LIVE
عاجل
ترامب يكرر: أموال إيران ستصرف على المنتجات الأميركية فقط على الرغم من نفي أكثر من مسؤول إيراني، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددًا اليوم، أن الأموال الإيرانية المفرج عنها ستستعمل حصراً لشراء منتجات أميركية.
واشنطن تفكك شبكة سرية لتهريب تكنولوجيا دفاعية إلى إيران عبر شركات وهمية أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أنها تمكنت من تفكيك شبكة “معقدة” متهمة بتهريب تقنيات دفاعية متقدمة إلى إيران، عبر أساليب احتيال وانتحال صفة شركات أميركية.
1 / 4

نشرة الاخبار

نشرة الاخبار
15 دقائق للقراءة
نشرة الاخبار: 
١.
من قلب لندن.. البرلمان البريطاني يصدح بصوت المرأة الأحوازية ويحتفي بمسيرتها الريادية وإنجازاتها الملهمة
البرلمان البريطاني يحتفي بإنجازات المرأة الأحوازية ودورها الريادي
٢.
سياسة الابتزاز المالي.. طهران تواصل ترهيب النشطاء وتستنزف إرادتهم بكفالات تعجيزية باهظة.
سياسة القمع المالي: طهران تبتز الناشطين بكفالات تعجيزية باهظة
٩.
في تحدٍ للمجتمع الدولي.. طهران تصعّد لغة التهديد رداً على "ممر عُمان" وتتوعد الملاحة في مضيق هرمز.
تصعيد إيراني رداً على "ممر عُمان" في مضيق هرمز

١.
البرلمان البريطاني يحتفي بإنجازات المرأة الأحوازية ودورها الريادي

استضاف البرلمان البريطاني مؤتمراً لتكريم المرأة الأحوازية، حيث استعرضت لنا الكعبي، عضو حركة النضال العربي، دور الناشطات الأحوازيات في تعزيز الهوية الثقافية والمشاركة الفاعلة داخل المجتمع البريطاني، مع التأكيد على مواصلة الدفاع عن الحقوق والحريات.
تفاصيل اوفى في سياق التقرير التالي 
Vt
٢.
سياسة القمع المالي: طهران تبتز الناشطين بكفالات تعجيزية باهظة

تواصل السلطات الإيرانية نهجها القمعي في تكميم الأفواه وترهيب الأصوات الحرة، حيث أفرجت مؤخراً عن الناشط المدني والإعلامي "آريا شيخي نسب" بصفة مؤقتة، بعد إجباره على دفع كفالة مالية تعجيزية بلغت 10 مليارات تومان. هذا الإجراء التعسفي يأتي كحلقة جديدة في سلسلة الانتهاكات الممنهجة التي يمارسها النظام الإيراني، بهدف استنزاف الناشطين مالياً وإخضاعهم لضغوط تهدف إلى إسكاتهم عن فضح الجرائم الحقوقية المستمرة في البلاد.
لقد تعرض شيخي نسب لحملة تنكيل وحشية منذ اعتقاله القسري في يناير 2026 بمدينة مسجد سليمان، حيث عانى من ظروف احتجاز قاسية في سجني "سبيدار" و"شيبان" بالأحواز. وتؤكد هذه الممارسات، التي تفتقر لأدنى المعايير القانونية والأخلاقية، أن الأجهزة الأمنية الإيرانية لا تتوانى عن استخدام الاعتقال التعسفي والتعذيب كوسائل مباشرة لكسر إرادة المدافعين عن حقوق الإنسان، في محاولة يائسة للتغطية على الانتهاكات الصارخة التي ترتكبها السلطات بحق المواطنين.
إن إصرار النظام الإيراني على فرض مبالغ مالية باهظة كشرط للحرية المؤقتة يكشف حجم التخبط الذي تعيشه مؤسسات طهران الأمنية في مواجهة تنامي الأصوات الرافضة لسياساتها. إن هذا النهج الممنهج في ترهيب النشطاء يعكس حالة الذعر التي تسيطر على السلطة، حيث باتت لا تجد وسيلة للحفاظ على قبضتها الأمنية إلا من خلال ممارسة الابتزاز المالي، وهو ما يثبت للعالم مجدداً الطبيعة القمعية للنظام واستهدافه المباشر لكل من يجرؤ على كشف الحقائق.
٣.
اختفاء قسري جديد: السلطات الإيرانية تغيّب الناشط نبيل الخالدي

