LIVE
BREAKING
1 / 3

نشرة الاخبار

نشرة الاخبار
الرئيسية من قناة احوازنا والبداية بابرز العناوين: 
١.
من قلب العاصمة البريطانية.. حراك دبلوماسي وشعبي غير مسبوق في مؤتمر لندن الدولي لتعرية جرائم النظام الإيراني أمام أنظار العالم، وتدويل القضية الأحوازية يتصدر المشهد.
لندن تحتضن مؤتمراً دولياً موسعاً لفضح جرائم النظام الإيراني
٢.
صرخة واحدة لإنهاء قرن من الاحتلال.. مسيرات الغضب في لندن تحاصر البرلمان البريطاني، والماجدات الأحوازيات يتقدمن الصفوف لتجديد العهد: لا بديل عن تحرير الأرض واستعادة السيادة.
انتفاضة لندن الكبرى: صرخة أحوازية لإنهاء عقود من الاحتلال الفارسي
١٠.
تخبط وتناقض في طهران.. الرئيس الإيراني يستجدي السلام ويدعي "الدفاع المشروع" أمام قبضة ترامب الحديدية، ومطالبات دولية بإنهاء الابتزاز النووي وقرصنة الممرات المائية
تخبط "بزشكيان" أمام الحزم الأمريكي: مراوغة نووية وادعاءات كاذبة بالسلام

١.
لندن تحتضن مؤتمراً دولياً موسعاً لفضح جرائم النظام الإيراني

​تستعد العاصمة البريطانية لندن لاستضافة تظاهرة سياسية ودبلوماسية كبرى تنظمها الهيئة التنسيقية للتنظيمات الأحوازية، في تحرك استراتيجي يهدف إلى تعرية الوجه القبيح للنظام الإيراني أمام المجتمع الدولي. ويشهد المؤتمر مشاركة واسعة من ممثلي الشعوب غير الفارسية ونخبة من السياسيين والإعلاميين العرب، الذين يجتمعون على قلب رجل واحد لكسر حاجز الصمت الدولي المحيط بجرائم نظام الملالي، وتسليط الضوء على سياسات القمع الممنهج والإعدامات الميدانية التي تنتهجها طهران لإسكات صوت الحق الأحوازي المطالب بالحرية والكرامة.
​ويركز المشاركون في هذا الحراك على وضع آليات قانونية ودبلوماسية فعالة لتدويل القضية الأحوازية، ومطالبة المؤسسات الأممية بوضع حد للنظام الفارسي الغاشم الذي يواصل استنزاف ثروات المنطقة المنهوبة لتغذية آلة الحرب وتمويل المليشيات الإرهابية العابرة للحدود. ويأتي هذا المؤتمر كصرخة احتجاج عالمية ضد غطرسة طهران التي تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف الدولية، مؤكداً أن استمرار السيطرة الإيرانية على الأراضي الأحوازية يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي والدولي.
​وفي ختام التحضيرات، شددت القوى الأحوازية والمتحالفون معها على أن هذا المؤتمر يمثل نقطة تحول في مسار النضال ضد الديكتاتورية الثيوقراطية في إيران، حيث سيتم طرح ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان كوثيقة إدانة تاريخية ضد نظام طهران. ويطالب الحراك الدولي بتمكين الشعوب المضطهدة من ممارسة حقها المشروع في تقرير المصير واستعادة سيادتها المسلوبة من قبضة نظام "ولاية الفقيه"، مشددين على أن فضح ممارسات طهران العدوانية هو الخطوة الأولى لإنهاء حقبة من الظلم والاضطهاد الذي مارسته إيران بحق شعوب المنطقة لعقود طويلة.
٢.
انتفاضة لندن الكبرى: صرخة أحوازية لإنهاء عقود من الاحتلال الفارسي

