LIVE
عاجل
واشنطن تفكك شبكة سرية لتهريب تكنولوجيا دفاعية إلى إيران عبر شركات وهمية أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أنها تمكنت من تفكيك شبكة “معقدة” متهمة بتهريب تقنيات دفاعية متقدمة إلى إيران، عبر أساليب احتيال وانتحال صفة شركات أميركية.
1 / 3

موجز لاهم الانباء

موجز لاهم الانباء
4 دقائق للقراءة
موجز لاهم الانباء  
١.
حملة قمع إيرانية متصاعدة بالتحرش بالأحوازيين ومصادرة أجهزتهم

​واصلت سلطات النظام الإيراني حملة التضييق الأمني والرقابة التعسفية ضد المواطنين في الأحواز، حيث اعتقلت قوات الأمن مواطناً أحوازياً في مدينة خمير بمحافظة هرمزغان بتهم واهية. وأفادت تقارير محلية بأن عناصر الأمن اعترضوا حافلة ركاب وفتشوها بدقة، زاعمين ضبط معدات اتصال بالإنترنت الفضائي تابعة لشركة "ستارلينك"، وحواسيب محمولة. وعلى إثر ذلك، جرى اعتقال المواطن وإحالته إلى القضاء الإيراني المسيس، وسط مخاوف حقوقية من تصاعد وتيرة الاعتقالات ومصادرة أجهزة الاتصال لعزل السكان الأحرار ومنعهم من التواصل مع العالم الخارجي.
٢.
انفجارات العميدية تعكس استهتار النظام الإيراني بحياة الأحوازيين

​عاشت مدينة العميدية الأحوازية ساعات من الرعب عقب دوي انفجارات عنيفة هزّت أرجاءها، جراء تحويل النظام الإيراني للمنطقة إلى حقل تجارب عسكري. وسارعت السلطات لتبرير الحادثة بادعاء إجراء "اختبارات لمنظومات الدفاع الجوي" دون إنذار مسبق، في تكرار لسياسة الاستهتار الممنهجة بحياة المدنيين. وأكد ناشطون أن طهران تواصل زج الأحواز في صراعاتها الإقليمية وتسخير أراضيها كقواعد ومجال للمناورات العسكرية، مستنزفة ثروات الشعب الأحوازي الذي يُحرم من أبسط حقوقه الأمنية والخدمية، ليتحمل وحده تبعات تصعيد عسكري وسياسات لا تمثله.
٣.
جفاف الأهوار والأنهار يدخل مدن الأحواز في إغلاق تام

​أجبرت أزمة التلوث والعواصف الترابية خمس عشرة مدينة أحوازية على الدخول في حالة إغلاق كامل وتحويل الدوام الرسمي إلى العمل عن بعد، بعدما غطت سماء المنطقة كتل كثيفة من الغبار. وشمل القرار، الصادر عن فريق الطوارئ، مدناً رئيسية بينها الأحواز، وعبادان، والعميدية، ومعشور. ورغم محاولات السلطات الإيرانية تبرير الكارثة بمصادر خارجية، يؤكد سكان ومراقبون أن تجفيف طهران للأهوار والأنهار وإهمال مشاريع مكافحة التصحر حوّل المنطقة إلى بؤرة ذاتية للعواصف، وسط عجز حكومي مستمر عن وضع حلول بيئية جذرية.
٤.
تخبط إيراني يهدد مصير الامتحانات النهائية لطلاب الأحواز

​يواجه آلاف الطلاب الأحوازيين مصيراً مجهولاً مع اقرب الامتحانات النهائية، جراء عجز سلطات النظام الإيراني ومجلس تأمينها عن حسم آلية إجرائها حضورياً أو عن بُعد. وجاء تأجيل القرار بانتظار عودة الحاكم العسكري من طهران ليؤكد تهميش ملف التعليم وتدمير بنيته التحتية، فضلاً عن فرض المناهج الفارسية لطمس الهوية العربية. ويترك هذا التخبط المستمر، وغياب الخطط الاستباقية للكوارث البيئية، الطلاب والأهالي في دوامة قلق نفسي وأكاديمي، يعكس استخدام النظام للتعليم كأداة ممنهجة للتجهيل تحت قوة السلاح.
٥.
السياسات البيئية لطهران تحوّل سماء الأحواز إلى ساحة حمراء

​عادت الأحواز لتواجه كارثة بيئية خانقة مع تحول سمائها إلى اللون الأحمر جراء عواصف ترابية كثيفة، تسببت في ارتفاع قياسي بمعدلات الأمراض التنفسية وحالات الاختناق بين الأهالي. وفيما سارعت سلطات النظام الإيراني إلى إلقاء التهم على دول الجوار للتنصل من المسؤولية، يؤكد الواقع أن الكارثة نتاج مباشر لسياسات طهران الممنهجة التي دمرت النظام المائي وعملت على تجفيف الأهوار وتحويل مجاري الأنهار نحو العمق الإيراني، تاركة المنطقة عرضة للتصحر الدائم دون أي حلول صحية أو إنسانية لإنقاذ السكان.

مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البحث الذكي

ESC