LIVE
عاجل
واشنطن تفكك شبكة سرية لتهريب تكنولوجيا دفاعية إلى إيران عبر شركات وهمية أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أنها تمكنت من تفكيك شبكة “معقدة” متهمة بتهريب تقنيات دفاعية متقدمة إلى إيران، عبر أساليب احتيال وانتحال صفة شركات أميركية.
1 / 3

البرلمان البريطاني يستضيف ندوة موسعة لبحث تفكيك النظام الإيراني

البرلمان البريطاني يستضيف ندوة موسعة لبحث تفكيك النظام الإيراني
2 دقائق للقراءة
البرلمان البريطاني يستضيف ندوة موسعة لبحث تفكيك النظام الإيراني


​ينطلق يوم الاثنين، الثامن عشر من أيار الجاري، في مقر البرلمان البريطاني بالعاصمة لندن، مؤتمر سياسي موسع تحت عنوان "مستقبل إيران: أوضاع وآفاق الشعوب داخل إيران"، برعاية النائب "بامبوس شارالامبوس" وبتنسيق مع "مركز الشؤون الكردية". ويهدف هذا الحراك الدولي إلى تسليط الضوء على تصاعد انتفاضة الشعوب غير الفارسية والمكونات القومية المضطهدة، بمشاركة بارزة من حركة النضال العربي الأحوازي ومنظمة مجاهدي خلق، لتعرية جرائم النظام الإيراني وبحث السبل الكفيلة بدعم القوى المناهضة للنظام والاضطهاد العرقي داخل الجغرافيا الإيرانية.
​وتأتي هذه التحركات البرلمانية في وقت حساس يواجه فيه نظام الملالي عزلة دولية خانقة وتحديات داخلية غير مسبوقة، حيث ستركز النقاشات على تقييم تطلعات المكونات القومية لانتزاع حقوقها المشروعة وصياغة المشهد السياسي البديل الذي سيعقب السقوط الحتمي للنظام. ويمثل هذا المؤتمر خطوة إيجابية نحو صنع البديل لما بعد سقوط النظام الإيراني، حيث يسعى المؤتمرون إلى وضع آليات واضحة لدعم حراك الشعوب وتنسيق الجهود بين الحركات التحررية لإنهاء هيمنة سلطة الظل العسكرية التابعة للحرس الثوري، والتي استنزفت ثروات البلاد في تمويل الإرهاب الإقليمي والمشاريع النووية المشبوهة على حساب تجويع وقمع المواطنين.
​ويعكس احتضان لندن لهذه الفعالية الموسعة اعترافاً دولياً متزايداً بدور المكونات القومية والشعوب الحية، كالأحوازيين والأكراد وغيرهم، في رسم ملامح المستقبل ومواجهة آلة القمع والتعذيب التي يمارسها النظام الطائفي في طهران. ويأتي هذا الاستقطاب لممثلي الشعوب غير الفارسية ومنظمة مجاهدي خلق تحت قبة البرلمان البريطاني، استكمالاً لجهود دولية مشابهة شهدها البرلمان الفرنسي مؤخراً. ومن المتوقع أن تسفر الندوة عن توصيات ومطالبات سياسية وقانونية ترفع للحكومة البريطانية والمجتمع الدولي، لفرض مزيد من العقوبات الصارمة على قادة الحرس الثوري وتصنيفهم كإرهابيين، ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها والتخلص من الاستبداد الذي بات يهدد الأمن والاستقرار العالمي.
مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البحث الذكي

ESC