​شهدت العاصمة البريطانية لندن مسيرة غضب حاشدة زلزلت أركان الشوارع المؤدية إلى مقر البرلمان البريطاني، حيث تقاطر مئات المتظاهرين والنشطاء في تظاهرة كبرى إحياءً لذكرى احتلال إقليم الأحواز العربي. ورفع المشاركون أصواتهم بعبارات التنديد والاستنكار ضد جرائم النظام الإيراني الإرهابي، واصفين ممارساته بالاحتلال الغاشم الذي يسعى لطمس الهوية العربية للأرض والإنسان. واكتست الساحات بالأعلام الأحوازية واللافتات التي تفضح وجه "نظام الملالي" القبيح، وسط مطالبات دولية بضرورة كسر حاجز الصمت حيال المأساة الإنسانية المستمرة في الإقليم منذ عام 1925.
​ولم تقتصر الهتافات على التنديد بالماضي، بل ركزت بشكل مباشر على سياسات القمع الممنهج التي تنتهجها طهران في الوقت الراهن، بما في ذلك الإعدامات الميدانية، والاعتقالات التعسفية، والتمييز العنصري الصارخ ضد الشعب الأحوازي. وشدد المتحدثون في المسيرة على أن ما يمارسه النظام الإيراني هو "إبادة ثقافية وعرقية" تهدف إلى تجريد الأحوازيين من حقوقهم التاريخية واستنزاف ثرواتهم النفطية والمائية لتمويل أذرع الإرهاب في المنطقة، مؤكدين أن طهران تضرب بكافة المواثيق الدولية عرض الحائط وتستمر في ممارسة إرهاب الدولة المنظم ضد المدنيين العزل.
​وفي رسالة شديدة اللهجة وجهها المتظاهرون للمجتمع الدولي، أكد النشطاء والسياسيون المشاركون أن نضال الشعب الأحوازي لن يتوقف حتى انتزاع الحرية الكاملة وتقرير المصير. ودعت المسيرة البرلمان البريطاني والمؤسسات الدولية إلى التحرك الفوري لمحاسبة قادة النظام الإيراني على جرائمهم ضد الإنسانية، والاعتراف بحق الشعب الأحوازي في استعادة أرضه المسلوبة من قبضة الاحتلال الفارسي. وخلص المشاركون إلى أن إرهاب "ولاية الفقيه" وغطرسته لن تزيد الشعب الأحوازي إلا إصراراً على مواصلة الكفاح حتى إسقاط منظومة الظلم في طهران وتحرير الأرض من دنس الاحتلال.
٣.
ماجدات الأحواز في لندن: نضال نسائي يزلزل عرش النظام الإيراني

​شهدت العاصمة البريطانية لندن وقفة عز وافتخار تصدرتها "الماجدات الأحوازيات"، اللواتي تقدمن صفوف المسيرات الحاشدة المتجهة صوب البرلمان البريطاني، ليرسمن بصمة نسائية تاريخية في وجه نظام الملالي. وجاء هذا التحرك النسوي النوعي تنديداً بمرور 101 عام على النظام الفارسي الغاشم لإقليم الأحواز العربي، حيث صدحت حناجر المشاركات بهتافات الحرية التي هزت أركان الصمت الدولي، مؤكدات أن المرأة الأحوازية كانت وما زالت خط الدفاع الأول عن الهوية العربية ضد محاولات الطمس والفرسنة الممنهجة التي تمارسها طهران بكل وحشية.
​ورفعت المتظاهرات لافتات بلغات عدة تفضح الوجه القمعي للنظام الإيراني، وسجلن شهادات حية أمام الرأي العام العالمي حول سياسات التمييز العنصري والاضطهاد المزدوج الذي تعانيه المرأة في الأحواز تحت وطأة "دولة الفقيه". وأكدت الماجدات خلال المسيرة أن نظام طهران الإرهابي لا يكتفي بسلب الأرض، بل يمعن في انتهاك الكرامة الإنسانية عبر الاعتقالات التعسفية والقمع الوحشي، مشددات على أن إصرارهن على التواجد في قلب لندن هو رسالة تحدٍ واضحة تثبت أن أجيال الأحواز، نساءً ورجالاً، لن يقبلوا بأقل من إنهاء النظام الفارسي واستعادة السيادة المسلوبة.
​وفي ختام الفعالية، وجهت الماجدات الأحوازيات نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، لضرورة التدخل الفوري لإنقاذ شعب الأحواز من قبضة النظام الإيراني الذي يسرق ثروات المنطقة لتمويل آلات الموت والأجندات التخريبية في المنطقة العربية. وجددت المشاركات عهدهن على مواصلة الكفاح السلمي والدبلوماسي في كافة المحافل الدولية، مؤكدات أن شمس الحرية ستشرق حتماً على الأحواز، وأن إرهاب طهران وغطرستها سيتكسران أمام صمود المرأة الأحوازية وإرادتها الفولاذية في نيل الاستقلال الكامل وتطهير الأرض من دنس النظام.
٤.
انفجار "جبل جنو" يزلزل هرمز.. وتبريرات النظام الإيراني تفشل في إخفاء مخاوف السكان