تتواصل فصول الجريمة الممنهجة التي يمارسها النظام الإيراني ضد النشطاء، حيث تستمر الأجهزة الأمنية في التكتم على مصير الناشط المدني "نبيل الخالدي" (40 عاماً)، بعد استدعائه قسراً من قبل مخابرات النظام في مدينة عسلویه يوم 22 يونيو 2026. وتتعمد السلطات الإيرانية فرض تعتيم كامل حول مكان احتجازه وحالته الصحية، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية التي تجرّم التغييب القسري، مما يضع حياة الخالدي في دائرة الخطر الداهم تحت وطأة ممارسات القمع والترهيب.
إن هذا الاختفاء القسري للناشط الخالدي ليس إلا حلقة في سلسلة طويلة من السياسات الإيرانية التي تستهدف تصفية الأصوات الحرة في الأحواز، وتكشف بوضوح عن العقلية الأمنية التي تحكم مفاصل الدولة في طهران، والتي لا تجد حرجاً في اختطاف المواطنين دون مسوغ قانوني. إن غياب أي معلومات عن الخالدي منذ أيام يعكس مدى استهتار النظام بكرامة الإنسان، ومحاولاته المستمرة لاستخدام التغييب كوسيلة ضغط نفسية وجسدية لإرهاب كل من يرفض سياسات التهميش والاضطهاد.
وعليه، نحمل السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة والقانونية عن سلامة نبيل الخالدي، ونطالب المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي بالخروج عن صمتهم والتدخل الفوري والضاغط لكشف مكان احتجازه وضمان إطلاق سراحه فوراً. إن استمرار إيران في ممارسة سياسة التغييب القسري بحق النشطاء يستوجب موقفاً دولياً حازماً يضع حداً لهذه الجرائم، ويمنع إفلات القتلة والمغيبين من العقاب الذي يستحقونه أمام الضمير العالمي.
٤.
طرق الموت في الأحواز: حوادث مأساوية تكشف إهمال النظام

شهدت طرق الأحواز خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية فاجعة مرورية جديدة، حيث أسفر حادثان مأساويان عن مصرع شخصين وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة. وأكد مدير طوارئ الأحواز، مهران أحمدي بلوتاكي، أن انقلاب مركبتين من طرازي "سمند" و"بيجو" كان السبب المباشر وراء هذه الحصيلة الدامية، مما يعيد إلى الواجهة ملف غياب معايير السلامة المرورية في منطقة تعاني من بنية تحتية متهالكة ومهمشة.
وتأتي هذه الحوادث لتكشف زيف الادعاءات الرسمية للنظام حول تطوير الخدمات الإسعافية والبنى التحتية، إذ يرى المواطنون أن هذه الخسائر البشرية ليست مجرد حوادث عرضية، بل هي نتاج طبيعي لإهمال السلطات المتعمد لمطالب تأهيل الطرق. وباتت حياة الآلاف من أبناء الأحواز مهددة يومياً بـ "الموت المجاني"، في ظل غياب أي خطط حقيقية للإصلاح أو صيانة المسارات التي أصبحت مصائد للأرواح بدلاً من أن تكون شرايين حيوية للتنقل.
إن استمرار نزيف الدماء على طرقات الأحواز يؤكد أن النظام الإيراني يضع سلامة المواطنين في آخر سلم أولوياته، مفضلاً توجيه الموارد لخدمة أجنداته الأمنية والقمعية بدلاً من الاستثمار في حماية الأرواح. ومع تصاعد الغضب الشعبي، يجد المواطن الأحوازي نفسه محاصراً بين التهميش المتعمد والمخاطر المحدقة، مطالباً بوقفة جادة تضع حداً لسياسات الإهمال التي حولت طرق المنطقة إلى مسارح دائمة للمآسي والوجع الإنساني.
٥.
عمال معشور يواجهون سياسات الفصل والاضطهاد الاقتصادي للنظام

