لن تقوى على مواجهة الإرادة الدولية الساعية لتأمين إمدادات الطاقة العالمية.
ولم تكن هذه العملية مجرد عبور لسفينة شحن، بل كانت إعلاناً صريحاً عن فشل مخططات النظام الإيراني الهادفة لخنق التجارة العالمية وتعطيل سلاسل الإمداد. فبعد أشهر من الاحتجاز القسري والمخاوف الأمنية التي أثارها السلوك الإيراني العدائي، استعادت حرية الملاحة هيبتها رغماً عن أنف طهران، لتؤكد "ميرسك" والقيادة المركزية الأمريكية أن عهد العربدة الإيرانية في الخليج قد واجه حائطاً عسكرياً وقانونياً صلباً لم تنجح الاستفزازات الجبانة في اختراقه.
لقد كشفت هذه المواجهة زيف الادعاءات الإيرانية بالهيمنة على مضيق هرمز، وأظهرت أن نظام الملالي، الذي يحاول دوماً تصدير أزماته عبر القرصنة البحرية، بات عاجزاً عن تنفيذ تهديداته أمام التكاتف الدولي لحماية الممرات الاستراتيجية. إن خروج السفينة بسلام تام وطاقمها بموفور الصحة يمثل فشلاً ذريعاً لسياسة "ليّ الأذرع" التي تتبعها طهران، ويضع حداً لمحاولات العبث الإيراني الممنهج الذي يسعى لزعزعة استقرار المنطقة وتهديد أمن الطاقة العالمي كجزء من أجندته التخريبية العابرة للحدود.
٧.
خناق "ترمب" ينهك طهران.. ونتنياهو يلوح بحسم ملف غزة
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن سياسة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد آتت ثمارها بجعل النظام الإيراني في أضعف حالاته التاريخية. وأوضح نتنياهو أن استراتيجية العقوبات والحصار الاقتصادي الخانق نجحت في دفع طهران نحو التراجع، مما وضع إسرائيل في موقع قوة غير مسبوق للتعامل مع طموحات الملالي النووية وأذرعهم التخريبية في المنطقة، مشدداً على أن الخيار الاقتصادي أثبت فاعليته في استنزاف قدرات النظام دون الحاجة لمواجهة عسكرية شاملة.
وفي الشأن الميداني، أعلن نتنياهو سيطرة الجيش الإسرائيلي على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، مؤكداً أن مهمة نزع سلاح "حماس" وتفكيك بنيتها التحتية هي مسؤولية إسرائيلية مباشرة لا تقبل المساومة. وأشار إلى أنه أبلغ واشنطن بضرورة وجود طرف خارجي يتولى هذه المهمة، إلا أنه جزم بأن إسرائيل لن تتردد في تنفيذ العملية بنفسها وفي التوقيت الذي تراه مناسباً لضمان أمنها القومي، وفرض واقع جديد ينهي تهديدات الفصائل المسلحة بشكل نهائي.
على صعيد آخر، تواصل السلطات الإسرائيلية إجراءاتها القانونية بحق ناشطي "أسطول الصمود العالمي"، حيث مددت محكمة احتجاز ناشطين من إسبانيا والبرازيل بتهمة دعم جهات معادية، رغم التنديدات الدولية ومطالب حكومات بلادهما بالإفراج عنهما. وبينما تصر هيئة الدفاع على الطابع الإنساني للرحلة التي كانت تهدف لإيصال مساعدات لغزة، يرى الجانب الإسرائيلي في تحركات الأسطول محاولة لكسر السيادة وتوفير غطاء لجهات معادية في زمن الحرب، مما يعمق الجدل الحقوقي والسياسي حول شرعية الاحتجاز في المياه الدولية.
٨.
أمريكا تكسر غطرسة طهران.. مضيق هرمز تحت السيطرة الدولية
أعلن وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، نجاح القوات الأمريكية في فرض سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، ضمن عملية "مشروع الحرية" التي تهدف إلى تحرير السفن العالقة وتأمين تدفق التجارة العالمية. وأكد هيغسيث أن الممر المائي الاستراتيجي بات تحت قبضة المروحيات والسفن الأمريكية، مشدداً على أن زمن الهيمنة الإيرانية المزعومة على المضيق قد انتهى، وأن واشنطن لن تسمح لنظام طهران باستغلال نقاط الاختناق البحرية لتحقيق مكاسب مالية مشبوهة أو تهديد البحارة المدنيين.
واتهم البنتاغون النظام الإيراني بانتهاك صارخ لقانون البحار وممارسة البلطجة عبر إطلاق النار العشوائي ومضايقة السفن التجارية، مؤكداً أن "مشروع الحرية" هو الرد الحازم لضمان عبور آمن للدول البريئة رغماً عن الاستفزازات الإيرانية. وفي كشفٍ لحقيقة النوايا العدوانية لطهران، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، أن إيران انتهكت وقف إطلاق النار بمهاجمة القوات الأمريكية والسفن التجارية نحو 19 مرة، مشدداً على أن الجيش الأمريكي في أعلى درجات التأهب لاستئناف القتال وسحق أي تهديد إيراني جديد.
تأتي هذه التطورات لتضع حداً لمحاولات القرصنة الإيرانية التي سعت لابتزاز العالم عبر إغلاق الممرات المائية الدولية، حيث أثبتت واشنطن أن سيادة القانون الدولي تُفرض بالقوة عند الضرورة. وبينما تحاول طهران يائسة نفي عبور السفن تحت الحماية الأمريكية، يؤكد الواقع الميداني أن الملاحة البحرية بدأت بالتدفق مجدداً، ليبقى النظام الإيراني معزولاً في مواجهة تحرك عالمي يرفض تحويل البحار إلى ساحات لتصدير الإرهاب والخراب الإيراني.