​شهدت مدينة هرمز الواقعة جنوب الأحواز حالة من الرعب والهلع الشديدين عقب وقوع انفجار هائل هزّ أركان منطقة "جبل جنو"، حيث تسبب الدوي العنيف في اهتزاز المباني السكنية وبث موجة من التوتر بين المواطنين. وتأتي هذه الواقعة لتزيد من حدة الاحتقان الشعبي في المنطقة، خاصة في ظل التكتم المعهود للنظام الإيراني على أنشطته العسكرية المشبوهة، مما دفع الأهالي للتساؤل عن طبيعة ما يحدث خلف الجبال من تحركات تهدد أمنهم وسلامة عائلاتهم بشكل مباشر ومستمر.
​وفي محاولة يائسة لاحتواء الموقف وامتصاص غضب الشارع، سارعت سلطات النظام الإيراني إلى إصدار بيان رسمي زعمت فيه أن الانفجار لم يكن سوى عملية "تدمير متحكم فيه" لذخائر ومخلفات عسكرية قديمة. إلا أن هذه التبريرات الواهية قوبلت بتشكيك واسع من قبل النشطاء والمراقبين، الذين أكدوا أن توقيت وحجم الانفجار لا يتماشيان مع الرواية الرسمية، معتبرين أن لجوء نظام الملالي لهذا العذر يهدف إلى التغطية على تجارب لأسلحة جديدة أو حوادث أمنية داخل منشآته السرية التي يتخذ من المناطق الجبلية الوعرة ستاراً لها بعيداً عن أعين الرقابة الدولية.
​وتسلط هذه الحادثة الضوء من جديد على الخطر الدائم الذي يشكله التواجد العسكري المكثف لنظام طهران في المناطق المأهولة بالسكان في الأقاليم المحتلة، حيث يتم تحويل الجبال والبيئات الطبيعية إلى مخازن بارود وميادين تجارب تفتقر لأدنى معايير السلامة. وشدد ناشطون أحوازيون على أن ما يمارسه نظام الملالي في "جبل جنو" وغيره من المناطق هو استهتار صارخ بالأرواح، واستمرار لنهج العسكرة الذي يحول حياة المدنيين إلى جحيم، مؤكدين أن غياب الشفافية الدولية يسمح لطهران بمواصلة أنشطتها التخريبية التي تضر بالبيئة والإنسان على حد سواء.
٥.
سوس تحت حصار الوقود: نظام الملالي يسرق ثروات الأحواز ويُجوع أهلها