تتوسع رقعة الاحتجاجات العمالية الغاضبة في منطقة معشور شمال الأحواز، في ظل تصاعد وتيرة الممارسات القمعية التي تنتهجها إدارة شركة "بتروناد" للبتروكيماويات. وتواجه الإدارة التابعة للنظام حالة من التعنت في رفض مطالب العمال، مُصرّة على المضي قدماً في سياسات الفصل التعسفي ونكث الوعود التي قطعتها سابقاً لتسوية أوضاعهم، مما وضع 150 عاملاً إضافياً تحت وطأة البطالة القسرية بعد أن سبقتهم قرارات طرد طالت 200 عامل آخر، في مشهد يعكس استهتار السلطات بلقمة عيشهم.
هذه الأزمة ليست معزولة، بل هي تجسيد حي للسياسة الاقتصادية الممنهجة التي تتبعها طهران في الأحواز، والتي تعتمد على تدمير سبل العيش وإغراق المنطقة في مستنقع اليأس والفقر. وبحسب التقارير الحقوقية لعام 2025، تعيش الطبقة العاملة واقعاً مأساوياً يتسم بغياب تام لضمانات التأمين الصحي والاجتماعي، وتأخر مزمن في صرف الرواتب، مما يثبت أن النظام لا يكتفي بالتهميش السياسي، بل يسعى لإخضاع الأحوازيين عبر تجويعهم وتقويض استقرارهم المعيشي.
إن انتفاضة عمال معشور تأتي كصرخة احتجاج في وجه آلة القمع الاقتصادي التي تحاول سحق كرامة المواطن الأحوازي. ومع استمرار إغلاق الأبواب أمام الحلول العادلة، يؤكد العمال أن نضالهم لن يتوقف أمام سياسات الفصل التعسفي التي تستهدف كسر إرادتهم. إن هذا الواقع المرير يستوجب تسليط الضوء على انتهاكات النظام التي تستخدم الفقر سلاحاً لإخضاع الشعوب، وسط دعوات متصاعدة بضرورة التضامن مع العمال في معشور لنيل حقوقهم المشروعة ووقف مسلسل التشريد المتعمد.
٦.
رابطة معلمي الأحواز تندد بحملة القمع القضائي ضد نشطائها

أصدرت رابطة معلمي الأحواز بياناً شديد اللهجة، أدانت فيه التصعيد الأمني والقضائي الممنهج الذي تشنه سلطات النظام الإيراني ضد الكوادر التعليمية، مؤكدة أن النظام يواصل نهج المواجهة الأمنية بدلاً من معالجة الأزمات التعليمية المتفاقمة أو الاستجابة للمطالب المشروعة التي يرفعها المعلمون منذ سنوات.
وكشف البيان عن سلسلة من الانتهاكات الصارخة، حيث طالت الأحكام الجائرة الناشطة "كوكب بدغي بيغاه" التي حُكم عليها بالسجن لمدة عام بتهمة "الدعاية ضد النظام"، بالإضافة إلى الفصل التعسفي للمعلم "فروغ خسروي"، واستمرار الاعتقال غير القانوني للناشط "سياماك صادقي شهرازي" الذي يقبع خلف القضبان منذ ثلاثة أشهر. وأكدت الرابطة أن هذه الممارسات لا تعدو كونها وسيلة لقمع حرية التعبير والتنظيم النقابي، مستهدفةً أصواتاً عرفت بنضالها السلمي من أجل تعليم عادل ومجاني بعيداً عن التمييز.
وختمت الرابطة بيانها بتحذير السلطات من أن سياسة الترهيب والقبضة الحديدية لن تفضي إلا إلى مزيد من الاحتقان الشعبي والنقابي، مشددة على أن المعلمين لن يتراجعوا عن المطالبة بحقوقهم المدنية والمهنية الأساسية. وأكدت أن استمرار نهج التنكيل بالكوادر التعليمية يثبت عجز النظام عن مواجهة الحقيقة، محمّلةً إياه المسؤولية الكاملة عن التبعات الناتجة عن استهداف الركائز الأساسية للمجتمع والتعليم في الأحواز.
٧.
روبيو من الكويت: واشنطن تضع خيارات بديلة أمام تعنت طهران