٩.
إرهاب "التشويش" الإيراني يفشل في منع السفن الأمريكية من عبور هرمز
لجأ النظام الإيراني إلى سلاح "التشويش الرقمي" عبر تعطيل واسع لنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في مضيق هرمز، في محاولة يائسة لإرباك الملاحة الدولية ومنع السفن من العبور. وبالرغم من هذا الإرهاب التقني الذي يستهدف سلامة السفن التجارية، أعلنت شركة "ميرسك" الدنماركية نجاح السفينة "ألاينس فيرفاكس" في كسر الحصار الإيراني ومغادرة الخليج بسلام، لتثبت أن البلطجة الرقمية التي يمارسها نظام طهران لن تقف عائقاً أمام حرية الملاحة المحمية دولياً.
وكشفت عملية العبور أن القوة العسكرية الأمريكية كانت حاضرة لضمان سلامة السفينة التي ترفع علم الولايات المتحدة، حيث تمت المواكبة العسكرية رغماً عن محاولات التعتيم الإيرانية. ويأتي نجاح السفينة، التي كانت عالقة منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي، كصفعة ميدانية جديدة لادعاءات طهران بالسيطرة على المضيق، مؤكداً أن الاستفزازات الإيرانية المتكررة، سواء عبر التهديد العسكري أو التشويش الإلكتروني، لم تعد تجدي نفعاً أمام الإصرار الدولي على تأمين الممرات الاستراتيجية.
وفي السياق ذاته، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن عبور السفن التجارية تحت الحماية العسكرية هو رسالة واضحة لنظام الملالي بأن العبث بأمن الملاحة العالمية سيعامل بحزم. وبينما تحاول وسائل الإعلام الإيرانية الترويج لحالة الارتباك في المضيق كإنجاز، يظهر الواقع الميداني أن سفن الشحن العملاقة تواصل طريقها، معتمدة على الحماية الدولية لكسر أطواق الحصار والتعطيل الممنهج الذي تفرضه طهران في محاولة يائسة لابتزاز الاقتصاد العالمي.
١٠.
إدانة عربية واسعة للعدوان الإيراني الغادر على دولة الإمارات
أجمعت دول عربية وأجنبية على رفض واستنكار الهجمات الصاروخية الإرهابية التي شنتها إيران ضد البنى التحتية في دولة الإمارات، واصفة إياها بـ "التصعيد الخطير" الذي يهدد أمن المنطقة برمتها. وجاءت هذه الإدانات بعد نجاح الدفاعات الإماراتية في التصدي لـ 15 صاروخاً و4 طائرات مسيرة أطلقها نظام طهران، في اعتداء غادر أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين، مما دفع الخارجية الإماراتية للتأكيد على أن هذه الجرائم تمثل تعدياً مرفوضاً يتطلب موقفاً دولياً حازماً للجم العدوانية الإيرانية المستمرة.
وشهدت الساحة الدبلوماسية موجة تضامن عارمة، حيث أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اتصالاً برئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، معلناً وقوف الدوحة الكامل مع أبوظبي في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها. كما عبّر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عن استنكاره الشديد لهذه الاعتداءات غير المبررة، مؤكداً أن أمن الإمارات جزء لا يتجزأ من أمن المملكة، في حين وصف ملك البحرين الهجمات بأنها انتهاك صارخ لمبادئ حسن الجوار وتصعيد آثم يعكس إصرار طهران على زعزعة استقرار الجوار العربي.
ويرى مراقبون أن هذا الإجماع العربي يمثل صفعة سياسية لنظام الملالي، الذي يحاول تصدير أزماته الداخلية عبر استهداف المنشآت المدنية في الدول المجاورة. إن تكرار هذه الاعتداءات الإرهابية يثبت للعالم أن إيران لا تزال تشكل المصدر الرئيسي للتهديد في الشرق الأوسط، مما يستوجب تعزيز التعاون الدفاعي الإقليمي لردع المخططات الإيرانية التخريبية. ويؤكد النشطاء أن هذه الغطرسة الإيرانية لن تزيد الدول العربية إلا تماسكاً في مواجهة آلة القتل والدمار التي يديرها الحرس الثوري الإرهابي ضد الشعوب الآمنة.
قبل الختام هذا تذكير بابرز العناوين:
١.
من قلب باريس.. العفراوي يكسر جدار الصمت ويفضح جرائم النظام الإيراني أمام البرلمان الفرنسي بالوثائق والدلائل.
العفراوي يفضح جرائم النظام الإيراني في ندوة بالبرلمان الفرنسي
٢.
مقصلة "سجن شيبان" تفتح أبواب الموت.. نظام الملالي يصعّد الإبادة السياسية ويغيّب المختطفين الأحوازيين في دهاليز التعذيب.
مقصلة شيبان.. نظام الملالي يواصل الإبادة السياسية بحق الأحوازيين
١٠.
تنديد عربي ودولي واسع.. إرهاب طهران يتجاوز الحدود واستهداف المنشآت المدنية في الإمارات يضع النظام الإيراني تحت مقصلة الإدانة.
إدانة عربية واسعة للعدوان الإيراني الغادر على دولة الإمارات