​شهدت مدينة سوس، الواقعة في قلب الشمال الأحوازي، موجة غضب عارم وحالة من الغليان الشعبي إثر نفاد مفاجئ وشامل لحصص الوقود في كافة محطات المدينة، مما تسبب في شلل تام للحياة اليومية وقطاع النقل. واستنكر أهالي المدينة، التي تحتضن أكثر من 150 ألف نسمة، هذه الأزمة المفتعلة التي تعكس سياسة التجويع والإذلال الممنهج التي يتبعها نظام الملالي، حيث يجد المواطن الأحوازي نفسه محروماً من أبسط حقوقه الأساسية فوق أرض تسبح على "بحار من النفط" والغاز، بينما يتم نهب هذه الثروات وتوجيه ريعها لدعم المليشيات الإرهابية والمشاريع التخريبية خارج الحدود.
​وندد السائقون والمواطنون في مدينة سوس بسياسات التمييز العنصري الصارخة التي تنتهجها سلطات النظام الإيراني في توزيع الموارد، معتبرين أن طوابير الذل التي يقف فيها أصحاب الأرض لساعات طويلة بحثاً عن لترات معدودة من الوقود هي نتاج طبيعي للنظام الفارسي الذي يتعمد إفقار المنطقة وضرب استقرارها المعيشي. وأكد المحتجون أن تعمد إخلاء المحطات من الوقود في منطقة تُعد المورد الرئيسي للطاقة في الخارطة التي تسيطر عليها طهران، هو جريمة اقتصادية تهدف إلى التنكيل بالشعب الأحوازي ودفعه نحو حافة الانهيار، ضمن مخطط "الفرسنة" القائم على التهجير الصامت عبر الضغوط المعيشية الخانقة.
​وحمل الناشطون والأهالي نظام طهران المسؤولية الكاملة عن هذا التردي الكارثي، مشيرين إلى أن النظام الإيراني يضرب بعرض الحائط كافة الالتزامات الإنسانية والقانونية تجاه سكان الأقاليم. وشددت الفعاليات الشعبية في سوس على أن سياسة استنزاف خيرات الأحواز مقابل حرمان أهلها من ثمارها لن تمر دون رد، مؤكدين أن هذه الأزمات المفتعلة تزيد من إصرار الشعب الأحوازي على انتزاع حقوقه المسلوبة. وطالب الأهالي المجتمع الدولي بضرورة الالتفات إلى هذه المعاناة الإنسانية الناتجة عن نظام غاشم يسرق لقمة العيش من أفواه أصحاب الأرض ليمول أجندات الموت والدمار في المنطقة.
٦.
في يوم المعالم الدولي: نظام الملالي يشن حرباً لطمس الهوية العربية بالأحواز

​في الوقت الذي يحتفي فيه العالم باليوم الدولي للمعالم والمواقع التاريخية، أطلق نشطاء أحوازيون صرخة استغاثة دولية للتحذير من المخططات الإجرامية التي ينفذها النظام الإيراني لطمس المعالم التاريخية العريقة في إقليم الأحواز المحتل. وكشف النشطاء عن سياسة "الأرض المحروقة ثقافياً" التي ينتهجها نظام الملالي، عبر الإهمال المتعمد للمواقع الأثرية وتركها عرضة للاندثار والانهيار، في خطوة تهدف إلى محو الذاكرة الجمعية للشعب الأحوازي وقطع صلته بجذوره الحضارية التي تمتد لآلاف السنين، لصالح روايات تاريخية مزيفة تخدم أجندة النظام الفارسي.
​وتجاوزت انتهاكات النظام الإيراني حدود الإهمال لتصل إلى مرحلة "الفرسنة" الشاملة، حيث تنشط ماكينة النظام في تغيير الأسماء العربية الأصيلة للمدن والمعالم والمواقع التاريخية واستبدالها بمسميات فارسية غريبة عن روح الأرض وهويتها. وأكد التقرير أن هذه العمليات ليست مجرد تغيير إداري، بل هي جزء من استراتيجية "التطهير الثقافي" وإعادة الهندسة الديموغرافية للإقليم، حيث يسعى نظام طهران من خلال تدمير الشواهد العربية إلى إيهام الرأي العام العالمي بأن الأحواز تفتقر للهوية العربية المستقلة، مكرساً بذلك قبضة النظام الغاشم عبر تزوير التاريخ الممنهج.
​وأمام هذا العدوان الثقافي السافر، طالب النشطاء الأحوازيون المنظمات الدولية، وفي مقدمتها منظمة "اليونسكو"، بالخروج عن صمتها والتدخل العاجل لحماية الإرث الحضاري العربي في الأحواز من قبضة النظام الإيراني التدميرية. وشددت المطالبات على ضرورة إرسال لجان تحقيق دولية لمعاينة المواقع الأثرية التي تتعرض للتخريب الصامت، مؤكدين أن حماية المعالم الأحوازية هي معركة وجودية ضد نظام لا يحترم المواثيق الدولية ولا القيم الإنسانية، ويستهدف اجتثاث كل ما هو عربي من الأرض الأحوازية لتثبيت أركان مشروعه التوسعي القائم على أنقاض حضارات الشعوب المضطهدة.
٧.
اغتيال الشاب عباس ياوري تحت التعذيب: "مسلخ" الملالي يلتهم دماء الأحرار