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن قرب استئناف المشاورات النووية في سويسرا، موضحاً أن فرقاً فنية ستكثف اجتماعاتها لبحث تفاصيل الملف. وشدد روبيو، خلال زيارته للكويت، على ضرورة أن تُظهر طهران التزاماً فعلياً بتسهيل مهام مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معتبراً أن أي تفاهم مستقبلي يجب أن يترجم إلى اتفاق حقيقي وفعال لا يقبل التجزئة أو المراوغة.
وفي لهجة تعكس نفاذ الصبر الأميركي، وجه روبيو رسالة حازمة أكد فيها استعداد واشنطن للتوصل إلى اتفاق جاد بشرط وجود إرادة سياسية حقيقية لدى الجانب الإيراني. إلا أنه وضع حداً للرهانات المفتوحة، محذراً من أن الإدارة الأميركية لم تعد تكتفي بالمسار الدبلوماسي فقط، بل قامت بالفعل بتجهيز "خيارات بديلة" على الطاولة؛ للتعامل مع الموقف بشكل حاسم في حال استمر تعثر المفاوضات أو أظهرت طهران أي تراجع عن التزاماتها الدولية.
يأتي هذا التحذير ليضع الكرة في الملعب الإيراني، مؤكداً أن واشنطن توازن بين خيار السلام المدعوم بالرقابة الصارمة، وبين خيارات أخرى لا تزال ملامحها غامضة ولكنها جاهزة للتفعيل. إن هذا الموقف الأميركي يعكس توجهاً جديداً نحو تقييد المناورات الإيرانية، وفرض واقع جديد يفرض على طهران الاختيار بين العودة للمسار العقلاني أو مواجهة تبعات استراتيجية قد تغير قواعد الاشتباك في المنطقة بأكملها.
٨.
ترمب يطلب 88 مليار دولار لتمويل الصراع مع إيران وسط معارضة بالكونغرس

طلبت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الكونغرس تخصيص تمويل إضافي بقيمة 87.6 مليار دولار، يخصص الجزء الأكبر منه لتغطية النفقات العسكرية المتصلة بالصراع مع إيران، بما في ذلك تكاليف القوات، والذخائر، والبرامج السرية، بالإضافة إلى تعويضات للمزارعين ومشاريع أخرى.
يأتي هذا الطلب في وقت يشهد فيه الكونغرس حالة من الانقسام الحاد، حيث أبدى مشرعون من الحزبين الجمهوري والديمقراطي معارضة فورية، متهمين إدارة ترمب بتجاهل المؤسسة التشريعية وعدم إطلاعهم على تفاصيل ومآلات الصراع العسكري. ويواجه هذا الطلب مساراً معقداً، خاصة مع تطلب تشريعات الإنفاق العسكري أغلبية مؤهلة في مجلس الشيوخ، مما يفرض على ترمب ضرورة كسب دعم الديمقراطيين الرافضين في غالبيتهم لاستمرار الحرب.
وتأتي هذه الخطوة التصعيدية بالتزامن مع تبني الكونغرس لقرار رمزي يدعو لإنهاء العمليات العسكرية ما لم يتم الحصول على تفويض صريح، وهو ما يعكس الفجوة المتسعة بين البيت الأبيض والكونغرس بشأن السياسة الخارجية. وفي الوقت الذي تسعى فيه واشنطن لتحويل اتفاقها الأولي مع طهران إلى تسوية نهائية، يضع هذا التجاذب السياسي إدارة ترمب أمام تحدٍ داخلي يهدد قدرتها على الاستمرار في مساراتها العسكرية والدبلوماسية الحالية.
٩.
تصعيد إيراني رداً على "ممر عُمان" في مضيق هرمز

