LIVE
عاجل
1 / 5

موجز لاهم الانباء

موجز لاهم الانباء
4 دقائق للقراءة
موجز لاهم الانباء  
١.
اختطاف الشاب إسماعيل باوي يعزز سجل الإرهاب الإيراني بالأحواز

​ضمن حملة مسعورة تستهدف قمع الوجود الأحوازي، أقدمت قوات النظام الإيراني على اختطاف الشاب إسماعيل باوي البالغ من العمر عشرين عاماً، بعد مداهمة منزله في قرية "وهيب" قبل أسبوعين. وأكدت منظمة كارون لحقوق الإنسان انقطاع أخبار باوي تماماً منذ لحظة اعتقاله، وسط مخاوف جدية على حياته داخل زنازين الاستخبارات المظلمة. إن هذا الإخفاء القسري والامتناع عن كشف مكان احتجازه يمثل نهجاً إجرامياً ثابتاً لنظام طهران، الذي يمعن في ترهيب العائلات الأحوازية وتغييب أبنائها دون تهم قانونية، في انتهاك صارخ لكل المواثيق الإنسانية الدولية التي تدين ممارسات النظام القمعية.
٢.
نظام طهران يلفق تهمة التخابر لاختطاف مواطن أحوازي بعسلوية

​واصلت استخبارات الحرس الثوري الإيراني مسلسل الإرهاب الممنهج ضد الشعب الأحوازي، عبر اختطاف مواطن في مدينة "عسلوية" الساحلية بتهمة "التخابر" الجاهزة. واستخدمت سلطات النظام ذريعة التواصل مع جهات خارجية لتبرير هذا الاعتقال التعسفي، معتمدة سياسة التعتيم الكامل حول هوية المعتقل ومكان احتجازه. ويرى مراقبون أن لجوء النظام لهذه التهم الفضفاضة يهدف إلى شرعنة التعذيب وانتزاع اعترافات قسرية لترهيب النشطاء في المناطق الحيوية، مما يؤكد إصرار طهران على تغييب العدالة واستخدام "الاختفاء القسري" كأداة قمعية لكسر إرادة الأحوازيين وإحكام القبضة الأمنية على مقدراتهم الاقتصادية المنهوبة.
٣.
تحذيرات دولية من جرائم الاختفاء القسري بحق معتقلي الأحواز

​أطلقت منظمات حقوقية دولية، وفي مقدمتها "العفو الدولية"، صرخة تحذير من المصير المجهول الذي يلاحق المعتقلين الأحوازيين في دهاليز سجون النظام الإيراني. وأكدت التقارير أن سلطات طهران تمارس "الاختفاء القسري" الممنهج، عبر تغييب النشطاء المدنيين والبيئيين وحرمانهم من التواصل مع ذويهم أو توكيل محامين مستقلين. وبينما تخرج الاحتجاجات تنديداً بسياسات التعطيش والتمييز العنصري، يعمد نظام الملالي إلى انتزاع اعترافات تحت التعذيب وتلفيق تهم أمنية فضفاضة، في محاولة بائسة لشرعنة قمع المطالب الإنسانية العادلة، وسط إدانات دولية واسعة تطالب بوقف آلة الإرهاب الإيرانية وضمان سلامة المختطفين الأحوازيين من بطش الأجهزة الاستخباراتية.
٤.
ألغام النظام الإيراني الموقوتة تروع الأهالي في الأحواز 

​هزت انفجارات عنيفة ناتجة عن مخلفات حربية عدة مناطق في الأحواز اليوم الأربعاء، لتكشف مجدداً عن الوجه الإجرامي للنظام الإيراني الذي ترك أراضينا حقولاً للموت. وأفاد شهود عيان بأن دوي الانفجارات نشر الذعر بين العوائل الأحوازية، مؤكدين أن هذه الذخائر المتروكة عمداً في المناطق المأهولة تمثل قنابل موقوتة تهدد حياة الأبرياء يومياً. وتأتي هذه الحوادث الدامية نتيجة مباشرة للسياسات العسكرية العدوانية لنظام طهران، الذي يتعمد تجاهل تطهير المناطق من مخلفات صراعاته، مستمراً في نهج الاستهتار بأرواح الأحوازيين وتحويل مدنهم إلى ساحات خطر دائم تفتقر لأدنى مقومات الأمان والمواثيق الإنسانية.
٥.
فاتورة الدم الأحوازية: النظام الإيراني يحول أرضنا لساحة تصفيات

​كشفت حصيلة دامية عن سقوط 131 شهيداً وأكثر من 2800 جريح من أبناء شعبنا الأحوازي خلال الصراع الأخير، في تأكيد صارخ على استهتار النظام الإيراني بأرواح الأبرياء وتحويل مدنهم إلى وقود لحروبه. وتصدرت مدينة الأحواز قائمة الضحايا، بينما تحولت معشور إلى ساحة منكوبة بألف جريح، خاصة بعد الهجوم الذي استهدف المنشآت البتروكيماوية التي ينهبها النظام. ويرى مراقبون أن هذه الأرقام المفزعة تمثل "فاتورة الدم" التي يدفعها الأحوازيون رغماً عنهم، نتيجة إصرار طهران على عسكرة المنطقة واستخدام الجغرافيا الأحوازية كدروع بشرية وساحة لتصفيات دولية، ضاربةً عرض الحائط بكل القوانين التي تفرض حماية المدنيين في مناطق النزاع.
مدعوم بالذكاء الاصطناعي

البحث الذكي

ESC