​في جريمة نكراء تضاف إلى سجل نظام الملالي الأسود، أعلن نشطاء حقوقيون عن استشهاد الشاب الأحوازي عباس ياوري (31 عاماً) داخل أقبية التعذيب، بعد اختطافه من محبسه إلى جهة مجهولة. وكان الشهيد ياوري قد اعتقل على خلفية مشاركته في انتفاضة يناير 2026، ليواجه بعدها سلسلة من الانتهاكات في سجن شيراز المركزي، قبل أن تنقطع أخباره في السادس والعشرين من مارس الماضي إثر نقله للاستجواب القسري؛ وهو الأسلوب الذي تنتهجه مخابرات النظام الإيراني لتصفية المعارضين بعيداً عن الرقابة، في محاولة يائسة لكسر إرادة الصمود الأحوازية.
​وفي محاولة مفضوحة للتنصل من المسؤولية، زعمت سلطات السجن أن وفاة ياوري ناتجة عن "الانتحار"، وهي الرواية "المعلبة" التي يكررها النظام الإيراني عقب كل عملية تصفية جسدية للمعتقلين تحت التعذيب الممنهج. وأكدت المصادر الحقوقية أن الشهيد تعرض لضغوط وحشية وانتهاكات جسدية بالغة لانتزاع اعترافات قسرية بتهم ملفقة تتعلق بقتل عناصر من ميليشيا "الباسيج" الإرهابية، مشددة على أن جثث المعتقلين التي تسلم لذويهم تحمل دوماً آثار تنكيل وحشي يدحض ادعاءات النظام الواهية، ويكشف وجهه الإجرامي الذي لا يقيم وزناً للحياة البشرية.
​من جانبها، ضجت المنظمات الحقوقية الدولية بالإدانات ضد هذه الجريمة البشعة، معتبرة أن ما حدث لعباس ياوري هو "إعدام خارج نطاق القانون" بدم بارد. وطالب الناشطون بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل لمحاسبة الجلادين في طهران، ووضع حد لمسلسل القتل الممنهج داخل السجون الإيرانية التي تحولت إلى مقابر جماعية للمعتقلين السياسيين. وشددت القوى الوطنية الأحوازية على أن دماء الشهيد ياوري ستكون وقوداً جديداً لشعلة النضال، مؤكدة أن سياسة "الاغتيال الصامت" لن تزيد الشعب الأحوازي إلا إصراراً على المضي قدماً نحو التحرر من قبضة هذا النظام الكهنوتي الغاشم.
٨.
قرصنة إيرانية في مضيق هرمز: نظام الملالي يفرض "إتاوات" على الملاحة الدولية