حذرت بحرية الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، من إبحار السفن خارج المسارات التي تحددها طهران في مضيق هرمز، مؤكدة أن أي ممر بحري يُعلن عنه دون تنسيق مباشر معها يعد "أمراً مرفوضاً وينطوي على خطورة بالغة". وتوعد الحرس الثوري باتخاذ إجراءات ضد أي سفن تخالف التوجيهات الإيرانية، مشدداً على أن المسار الذي تحدده طهران هو الوحيد المسموح به للعبور الآمن.
ويأتي هذا التحذير في أعقاب إعلان سلطنة عُمان، يوم الثلاثاء الماضي، عن إتاحة ممر بحري مؤقت لجميع السفن بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية. وأوضحت مسقط أن هذه الخطوة تأتي التزاماً منها بمبادئ القانون الدولي وقانون البحار، وضماناً لحرية الملاحة دون فرض رسوم عبور، وبما يتوافق مع التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران.
وفي سياق متصل، يشهد المضيق حراكاً دولياً مكثفاً لتأمين تدفق الطاقة؛ حيث أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس وايت أن إيران لم تعد قادرة على إغلاق المضيق كما في السابق، بالتزامن مع نشر حلف "الناتو" قطعات بحرية لعمليات إزالة الألغام وتأمين خطوط الملاحة. وتشير بيانات "مارين ترافيك" إلى عبور نحو 30 سفينة عبر الممر العُماني منذ تفعيله، في خطوة تعكس تحدي المساعي الإيرانية لفرض سيطرتها على هذا الشريان الحيوي.
١٠.
الرياض وطهران تبحثان تداعيات الاتفاق النووي في ظل التوجس الإقليمي

في خطوة دبلوماسية متسارعة، أجرى وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي؛ لاستعراض مستجدات المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن. ورغم محاولات النظام الإيراني تصدير صورة التوافق، إلا أن هذا الحراك يأتي في أعقاب أشهر من العدوان الإيراني الذي استهدف استقرار المنطقة، وبعد فرض واشنطن لحصار بحري تقني وعسكري شلّ قدرات طهران ووضعها أمام ضغوط دولية غير مسبوقة.
ويبقى التساؤل قائماً حول جدية إيران في الالتزام بـ "التفاهمات الـ14" المعلنة مؤخراً، والتي جاءت بعد حرب دموية أشعلتها طهران في 28 فبراير الماضي، وامتدت نيرانها إلى دول الجوار بما فيها السعودية. إن الإدارة الإيرانية، التي لا تزال ترفض عمليات التفتيش النووي الدولية وتراوغ بشأن التزاماتها، تحاول الآن استخدام ورقة "الاتفاقات السريعة" لانتزاع شرعية دولية وتخفيف الضغوط الاقتصادية التي خنقتها، دون أن تقدم ضمانات حقيقية بإنهاء سلوكها المزعزع للاستقرار أو وقف دعمها للمليشيات الإقليمية.
إن مسار الحوار الحالي يواجه شكوكاً كبيرة لدى القوى الإقليمية، التي تدرك تماماً طبيعة النظام الإيراني الذي اعتاد نقض العهود والالتفاف على الاتفاقيات. فبينما تحاول واشنطن إغلاق ملف الحرب عبر تسويات دبلوماسية، تظل طهران متمسكة بنهجها الأيديولوجي التوسعي، مما يضع التفاهمات الأخيرة – بما فيها فتح مضيق هرمز ورفع الحصار – أمام اختبار صعب؛ إذ لا يزال العالم يترقب ما إذا كانت طهران ستتحول فعلياً نحو منطق الدولة وحسن الجوار، أم أنها مجرد "هدنة تكتيكية" لالتقاط الأنفاس قبل جولة جديدة من المغامرات العسكرية.
قبل الختام هذا تذكير بابرز العناوين: 
١.
من قلب لندن.. البرلمان البريطاني يصدح بصوت المرأة الأحوازية ويحتفي بمسيرتها الريادية وإنجازاتها الملهمة
البرلمان البريطاني يحتفي بإنجازات المرأة الأحوازية ودورها الريادي
٢.
سياسة الابتزاز المالي.. طهران تواصل ترهيب النشطاء وتستنزف إرادتهم بكفالات تعجيزية باهظة.
سياسة القمع المالي: طهران تبتز الناشطين بكفالات تعجيزية باهظة
٩.
في تحدٍ للمجتمع الدولي.. طهران تصعّد لغة التهديد رداً على "ممر عُمان" وتتوعد الملاحة في مضيق هرمز.
تصعيد إيراني رداً على "ممر عُمان" في مضيق هرمز

مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البحث الذكي

ESC