​في خطوة تجسد عقلية العصابات والقرصنة المنظمة، كشفت شبكة "سي إن إن" عن مخطط إيراني جديد يهدف إلى ابتزاز المجتمع الدولي عبر فرض رسوم مالية وإتاوات على السفن المارة عبر مضيق هرمز. ووفقاً لمسؤول في نظام الملالي، تعتزم طهران منح "أولوية العبور" للسفن التي تخضع لبروتوكولاتها الجديدة وتدفع مبالغ مالية تحت مسمى "تكاليف خدمات"، في محاولة مكشوفة لاستغلال الممر المائي العالمي كرهينة للضغط الاقتصادي والسياسي، ونهب أموال التجارة العالمية لتمويل ميزانية الإرهاب التي تآكلت بفعل العقوبات الدولية.
​وتكشف هذه الإجراءات الاستفزازية عن نية النظام الإيراني فرض "قيود انتقائية" على حركة الملاحة، حيث هدد المسؤول الإيراني بأن السفن التي ترفض دفع هذه "الرسوم القسرية" ستواجه تأجيلاً متعمداً ومنعاً من العبور، مما يهدد بحدوث اضطرابات كارثية في سلاسل الإمداد العالمية وأسواق الطاقة. ويمثل هذا التوجه الإيراني ضربة عرض الحائط بكافة القوانين الدولية ومعاهدة قانون البحار التي تضمن حق "المرور العابر" في المضائق الدولية، محولاً مضيق هرمز من ممر مائي حيوي إلى أداة ابتزاز مالي بيد نظام ولاية الفقيه.
​وأثار هذا الإعلان موجة من التحذيرات الدولية من مغبة تمكين طهران من فرض سيطرتها غير القانونية على حركة التجارة البحرية، معتبرين أن هذه الخطوة هي بمثابة "قرصنة شرعية" تمارسها دولة مارقة. ويرى مراقبون أن لجوء طهران لفرض هذه الرسوم يعكس حالة الإفلاس التي يعاني منها النظام، وسعيه المحموم لإيجاد مصادر تمويل غير مشروعة لمليشياته التخريبية في المنطقة، مما يستوجب رداً دولياً حازماً لردع التحرشات الإيرانية وحماية حرية الملاحة في واحد من أهم الشرايين الحيوية للاقتصاد العالمي.
٩.
سيناتور أميركي يطالب بـ "قبضة حديدية" لردع إرهاب طهران في مضيق هرمز

​أطلق السيناتور الأميركي ليندسي غراهام دعوة صريحة ومباشرة لشن تحرك دولي حازم ضد النظام الإيراني، واصفاً الهجمات الأخيرة التي نفذتها طهران ضد السفن في مضيق هرمز بأنها تصعيد خطير يستوجب رداً عسكرياً وسياسياً فورياً. وشدد غراهام على أن الصمت تجاه هذه الاستفزازات لم يعد خياراً، مؤكداً ضرورة أن تبادر الولايات المتحدة وحلفاؤها بفرض سيطرة كاملة على المضيق لضمان حرية الملاحة الدولية، وتلقين نظام الملالي درساً في قوة الردع، ليعلم أن العبث بشرايين التجارة العالمية سيواجه بقوة ساحقة تنهي تدخلاته العدوانية.
​وفي رسالة دعم واضحة لنهج الإدارة الأميركية، حث غراهام الرئيس دونالد ترامب على المضي قدماً في تشديد سياسة الحصار الشامل، مؤكداً أن "الضغط الأقصى" هو اللغة الوحيدة التي يفهمها نظام ولاية الفقيه، وقد أثبتت كفاءة عالية في تضييق الخناق على موارد الإرهاب الإيراني. وحذر غراهام من الانخداع بأي وعود دبلوماسية تصدر من طهران، معتبراً أن السجل الإجرامي للنظام على مدار 47 عاماً من الكذب والمراوغة يثبت عدم مصداقيته، وأن أي تراجع في سياسة الحصار سيكون بمثابة مكافأة للنظام على جرائمه.
​وخلص السيناتور الأميركي إلى أن مواجهة الغطرسة الإيرانية في مضيق هرمز هي معركة من أجل الاستقرار العالمي، مشدداً على أن استعراض القوة هو السبيل الوحيد لإجبار طهران على الانكفاء داخل حدودها. ودعا المجتمع الدولي للاصطفاف خلف واشنطن لكسر أذرع الأخطبوط الإيراني التي تعيث فساداً في المنطقة، مؤكداً أن عهد التحرشات الإيرانية بالسفن التجارية يجب أن ينتهي فوراً، وبشكل يضمن تجريد هذا النظام المارق من أدوات ابتزازه للمجتمع الدولي.
١٠.
تخبط "بزشكيان" أمام الحزم الأمريكي: مراوغة نووية وادعاءات كاذبة بالسلام

​في محاولة يائسة لتجميل وجه نظام الملالي الإرهابي، خرج الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بتصريحات متناقضة يهاجم فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، زاعماً أن واشنطن لا تملك مبرراً لحرمان طهران من طموحاتها النووية المشبوهة. وتجاهل بزشكيان، في تصريحاته خلال زيارة لوزارة الرياضة، السجل الحافل لنظامه في خرق الاتفاقيات الدولية والسعي الحثيث لامتلاك سلاح نووي يهدد وجود دول المنطقة، متسائلاً بصلف عن "السبب" الذي يدفع القوى الكبرى لمنع دولة مارقة من الحصول على أدوات الدمار الشامل، في إنكار صارخ للحقيقة التي يجمع عليها العالم بأسره حول خطورة البرنامج النووي الإيراني.
​واستمر بزشكيان في ممارسة "التقية السياسية" بادعائه أن الجمهورية الإسلامية تسعى لحفظ السلام واستقرار المنطقة، في مفارقة مضحكة تتجاهل آلاف الصواريخ والمليشيات التي تزرعها طهران في العواصم العربية لنشر الفوضى والدمار. وزعم الرئيس الإيراني أن بلاده لا تملك أطماعاً في أراضي الآخرين وتعتبر دول الجوار "إخوة"، بينما يواصل نظامه احتلال الأحواز العربية والجزر الإماراتية، والتدخل السافر في شؤون العراق وسوريا ولبنان واليمن، محاولاً تصوير العمليات التخريبية التي تقودها أذرعه في المنطقة على أنها "دفاع مشروع" عن النفس، وهي الأكذوبة التي لم تعد تنطلي على أحد.
​وعكس هجوم بزشكيان على تهديدات الرئيس ترامب حالة الرعب الحقيقي التي يعيشها "بيت العنكبوت" في طهران من عودة سياسة الضغط الأقصى والحصار الشامل التي تهدف إلى إعادة النظام إلى حجمه الطبيعي. وحاول بزشكيان استعطاف الداخل عبر الحديث عن حماية "الحضارة" من التدمير، متناسياً أن نظامه هو الذي دمر حضارات عريقة في المنطقة وشرد شعوبها. ويؤكد مراقبون أن هذه التصريحات ليست سوى صرخة استنجاد دبلوماسية أمام الحزم الأمريكي المرتقب، والذي يهدف إلى تجريد نظام الملالي من مخالبه النووية ومحاسبته على عقود من العدوان والإرهاب العابر للحدود.
قبل الختام هذا تذكير بابرز العناوين: 
١.
من قلب العاصمة البريطانية.. حراك دبلوماسي وشعبي غير مسبوق في مؤتمر لندن الدولي لتعرية جرائم النظام الإيراني أمام أنظار العالم، وتدويل القضية الأحوازية يتصدر المشهد.
لندن تحتضن مؤتمراً دولياً موسعاً لفضح جرائم النظام الإيراني
٢.
صرخة واحدة لإنهاء قرن من الاحتلال.. مسيرات الغضب في لندن تحاصر البرلمان البريطاني، والماجدات الأحوازيات يتقدمن الصفوف لتجديد العهد: لا بديل عن تحرير الأرض واستعادة السيادة.
انتفاضة لندن الكبرى: صرخة أحوازية لإنهاء عقود من الاحتلال الفارسي
١٠.
تخبط وتناقض في طهران.. الرئيس الإيراني يستجدي السلام ويدعي "الدفاع المشروع" أمام قبضة ترامب الحديدية، ومطالبات دولية بإنهاء الابتزاز النووي وقرصنة الممرات المائية
تخبط "بزشكيان" أمام الحزم الأمريكي: مراوغة نووية وادعاءات كاذبة بالسلام

AI-Powered

Smart Search

ESC